إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بكاء الإمام الفوزان لخروج أهل دماج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بكاء الإمام الفوزان لخروج أهل دماج

    فهذه تغريدة الاخ الفاضل أبو زياد خالد باقيس (@AbuZeiad470) عبر التويتر:
    قال شيخنا ربيع المدخلي البارحة بلغني أن الشيخ صالح الفوزان عندما علم بخروج أهل دماج بكى .

  • #2
    والله ثم والله هذا ظننا بالعلماء

    وأما الشيخ العلامة ربيع فلا أنتظر من ينقل كلامه ولا خبره

    فإني أقسم بالله أن الشيخ ربيع بن هادي قد بكى لخروجهم وأنا موقن بما أقول
    نسأل الله أن يصلح أحوالنا

    جزاك الله خيرا أخي زين الدين على النقل الموفق
    التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2014-01-16, 04:10 PM.

    تعليق


    • #3


      لا حول ولا قوة الا بالله

      نسأل الله عز و جل التمكين و نصرة أهل السنة في جميع أقطار العالم .

      هكذا عرفنا علماءنا حفظهم الله جميعا .

      و بارك الله فيك أخي

      تعليق


      • #4
        لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب احساس بإخوان
        لعل الله أن يجعل بعد عسر يسرا

        تعليق


        • #5
          ان القلب ليحزن و ان العين لتدمع و ان لما اصباب اخواننا في دماج لمحزونون. الي الله المشتكى

          تعليق


          • #6
            ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا )

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أبو معاذ محمد مرابط مشاهدة المشاركة

              جزاك الله خيرا أخي زين الدين على النقل الموفق

              آمين وإيــــاكم أخانا الكريــــم أبا معاذ .

              تعليق


              • #8
                ((ما كنتُ أحسبُ أني سوف أبكيكِ))

                ما كنتُ أحسبُ أني سَوفَ أَبكيكِ ... وأنني اليَومَ في الأشعارِ أرثيكِ

                فأنتِ أمي التي بالأمسِ تحضُنني ... و مَدُّ بَحرِيْ وشِعرِيْ من مَعانيكِ

                ماذا جَرى قلعةَ الإسلامِ في يَمَنٍ ... هل قد تخلَّفَ يوماً مَنْ سيُفديكِ

                ماذا جَرى إننا لم ننسَ معهدكِ ... ولم يُرِعْنا سِوى ما قالَ حاديكِ

                هل في بُكائيْ (أيا دمَّاجُ) قافيةٌ ... تُرثِي جمالَ الهُدَى في بطنِ واديكِ

                واللهِ إنا لما تلقَيْنَ في أَسَفٍ ... إنَّ الأحبّةَ يا دماجُ تبكيكِ

                أستودعُ اللهَ داراً بالهدى صرختْ ... في وجهِ رفضٍ يريدُ اليومَ يُرديكِ

                إنيْ لألمحُ في آثارِ قَصْفِهِمُو ... فجراً تلألأَ في أعلى روابيكِ

                إنيْ لألمحُ في مأساةِ قلعتنا ... فتحاً كبيراً من الرحمنِ هاديكِ

                إنا على ثقةٍ أنْ لنْ يضيّعَنا ... رَبُّ السماءِ فلوذي باسمِ باريكِ

                واستبشري يا منارَ الخيرِ في زمنٍ ... عمَّ الظلامُ وسالَ الشُّهدُ من فيكِ

                و ما خروجُ شُموسِ الدينِ يُسعِدُنا ... لكنّهُ قَدَرٌ لابُدَّ أتيكِ

                وما الرحيلُ سوى نَصْرٍ لقلعتِنا ... وحفظِ نفسٍ وعِرْضٍ من أعاديكِ

                ضَجَّ (الحوارُ) وضجَّ الخلقُ أجمعُهم ... حتى الروافِض حَيْرَى من مُحِبِّيكِ

                ما ضرَّ دماجَ أنْ تسعى بكوكبِها ... نحوَ الحُديدة في عزٍ وتكتيكِ

                فليعلمِ الرفضُ أنَّ الحربَ قد بدأتْ ... وأنَّ فتْحَكِ يا دمَّاجُ لاقيكِ

                إنا على منهجٍ طابتْ مغارِسَهُ ... ما غابتِ الشمسُ عنها في مَغازيكِ

                لسنا على منهجِ التكفيرِ في يَمَنٍ ... لكنْ على منهجٍ الأخيارِ نَحميكِ

                قولوا لرفضٍ إذا دمَّاجُ قد رحلتْ ... سيُمْطَرُ الرفضُ حتماً بالبوازيكِ

                حتى تُطَهَّرَ أرضُ المجدِ من (حوثٍ) ... فحاشدُ النَصرِ قد وافتْ تُحيِّيكِ

                وبعدَ ذلكَ لنْ تَبْقَى لطَاغيةٍ ... إلا السويعاتُ في أرجاءِ ناديكِ

                فنسألُ اللهَ مولانا و ناصرَنا ... أنْ يدحرَ الرفضَ من شتّى بواديكِ

                ويحفظَ (الشَّيخَ) والطلابَ قاطِبَةً ... و رحمةُ اللهِ تَغْشَى رُوْحَ بَانِيْكِ

                ثم الصَّلاةُ على المبْعوثِ قُدْوتِنا ... ما غَرَّدَ الطّيرُ في الأفنانِ والأَيك

                كتبها/ أبو عبد الرحمن عمر بن أحمد صبيح ــــ أعزه الله ــــ

                تعليق


                • #9
                  ((ما كنتُ أحسبُ أني سوف أبكيكِ))

                  بارك الله في القائل والناقل.
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحيم أحمد رحيمي; الساعة 2014-01-17, 09:14 AM.

