قال النبي صلى الله عليه وسلم ناصحا بأمرين يقل الإلتزام بهما في كثير من الناس،قال صلى الله عليه وسلم:(عليك بحسن الخلق،وطول صمت)يعني: الزم حسن الخلق وطول الصمت.
قال بعض أهل العلم:(من حسن أخلاق الرجال أن يكون الرجل صموتا حتى يشتاق صاحبه لكلامه)،فبعض الناس إذاجلس معك تتمنى متى يسكت،وبعض الرجال إذا جلس معك تتمنى متى يتكلم،فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول:(عليك بحسن الخلق وطول الصمت،فوالذي نفسي بيده ماعمل الخلائق بمثلهما)رواه أبو يعلى،والطبراني،والبزار،والألباني.
والمقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم:(والذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثليهما)أن العمل بهما صعب،لأن الإنسان يحب الكلام،فيصعب عليه الصمت،ولأن حسن الخلق يحتاج إلى مصابرة ومجاهدة،وقل من يصبر عليه.
وحسن الخلق يجمع فعل الفضائل واجتناب الرذائل.
والخلق المحمود هو ما يحرص فيه الإنسان أن يكون عليه في مختلف أحواله،وأكثر مايبين حسن الخلق إذا ذهبت المصانعة،فقد يصانع الإنسان الغرباء فيحسن خلقه،لكن إذا ذهبت المصانعة ينكشف الأمر.
فيظهر ذلك في السفر،فإن السفر تقل فيه المصانعة وتغلب فيه المشقة،فينكشف من بكى ممن تباكى.
ويظهر ذلك مع الأهل في البيت،فينكشف من ظهر حسن خلقه حقيقة ممن لم يكن ذلك له بصفة.
إن بعضنا قد يحسن خلقه إذا كان خارج البيت،بل حتى ولو أخطأ عليه أحد تجده يبتسم،ويقول:جزاك الله خيرا،عفا الله عني وعنك،فإذا دخل البيت غير هذا تماما،وأصبح سبابا،لعانا،شتاما،ضرابا،يغضب عند أدنى سبب،ويضرب عند أدنى سبب،لا يقف عند حد،وهذا في الحقيقة ينبغي ان يراجع نفسه،فإن حسن الخلق هو الذي يتصف به الإنسان على كل أحواله.
من شرح رسالة الوصية الصغرى لشيخ الاسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-الدكتور سليمان الرحيلي.
قال بعض أهل العلم:(من حسن أخلاق الرجال أن يكون الرجل صموتا حتى يشتاق صاحبه لكلامه)،فبعض الناس إذاجلس معك تتمنى متى يسكت،وبعض الرجال إذا جلس معك تتمنى متى يتكلم،فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول:(عليك بحسن الخلق وطول الصمت،فوالذي نفسي بيده ماعمل الخلائق بمثلهما)رواه أبو يعلى،والطبراني،والبزار،والألباني.
والمقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم:(والذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثليهما)أن العمل بهما صعب،لأن الإنسان يحب الكلام،فيصعب عليه الصمت،ولأن حسن الخلق يحتاج إلى مصابرة ومجاهدة،وقل من يصبر عليه.
وحسن الخلق يجمع فعل الفضائل واجتناب الرذائل.
والخلق المحمود هو ما يحرص فيه الإنسان أن يكون عليه في مختلف أحواله،وأكثر مايبين حسن الخلق إذا ذهبت المصانعة،فقد يصانع الإنسان الغرباء فيحسن خلقه،لكن إذا ذهبت المصانعة ينكشف الأمر.
فيظهر ذلك في السفر،فإن السفر تقل فيه المصانعة وتغلب فيه المشقة،فينكشف من بكى ممن تباكى.
ويظهر ذلك مع الأهل في البيت،فينكشف من ظهر حسن خلقه حقيقة ممن لم يكن ذلك له بصفة.
إن بعضنا قد يحسن خلقه إذا كان خارج البيت،بل حتى ولو أخطأ عليه أحد تجده يبتسم،ويقول:جزاك الله خيرا،عفا الله عني وعنك،فإذا دخل البيت غير هذا تماما،وأصبح سبابا،لعانا،شتاما،ضرابا،يغضب عند أدنى سبب،ويضرب عند أدنى سبب،لا يقف عند حد،وهذا في الحقيقة ينبغي ان يراجع نفسه،فإن حسن الخلق هو الذي يتصف به الإنسان على كل أحواله.
من شرح رسالة الوصية الصغرى لشيخ الاسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-الدكتور سليمان الرحيلي.
تعليق