"الباء أداةٌ تخفض ما بعدها، و معناها في البسملة الاستعانة، و تطويلها في القرآن تعظيما لكتاب الله عز و جل و إسقاط الألف من الاسم طلبا للخفة لكثرة استعمالها، و قيل لما أسقطوا الألف ردوا طولها على الباء ليدل علي السقوط، و لذلك لما كُتبت الألف في {اقرأ باسم ربك الذي خلق} (العلق 1) ردت الباء إلى هيئتها"
نقلت هذه الفائدة من كتاب معارج القبول لفضيلة الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله تعالى
تعليق