قال فضيلةُ الشّيخ العلاَّمة صالح بن سعد السَُّحْيمِيّ -حفظهُ اللهُ- في درسِهِ يوم [08 ربيع الثاني 1435هـ]:
"إخواني ارجعُوا إلى المشايخ؛ ارجعوا إلى المشايخ الكبار:
← شيخنا: سماحة المُفتِي.
← سماحة الشَّيخ: صالح الفوزان.
← فضيلة الشَّيخ: صالح اللُّحَيْدَان.
← فضيلة الشَّيخ: عبد المُحسِن العبَّاد البدر.
← فضيلة الشَّيخ: زيد بن هادي المدخلي.
← فضيلة الشَّيخ: ربيع بن هادي المدخلي.
← فضيلة شيخنا الشَّيخ: عليّ بن ناصر الفقيهي.
هؤُلاء مشايخ أجلاَّء يُرجَع إليهم ويُستفاد مِن عِلْمِهم، واعرضوا عليهم مثل هذهِ الأشياء يُوجِّهُونَكُم.
أمَّا أن تتناحروا فيما بيْنَكُم؛ أو يأتيكُم غِرٌّ صغيرٌ في بلادِكُم فيُفرِّقُ صفَّكُم حتّى من أيِّ بلدٍ -لو كانَ من أيِّ بلدٍ كان-، وقد ذكرَ لِي أحدُهُم أنَّه جاءَهُم زيدٌ من النَّاسِ في بلادِهِم وكانُوا على الجادَّة وكانُوا على قلب رجلٍ واحدٍ ففرَّقَهُم وَجَعَلَهُم شيعًا وأحزابًا!
انتبهُوا هذه المسألة خطيرة جدًا، بلِّغُوا هذه الكلمَة إلى من وراءَكُم، وأسألُ اللهَ تباركَ وتعالى أن ينفعني وإيَّاكُم بما نقُول وبما نَعْلَم، وليس عندنا من العِلم إلاَّ القليل، بَل واللهِ بضاعَتُنَا مُزجاة؛ ولكن نرجُو اللهَ أن نكونَ سائرين على منهج عُلَمائنا الأفاضل الذين ينفون عن كتاب اللهِ -عزّ وجلَّ- تحريفَ الغالينَ وانتحال المُبطلين وتأويل الجاهلين، واللهُ أعلَم.
وصلّى اللهُ وسلَّم وباركَ على نبيِّنَا مُحمَّد وعلى آلِهِ وصحبهِ أجمعينَ".اهـ (1)
فرّغه:/ أبو عبد الرحمن أسامة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
(1) من شرحِ فضيلة الشّيخ العلاّمة: صالح بن سعد السّحيميّ -حَفِظَهُ اللهُ- لـ: (كتاب فضل الإسلام / الدَّرس الأوَّل) يوم: 08 / ربيع الثاني / 1435هـ، بالمسجد النّبويّ ..
"إخواني ارجعُوا إلى المشايخ؛ ارجعوا إلى المشايخ الكبار:
← شيخنا: سماحة المُفتِي.
← سماحة الشَّيخ: صالح الفوزان.
← فضيلة الشَّيخ: صالح اللُّحَيْدَان.
← فضيلة الشَّيخ: عبد المُحسِن العبَّاد البدر.
← فضيلة الشَّيخ: زيد بن هادي المدخلي.
← فضيلة الشَّيخ: ربيع بن هادي المدخلي.
← فضيلة شيخنا الشَّيخ: عليّ بن ناصر الفقيهي.
هؤُلاء مشايخ أجلاَّء يُرجَع إليهم ويُستفاد مِن عِلْمِهم، واعرضوا عليهم مثل هذهِ الأشياء يُوجِّهُونَكُم.
أمَّا أن تتناحروا فيما بيْنَكُم؛ أو يأتيكُم غِرٌّ صغيرٌ في بلادِكُم فيُفرِّقُ صفَّكُم حتّى من أيِّ بلدٍ -لو كانَ من أيِّ بلدٍ كان-، وقد ذكرَ لِي أحدُهُم أنَّه جاءَهُم زيدٌ من النَّاسِ في بلادِهِم وكانُوا على الجادَّة وكانُوا على قلب رجلٍ واحدٍ ففرَّقَهُم وَجَعَلَهُم شيعًا وأحزابًا!
انتبهُوا هذه المسألة خطيرة جدًا، بلِّغُوا هذه الكلمَة إلى من وراءَكُم، وأسألُ اللهَ تباركَ وتعالى أن ينفعني وإيَّاكُم بما نقُول وبما نَعْلَم، وليس عندنا من العِلم إلاَّ القليل، بَل واللهِ بضاعَتُنَا مُزجاة؛ ولكن نرجُو اللهَ أن نكونَ سائرين على منهج عُلَمائنا الأفاضل الذين ينفون عن كتاب اللهِ -عزّ وجلَّ- تحريفَ الغالينَ وانتحال المُبطلين وتأويل الجاهلين، واللهُ أعلَم.
وصلّى اللهُ وسلَّم وباركَ على نبيِّنَا مُحمَّد وعلى آلِهِ وصحبهِ أجمعينَ".اهـ (1)
فرّغه:/ أبو عبد الرحمن أسامة
26 / ربيع الثاني / 1435هـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
(1) من شرحِ فضيلة الشّيخ العلاّمة: صالح بن سعد السّحيميّ -حَفِظَهُ اللهُ- لـ: (كتاب فضل الإسلام / الدَّرس الأوَّل) يوم: 08 / ربيع الثاني / 1435هـ، بالمسجد النّبويّ ..
تعليق