إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دفاعا عن معاوية (رضي الله عنه)، ودفعا للكذب يا بدير!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    بصراحة نحن في مدينتنا تحرجنا من تلكم الفضيحة التي حصلت، كون الشايب -المُقاطع- أساء الأدب مع الشيخ -المحاضر- الذي اجتهد وبذل وسعه في الإفادة، بل كنت قد هممت بنزع ذلكم المقطع من المحاضرة لولا أن الشيخ تكلم فيها كلاما نافعا،

    وقد خطر لي يومها أن تركه أولى لبيان أخلاق طلاب العلم مع المخالفين وأهل الفوضى.

    ونحمد الله أن لم يقم أحد من أهل الرفض محدثا الفوضى في المسجد في ذلك الأسبوع.


    وأتذكر الآن مقطعا صوتيا للشيخ عبد الرزاق البدر فيه ضوضاء مفتعلة والشيخ يدعو لأهلها بدخول الجنة، فيا سبحان الله.

    إذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود

    تعليق


    • #17
      جزاك الله خيرا شيخ حسن على ما تبذله
      ووالله ما ضرك القوم وإنما هي رفعة لك
      وفقك الله لكل خير
      غفر الله له

      تعليق


      • #18
        لاتبئس شيخنا حسن وانظر الى مافعله أحد الهالكين حين كان يلمز الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص حتى رفع أمره الى عمر بن الخطاب - أنه لايــــعرف يصــلي - وهو خال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فداه النبي صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمه ( ارمي فداك أبي وأمي ) وهذا في أحد الغزوات ....فوقف سعد وقال مقولته الشهيرة ..اللهم ان كان الذي قام يقول مايقول ويفعل مايفعل ابتغاء مرضاتك فاغفر لنا وله وارحمنا وارحمه ...وان كان الذي قام قال ماقال لابتغاء مرضاتك فأطل عمره وعرضه للفتن .... وصلى اللهم على نبينا وآله وسلم

        تعليق


        • #19
          ما عرفنا عنكم أخي الفاضل سليم إلاّ الحلم ، والأدب الجم ، والجدّ في طلب لعلم.
          فلا تبتئس بما يقولون ، عفا الله عناّ وعنهم .
          أحسنتم صنعاً في ردّكم ، إفادة واختصاراً ، ولقارئه فائدة واعتباراً . ونعم الصّنيع لئلاّ تبتذل الردود والمساجلات العلمية بما ليس وراءه طائل .فجزاكم الله خيراً.

          أمّا ذاك الذي كتب عن خلق المروءة والوفاء ، فدونك ما ذكره الشيخ الحبيب عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم رداًّ على شيخه بكر أبو زيد رحمهما الله كما في محاضرته (الردّ العلمي على منكري التصنيف)،ـ وقد كان الشيخ بكر آنذاك عضواً في اللجنة الدائمة للإفتاء وعضوا في هيئة كبار العلماء ـ والشيخ عبد السلام لا يزال في الثلاثينات من عمره،وقد كان يصفه من قبل ب(أسد السنّة) ـ :

          (والعجب أن يخرج أناس ينتسبون إلى السنة ، [يجعلون] التصنيف لهم جائز على كل الوجوه وعلى ما يشاءون ويختارون، أما غيرهم فهو في حقهم من الموبقات السبع !!!، فهم يصنفون من شاؤوا بهواهم ولا يرضون تصنيف آخرين من أهل البدع لمجرد هواهم أيضا .
          أما إذا صنف أهل الحق أحد أسيادهم ومتبوعيهم بحق وبرهان غضبوا غضباً وسكَّروا أبواب التصنيف وأبواب الجرح والتعديل في وجوههم !!!!.
          فخذ على ذلك مثالاً يضحك ويبكي ، الكل منا يعرف الصابوني وأنه أشعري المعتقد ولما أخرج تفسيره الصفوة وانتشر فيالأقطار تصدى له كثير من أهل العلم وفقهم الله تعالى وبينوا عواره وكشفوا مخبآته وحذروا الناس من اقتناء هذا التفسير ومن التعويل عليه لما هو منطوي عليه من تأويل أسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته .
          فلما جاء السيد قطب وسلطت أضواء أهل الحق على تفسيره فأخرجوا ما عنده من تأويل لأسماء الله تعالى وصفاته، ومن تخبيط في أبواب المعتقد كلها، وذكروا ما تفوه به في حق بعض الصحابة رضي الله تبارك وتعالى عنهم، وذكروا أيضاً ما تلفظ به لسانه وكتبه قلمه من سوء الأدب مع بعض أنبياء الله جل وعلا ، لما ذكروا ذلك ثار ثائرة بعض القوم فشنعوا وجدعوا وقالوا إن كتبه نافعه طيبة ويجب قراءتها .
          فقلي بربك أيها المنصف فما الفرق بينه وبين الصابوني الذي فعل به ذلك الرجل ما فعل( !!)
          ما هو الفرق عند أهل العلم والإيمان ،أنا أقول إن الصابوني أحسن حالاً بمئات المرات من مثل سيد قطب ، فالصابوني يتكلم بطريقة أهل العلم الذين سبقوا ، كالصاوي والنسفي والجلالين ونحوهم .
          أماهذا فهو قد جاء بأسلوب مخترع مبتدع في تفسير كتاب الله جل وعلا لم تكن عليه الأمةمن قبل، وأسلوبه وطريقته مشوبة بالأفكار الضالة التي كان يعتنقها والتي كانت بعيدةعن الإسلام بعداً كاملا .
          ولكن الكلام لِم يفرق بين هذا وذاك ، وما هو السر؟ !!
          إلا لأجل أن هذا هو قائد الطريقة وهو شيخ الطريقة ؛ فلذا حرمته حرمة تفوق كل حرمة، فينسب كل الناس إلى البدع والتمشعر والاعتزال والجهمية ونحو ذلك، أما هذافقفوا قد حرم الكلام عليه، وقد سيج بسياج من حديد فلا يخلص أحد إليه .
          وهذا تناقض مشين ولعب بقواعد الدين، فالواجب الإنصاف والتخلي عن الأغراض والأهواء والمطامع والنزعات الحزبية العرقية في مثل هذا الباب العظيم، فالمسلم الصادق العالم المحق هو الذي يمشي على وتيرة واحدة ولا يتلون في دين الله سبحانه وتعالى .)

          فهل أساء الشيخ عبد السلام الأدب مع من دافع عن الذين مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلّم أساؤوا الأدب.!.

          فليعذركم أخي سليم ،من ذكّركم ببعض قيم المروءة والوفاء ، فقد اختلطت عليهم الأفهام ، وتباينت عندهم الأصول والأرحام.
          أمّا لعبة الخلط بين المفاهيم المتعلّقة بالقيم والمبادئ والأخلاق فلا أظنّكم أخي سليم تعرفونها أو تحبّذونها ، فضلا عن أن تتقنونها كعادة القوم في شغبهم وتشغيبهم ، والله المستعان.

          ـ كفاك الله شرّهم ـ
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاوية كمال الجزائري; الساعة 2014-01-06, 02:28 AM.

          تعليق

          الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
          يعمل...
          X