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيكم

                    تعليق


                    • #11
                      الله المستعان

                      المشاركة الأصلية بواسطة خالد العايب مشاهدة المشاركة
                      ((ما كنتُ أحسبُ أني سوف أبكيكِ))

                      ما كنتُ أحسبُ أني سَوفَ أَبكيكِ ... وأنني اليَومَ في الأشعارِ أرثيكِ

                      فأنتِ أمي التي بالأمسِ تحضُنني ... و مَدُّ بَحرِيْ وشِعرِيْ من مَعانيكِ

                      ماذا جَرى قلعةَ الإسلامِ في يَمَنٍ ... هل قد تخلَّفَ يوماً مَنْ سيُفديكِ

                      ماذا جَرى إننا لم ننسَ معهدكِ ... ولم يُرِعْنا سِوى ما قالَ حاديكِ

                      هل في بُكائيْ (أيا دمَّاجُ) قافيةٌ ... تُرثِي جمالَ الهُدَى في بطنِ واديكِ

                      واللهِ إنا لما تلقَيْنَ في أَسَفٍ ... إنَّ الأحبّةَ يا دماجُ تبكيكِ

                      أستودعُ اللهَ داراً بالهدى صرختْ ... في وجهِ رفضٍ يريدُ اليومَ يُرديكِ

                      إنيْ لألمحُ في آثارِ قَصْفِهِمُو ... فجراً تلألأَ في أعلى روابيكِ

                      إنيْ لألمحُ في مأساةِ قلعتنا ... فتحاً كبيراً من الرحمنِ هاديكِ

                      إنا على ثقةٍ أنْ لنْ يضيّعَنا ... رَبُّ السماءِ فلوذي باسمِ باريكِ

                      واستبشري يا منارَ الخيرِ في زمنٍ ... عمَّ الظلامُ وسالَ الشُّهدُ من فيكِ

                      و ما خروجُ شُموسِ الدينِ يُسعِدُنا ... لكنّهُ قَدَرٌ لابُدَّ أتيكِ

                      وما الرحيلُ سوى نَصْرٍ لقلعتِنا ... وحفظِ نفسٍ وعِرْضٍ من أعاديكِ

                      ضَجَّ (الحوارُ) وضجَّ الخلقُ أجمعُهم ... حتى الروافِض حَيْرَى من مُحِبِّيكِ

                      ما ضرَّ دماجَ أنْ تسعى بكوكبِها ... نحوَ الحُديدة في عزٍ وتكتيكِ

                      فليعلمِ الرفضُ أنَّ الحربَ قد بدأتْ ... وأنَّ فتْحَكِ يا دمَّاجُ لاقيكِ

                      إنا على منهجٍ طابتْ مغارِسَهُ ... ما غابتِ الشمسُ عنها في مَغازيكِ

                      لسنا على منهجِ التكفيرِ في يَمَنٍ ... لكنْ على منهجٍ الأخيارِ نَحميكِ

                      قولوا لرفضٍ إذا دمَّاجُ قد رحلتْ ... سيُمْطَرُ الرفضُ حتماً بالبوازيكِ

                      حتى تُطَهَّرَ أرضُ المجدِ من (حوثٍ) ... فحاشدُ النَصرِ قد وافتْ تُحيِّيكِ

                      وبعدَ ذلكَ لنْ تَبْقَى لطَاغيةٍ ... إلا السويعاتُ في أرجاءِ ناديكِ

                      فنسألُ اللهَ مولانا و ناصرَنا ... أنْ يدحرَ الرفضَ من شتّى بواديكِ

                      ويحفظَ (الشَّيخَ) والطلابَ قاطِبَةً ... و رحمةُ اللهِ تَغْشَى رُوْحَ بَانِيْكِ

                      ثم الصَّلاةُ على المبْعوثِ قُدْوتِنا ... ما غَرَّدَ الطّيرُ في الأفنانِ والأَيك

                      كتبها/ أبو عبد الرحمن عمر بن أحمد صبيح ــــ أعزه الله ــــ
                      جزى الله خيرا ناقلها وناظمها

                      تعليق


                      • #12
                        هذا ظننا بعلماءنا فهم ارحم الخلق بالخلق واطال الله اعمارهم في طاعة الله

                        تعليق

                        الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 8 زوار)
                        يعمل...
                        X