إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما حكمُ الملاكمةِ في الإسلام؟..فتوى العلماء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما حكمُ الملاكمةِ في الإسلام؟..فتوى العلماء

    بسم الله الرحمن الرحيم

    للمتلاكمينَ والمحبّين للملاكمةِ!
    فتوّى اللجنةِ الدّائمةِ: رقم (16443)
    "س:
    أنا شابٌّ من الجزائرِ، كنت (ملاكمًا)، ولا زلت أحترفُ..
    والآن أصبحتُ مدربًا لهذه الرياضة، وعندي تساؤل عميق!
    وهو: أني لا معرفةَ لديَّ عن الحكمِ الشرعيِّ لهذه الرياضة
    وأرجو -منكم- إفادتي أنا وإخوتي في مدينة (الجلفة) في هذا النوع من الرياضةِ، هل هو حلال أم حرام؟
    والدليل الشرعي لذلك؟
    وأحيطكم علمًا بأني أتقاضى مرتبًا شهريًّا مقابل تعليم الشباب.

    ج:
    الملاكمةُ لا تجوزُ! لما فيها من الأخطار على الإنسانِ
    واللهُ تعالى يقول: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}[البقرة:195]
    ويقولُ سبحانَه: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}[النساء:29]
    ففي الملاكمةِ ضررٌ عظيمٌ، من غير مصلحةٍ راجحةٍ، وما كان كذلكَ فهو حرام!
    والواجبُ عليكَ تركَ هذه الرياضةِ الضارّةِ، والانصرافِ إلى ما فيه مصلحةٌ!
    وباللهِ التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء"اهـ
    (26/295-296، بترقيم الشاملة).

  • #2
    فتوى العلامة: عبد العزيز بن باز -رحمهُ اللهُ-

    "السؤالُ:
    ما حكمُ الملاكمةِ في الإسلام؟
    الجوابُ:
    الملاكمةُ فيها خطرٌ عظيمٌ! والذي يظهر لي أنها محرمة! وأنها ممنوعة! وأنها سبب لشر كبير!
    فلا تنبغي أبداً؛ لأنها تفضي إلى خطر عظيم!
    والذي يظهرُ من قواعد الشرع منعُها، وقد قال الله جلَّ وعَلا:
    {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة:195] .
    وقال تعالى: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً} [النساء:29] .
    وقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلمَ:
    «لا ضرَرَ ولا ضِرارَ»
    والضررُ متحقِّقٌ فيها! قد يضربه ضربة تقضي على حياته! أو تكسِرُ عضوًا من أعضائه!
    الحاصلُ أنَّ الملاكمةَ التي سمعنا عنها وبَلَغَنا عنها لا خير فيها!
    والذي يظهر من قواعدِ الشرعِ منعها وتحريمها؛ لأنها تفضي إلى شرٍّ كثيرٍ بلا جدوى وبلا فائدة تُذكرُ، فليستْ ذاتَ أهميةٍ، وإنما المشروع:
    - المسابقة بالرماية!
    - والمسابقة على الخيل!
    هذا هو الذي ينفعُ الناسَ، التدربُ على الرمايةِ وأنواعِ السلاحِ، والتدربُ على ركوبِ الخيلِ، وركوب الإبلِ، وقد يأتي يوم نحتاج إليها فيه!
    والظاهرُ أن الأمرَ في آخر الزمانِ يعودُ إلى الإبلِ والخيلِ، وتنتهي هذه المخترعاتُ الجديدةُ.
    المقصود أنَّ الشيءَ الذي يضرُّ ولا ينفع، وتكون منفعته قليلةٌ، قاعدةُ الشرعِ: منعه وتحريمه!". انتهى.
    (من دروس العلامة ابن باز: 2/ 16- ترقيم الشاملة آليًّا)

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
    يعمل...
    X