{فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
إلى كلّ من ظنّ أننا نبالغ في قضية شيعة الجزائر!
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
صبّرت نفسي أخي أبا حاتم لكن لم أجد بدّا من هذا التعليق...
ما هذه التعليقات يا أخي، ولماذا هذه الاتهامات لإخواننا، تعظهم أن يكونوا من الجاهلين، وتصفهم بالتهويل، وتصفهم بسوء الأدب مع المشايخ...ولم نر من ذلك شيئا، أبعدت النجعة يا أخي، ولما تغيّر تعليقك على مقال (ألا تخبرون الناس بما يُكنّه القوم في صدورهم!) على تعليقك هنا؟! وكان عليك أن تتريّث أولا وتسأل كما سألت في قضية التنصير...التعديل الأخير تم بواسطة مهدي البجائي; الساعة 2014-02-09, 07:30 PM.
تعليق
-
سبحان الله!
عوداً إلى بدء..
يقول تعالى مخاطباً نبيه نوحاً عليه الصلاة والسلام وهو من أولي العزم من الرسل: [ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ] ( هود: 46 ).
ويقول -جلَّ ذِكرُه وَتقدَّست أسماؤه- مخاطباً نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم وهو خير الرسل جميعاً: [ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ] ( الأنعام: 35 ).
فلا أدري أصحابنا في المنتدى أعظم قدراً وأرفع منزلة من الأنبياء ؟!!!
أم أعزي نفسي بقوله تعالى: [ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً ] ( الفرقان: 30 )
والشيء بالشيء يذكر، قال الإمام ابن القيم رحمه الله -كما في كتاب الفوائد- :
هجر القرآن أنواع :
أحدها: هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه.
والثاني: هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه، وإن قرأه وآمن به.
والثالث: هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه واعتقاد أنه لا يفيد اليقين، وأن أدلته لفظية لا تحصّل العلم.
والرابع: هجر تدبّره وتفهّمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه.
والخامس: هجر الاستشفاء والتداوي في جميع أمراض القلوب وأدوائها، فيطلب شفاء دائه من غيره، ويهجر التداوي به.
وكل هذا داخل في قوله : [ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً ] الفرقان 30. ا.هـ
فهل جاء زمان نسمع فيه عن سلفي لا يقرأ القرآن ؟!!!
ثم لماذا هذه الحيدة إخوتي في الله، والتشبث بكلمة ( التهويل ) وهي لم تكن مربط الفرس في التعقيب والنصح..
أنا أشد على أيدي إخواني في محاربة أعداء الدين أياًّ كان دينهم..
ولكن أخذت عليهم تسرعهم في التعبير بما لا يليق تجاه إخوانهم من أهل السنة ممن يفوقهم سناً وعلماً ودعوةً..
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى، وقد لا ينقلع الوسخ إلا بنوع من الخشونة، لكن ذلك يوجب من النظافة والنعومة ما نحمد معه التخشين " المجموع (28/53).
أرجو الفهم قبل التعليق..
والله الموفق لا رب سواه..
تعليق
-
لكن ياأبا حاتم وفقك الله الأمر أكبر من ذلك فرضا أن أحد إخواننا أخطأ في التعبيرأو سمع كلاما من غيره فأذاه فتسرّع في الرد والتحذير فلما وُضع الخاص بارك الله فيك ؟وقد وضعتم أنتم كمشرفين وفقكم الله قواعد وشروط نتعامل بها فيما بيننا في هذا الصرح المبارك فلما التشهير بهذا الخطأ الذي لا يساوي أدنى أدنى ما بادروا إليه الإخوة وفقهم الله وهذا والله من التثبيط ولكل مقام مقال فاعلم أخي رعاك الله أين تنصح وكيف تنصح وسامحني على الشدة والله أعلم
محبكم
تعليق
-
وصدق شيخنا أبو محمد عبد الخالق حيث قال:بعض الناس لما يخطأ وينبه عن خطأه تجده يذهب هنا وهناك فقال(ماترقع ماتسودي)قل :أستغفر الله وأتوب إليه،وكفىالتعديل الأخير تم بواسطة أبو عائشة مراد بن معطي; الساعة 2014-02-10, 12:23 AM.
تعليق
-
كلمة طيبة نقلها الأخ رضوان في تعليقه الذي جانب فيه الصواب، نحن لانهول ولا نهون، وهذا حق لامرية فيه، بل الوسطية والاعتدال التي هي منهج أهل الحق هي الحسنة بين السيئتين، ولا أظنك أخي محمد إلا أنك وُفقت ووافقت أهل الحق في فضحك لأهل الباطل، وتحريض أهل السنة في رد باطلهم ودفع شرهم عن أهلنا وبلدنا، وليس هذا إلا لأهل السنة لأنهم أغير الناس عليها وأكثرهم حبًا لأصحاب صاحبها وآل بيته، أما أنت أخي رضوان فيكفيك أنك بتعليقك صرفت الأنظار وشوشت على العقول، يصدق فيك المثل:
أوردها سعد وسعد مشتمل ## ما هكذا يا سعد تورد الإبلوكأني بك لما قرأتُ تعليقك ظننت أنك تعلق على موضوع آخر.
فمن كان معلقًا من إخواننا فليراع في تعليقه الإحسان والإتقان.
التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2014-02-10, 10:59 AM.
تعليق
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
تعليق