يقول العلامة صالح الفوزان -حفظه الله تعالى-:اليهود لا يظهرون إلا بأمرين:إما بإظهار الله لأجل الإبتلاء والا متحان،وإما بنصر من الناس يؤيدونهم ويدعمونهم،والواقع هو الحاصل الآن،فإن اليهود ما ظهروا إلا على أكتاف النصارى الذين يسمون أنفسهم بالمسيحين،وهذا مصداق قوله تعالى:(ضربت عليهم الذلة أين ماثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءو بغضب من الله)[آل عمران:112].
لكن ظهورهم لا يستمر،بل يضمحل،وقد سلط الله عليهم على مدى التاريخ الجبابرة،ومصداق قول ذلك قول الله عز وجل:(وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب).[الأعراف:168].
فقد بعث الله عليهم بختنصر المجوسي كما قصه الله علينا في أول سورة الإسراء،فدمرهم تدميراوخرب بلادهم،ثم ظهر عليهم فرعون في مصر،فسماهم سوء العذاب،وفي ذلك قوله تعالى:(يقتلون أبنائكم ويستحيون نسائكم).[الأعراف:141].
ثم إنهم بقوا في العذاب المهين تحت سلطة فرعون حتى بعث الله موسى عليه السلام،فأنقذهم الله به،ولكن اليهود عادوا لما نهوا عنه،وحرفوا وبدلوا،فعادت عليهم اللعنة والغضب،ثم إن الله سلط عليهم أخيرا الألمان بقيادة هتلر،الذي صنع بهم ما لن ينسوه في حياتهم،وسينزل الله بهم بأسه في آخر الزمان على يد المسلمين كما أخبر بذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بقوله:(لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود،فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهود من وراء الحجر والشجر،فيقول الحجر والشجر:ياعبدالله، يهودي خلفي فتعال فاقتله،إلا الغرقد،فإنه من شجراليهود).أخرجه مسلم
من كتاب :التعليق القويم على كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة اصحاب الجحيم
لكن ظهورهم لا يستمر،بل يضمحل،وقد سلط الله عليهم على مدى التاريخ الجبابرة،ومصداق قول ذلك قول الله عز وجل:(وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب).[الأعراف:168].
فقد بعث الله عليهم بختنصر المجوسي كما قصه الله علينا في أول سورة الإسراء،فدمرهم تدميراوخرب بلادهم،ثم ظهر عليهم فرعون في مصر،فسماهم سوء العذاب،وفي ذلك قوله تعالى:(يقتلون أبنائكم ويستحيون نسائكم).[الأعراف:141].
ثم إنهم بقوا في العذاب المهين تحت سلطة فرعون حتى بعث الله موسى عليه السلام،فأنقذهم الله به،ولكن اليهود عادوا لما نهوا عنه،وحرفوا وبدلوا،فعادت عليهم اللعنة والغضب،ثم إن الله سلط عليهم أخيرا الألمان بقيادة هتلر،الذي صنع بهم ما لن ينسوه في حياتهم،وسينزل الله بهم بأسه في آخر الزمان على يد المسلمين كما أخبر بذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بقوله:(لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود،فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهود من وراء الحجر والشجر،فيقول الحجر والشجر:ياعبدالله، يهودي خلفي فتعال فاقتله،إلا الغرقد،فإنه من شجراليهود).أخرجه مسلم
من كتاب :التعليق القويم على كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة اصحاب الجحيم
تعليق