قال الذهبي :
أنبأنا ......حدثني محمد بن عمرو العقيلي الحافظ حدثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة ، قال : حدثني سعيد بن منصور ، قال : حدثنا ابن السماك ، قال : خرجت إلى مكة فلقيني زرارة بن أعين بالقادسية ، فقال لي : إن لي إليك حاجة ، وأرجو أن أبلغها بك ، وعظمها ، فقلت : ما هي ؟ فقال : إذا لقيت جعفر بن محمد فأقرئه مني السلام ، وسله أن يخبرني ، من أهل الجنة أنا ، أم من أهل النار ؟ فأنكرت ذلك عليه ، فقال لي : إنه يعلم ذلك ، فلم يزل بي حتى أجبته ، فلما لقيت جعفر بن محمد أخبرته بالذي كان منه ، فقال : هو من أهل النار ، فوقع في نفسي شيء مما قال ، فقلت : ومن أين علمت ذاك ؟ فقال : من ادعى علي أني أعلم هذا فهو من أهل النار ، فلما رجعت لقيني زرارة بن أعين ، فسألني عما عملت في حاجته ، فأخبرته بأنه قال لي : إنه من أهل النار ، فقال : كان لك يا عبد الله من جراب النورة ، فقلت : وما جراب النورة ؟ قال : عمل معك بالتقية
أورد الإمام الذهبي هذا الأثر بإسناده إلى الإمام الحافظ العقيلي في ترجمته في السير 15 / 239
وأخرجه الحافظ العقيلي في الضعفاء الكبير -باب الزاي ترجمة زرارة بن أعين :
حدثنا أبو بكر ، قال : ثنا سفيان ، قال : قال : ابن السماك : أردت الحج ، فقال لي زرارة بن أعين أخو عبد الملك بن أعين : إذا لقيت جعفر بن محمد فأقرئه مني السلام ، وقل له : أخبرني في الجنة أنا أم في النار ؟ قال : فلقيت جعفر بن محمد ، فقلت له : يا ابن رسول الله أتعرف زرارة بن أعين ؟ قال : نعم ، رافضي خبيث.
قال : قلت : إنه يقرئك السلام ، ويقول : أخبرني في الجنة أنا أم في النار ؟ قال : فأخبره أنه في النار ، ثم قال : وتعلم من أين علمت أنه رافضي؟ إنه يزعم أني أعلم الغيب ، ومن زعم أن أحدا يعلم الغيب ، إلا الله عز وجل فهو كافر ، والكافر في النار.
قال : فلما قدمت الكوفة جاءني مع الناس يسلمون علي ، فقال : ما فعلت في حاجتي ؟ فأخبرته بما قال : فقال : فإن ابن رسول الله اتقى
ابوبكر هو عبدالله الحميدي الإمام الجليل المشهور صاحب المسند وشيخ البخاري
تأمل كيف براءة أهل البيت من الرافضة لعنهم الله
أنبأنا ......حدثني محمد بن عمرو العقيلي الحافظ حدثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة ، قال : حدثني سعيد بن منصور ، قال : حدثنا ابن السماك ، قال : خرجت إلى مكة فلقيني زرارة بن أعين بالقادسية ، فقال لي : إن لي إليك حاجة ، وأرجو أن أبلغها بك ، وعظمها ، فقلت : ما هي ؟ فقال : إذا لقيت جعفر بن محمد فأقرئه مني السلام ، وسله أن يخبرني ، من أهل الجنة أنا ، أم من أهل النار ؟ فأنكرت ذلك عليه ، فقال لي : إنه يعلم ذلك ، فلم يزل بي حتى أجبته ، فلما لقيت جعفر بن محمد أخبرته بالذي كان منه ، فقال : هو من أهل النار ، فوقع في نفسي شيء مما قال ، فقلت : ومن أين علمت ذاك ؟ فقال : من ادعى علي أني أعلم هذا فهو من أهل النار ، فلما رجعت لقيني زرارة بن أعين ، فسألني عما عملت في حاجته ، فأخبرته بأنه قال لي : إنه من أهل النار ، فقال : كان لك يا عبد الله من جراب النورة ، فقلت : وما جراب النورة ؟ قال : عمل معك بالتقية
أورد الإمام الذهبي هذا الأثر بإسناده إلى الإمام الحافظ العقيلي في ترجمته في السير 15 / 239
وأخرجه الحافظ العقيلي في الضعفاء الكبير -باب الزاي ترجمة زرارة بن أعين :
حدثنا أبو بكر ، قال : ثنا سفيان ، قال : قال : ابن السماك : أردت الحج ، فقال لي زرارة بن أعين أخو عبد الملك بن أعين : إذا لقيت جعفر بن محمد فأقرئه مني السلام ، وقل له : أخبرني في الجنة أنا أم في النار ؟ قال : فلقيت جعفر بن محمد ، فقلت له : يا ابن رسول الله أتعرف زرارة بن أعين ؟ قال : نعم ، رافضي خبيث.
قال : قلت : إنه يقرئك السلام ، ويقول : أخبرني في الجنة أنا أم في النار ؟ قال : فأخبره أنه في النار ، ثم قال : وتعلم من أين علمت أنه رافضي؟ إنه يزعم أني أعلم الغيب ، ومن زعم أن أحدا يعلم الغيب ، إلا الله عز وجل فهو كافر ، والكافر في النار.
قال : فلما قدمت الكوفة جاءني مع الناس يسلمون علي ، فقال : ما فعلت في حاجتي ؟ فأخبرته بما قال : فقال : فإن ابن رسول الله اتقى
ابوبكر هو عبدالله الحميدي الإمام الجليل المشهور صاحب المسند وشيخ البخاري
تأمل كيف براءة أهل البيت من الرافضة لعنهم الله