لقد طال همّ من غاظه الحق!
وكأن واضع هذا المثل، قد عنى به كل المفلسين، وجميع المُوَسْوَِسِين!!
لقد دمّرت هذه (القذيفة الأزهرية) (مُعَسْكَرَ!) المرجفين
وكسر دويّها خنجر كلّ (جزّار) مشهور، وسمعت صيتها صنوف من ربّات الجحور!!
فمنهنّ من أغلقت الـ(ـباب) أشد تغليق، ومنهن من صاحت من أسفل (الواد!) السحيق
قذيفة هَلَع لخبرها أ(بو) الجهالة، واهتزّ لصوتها (مر) الطبيعة، وهرول من قوّتها من (داس) على زهر الأخلاق
زأر الأسد فانكفّت القطط المتشبّهة بـ(الأشبال)
واختبأت الأرانب عندما حلّق الصقر وتعال
فَسِر أبا عبد الله! إنّا سائرون معك ، فأبناؤك بين (مرابط) يحرس ظهرك، و(خالد) في أرض الشجاعة يبتغي نصرك، و(حسن) في المبارزة يقاتل دونك
فقلوبهم لجند الأعادي (قالية)، يرجون من الله كلّ (إحسان) و(رضوان)، وعافية
فيا خيبة من وقف للمصارعة، ويا ذِلّة من قَبِل بالمصانعة
لقد رُفع حسام طالما أغمد بحدّه، فلا بقي إن رجع من غير أخذٍ بحقّه
وقد قيل قديما: يا خيل الله اركبي، ونقول اليوم: يا أقلام الحق اكتبي
وسلام على من اتبع الهوى
جزاك الله خيرا أخي الفاضل محمد مرابط
وكأن واضع هذا المثل، قد عنى به كل المفلسين، وجميع المُوَسْوَِسِين!!
لقد دمّرت هذه (القذيفة الأزهرية) (مُعَسْكَرَ!) المرجفين
وكسر دويّها خنجر كلّ (جزّار) مشهور، وسمعت صيتها صنوف من ربّات الجحور!!
فمنهنّ من أغلقت الـ(ـباب) أشد تغليق، ومنهن من صاحت من أسفل (الواد!) السحيق
قذيفة هَلَع لخبرها أ(بو) الجهالة، واهتزّ لصوتها (مر) الطبيعة، وهرول من قوّتها من (داس) على زهر الأخلاق
زأر الأسد فانكفّت القطط المتشبّهة بـ(الأشبال)
واختبأت الأرانب عندما حلّق الصقر وتعال
فَسِر أبا عبد الله! إنّا سائرون معك ، فأبناؤك بين (مرابط) يحرس ظهرك، و(خالد) في أرض الشجاعة يبتغي نصرك، و(حسن) في المبارزة يقاتل دونك
فقلوبهم لجند الأعادي (قالية)، يرجون من الله كلّ (إحسان) و(رضوان)، وعافية
فيا خيبة من وقف للمصارعة، ويا ذِلّة من قَبِل بالمصانعة
لقد رُفع حسام طالما أغمد بحدّه، فلا بقي إن رجع من غير أخذٍ بحقّه
وقد قيل قديما: يا خيل الله اركبي، ونقول اليوم: يا أقلام الحق اكتبي
وسلام على من اتبع الهوى
جزاك الله خيرا أخي الفاضل محمد مرابط
تعليق