إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تنبيه القارئين إلى بعض أخطاء المحققين / موضوع متجدد

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تنبيه القارئين إلى بعض أخطاء المحققين / موضوع متجدد

    بسم الله الرحمن الرحيم






    فهذا موضوع متجدد في التنبيه على بعض ما يعلقّ بالذهن من تلكم الأخطاء الجسام التي أقف عليها عند القراءة، من غلط في التصحيف والعزو وأكثر ما وجدته من ذلك في كتب التراجم والسير




    كتاب (أُسد الغابة) لابن الأثير -رحه الله-
    طبعة: دار الكتب العلمية
    تحقيق! وتعليق!:
    عليّ محمد معوّض! - وعادل أحمد عبد الموجود!
    قدّم له وقرّظه:
    الأستاذ الدكتور محمد عبد المنعم البرّي (جامعة الأزهر) !
    الدكتور عبد الفتّاح أبوسنّة (جامعة الأزهر) !
    الدكتور جمعة طاهر النجّار (جامعة الأزهر) !






    جاء في ترجمة فاطمة بنت عتبة -رضي الله عنها- من قول ابن الأثير -رحمه الله-:
    وروى محمد بن عجلان، عن أبيه، عن فاطمة، أنها جاءت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، قد كنت وما في الأرض قبة أحب إلي أن تهدم من قبتك، وإني اليوم وما في الأرض قبة أحب إلى بقاء من قبتك، فقال: "أما إن أحدكم لن يؤمن حتى أكون أحب إليه من نفسه". أخرجها الثلاثة. اهـ (أسد الغابة 7 / 223 )

    قال أصحاب التحقيق في حاشية الصفحة :
    (أخرجه البخاري في الصحيح 8/ 168 كتاب الإيمان، ومسلم في الصحيح 3 / 1338 كتاب الأقضية 30 باب قضيّة هند حديث رقم: 7 /1714 8/ 1714 9 / 1714 وأحمد في المسند 6 / 225)
    وموضع التنبيه هو:
    أنّ هذا الخبر لا وجود له في الصحيحين، اللهمّ إلاّ إذا صنّف البخاري ومسلم صحيحين غير ما تعارف عليه المسلمون!
    وسبب هذه المصيبة (التحقيقية) هو أنّ الغلط وقع:
    -أوّلا: في نصّ الخبر:
    فاشتبه على المحقّقين ما جاء في كتاب الإيمان من صحيح البخاري:
    قال البخاري : باب: حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان

    ثم ساق حديث أبي هريرة رضي الله عنه(برقم :14) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فوالذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده»
    وحديث أنس (برقم :15) قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم «لا يؤمن أحدكم، حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين»
    -ثانيا: غلط في صاحبة الرواية:
    حيث وقع الخلط بين فاطمة بنت عتبة وأختها هند رضي الله عنهما وبسب هذا الخلط أحال المحققان إلى صحيح مسلم
    والذي في صحيح مسلم : تحت باب: (قضية هند)
    عن عائشة رضي الله عنه (برقم:1714) قالت: جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة، فقالت: يا رسول الله، والله ما كان على ظهر الأرض خباء أحب إلي من أن يذلوا من أهل خبائك، وما أصبح اليوم على ظهر الأرض خباء أحب إلي من أن يعزوا من أهل خبائك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأيضا، والذي نفسي بيده»، ثم قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل علي حرج من أن أطعم من الذي له عيالنا؟ فقال لها: «لا، إلا بالمعروف» ثم ذكر له عدّة طرق أخرى
    وأمّا الإحالة للمسند فقد صدقا في ذلك لكن ليس بذلك العزو الأعرج!
    و الحديث رواه الإمام الأحمد في مسند الصدّيقة عائشة برقم: 25053 وقال المحدث أحمد شاكر: إسناده صحيح
    فائدة : قال ابن الأثير -رحمه الله- عقب ذكره للخبر كما هو مثبت فوق: (أخرجها الثلاثة)
    وقد فسّر المؤلف قصده في مقدّمة (1/ 111) كتابه فقال -رحمه الله-: (وإن قلت أخرجه الثلاثة فأعني ابن منده وأبا نعيم وأبا عمر بن عبد البر)
    ومنه يتسلّل الشكّ إلى النفس في كون أصحاب التحقيق فهموا من قول المؤلف: بالثلاثة: البخاري ومسلم وأحمد فأغفلوا ذكر مصادر ابن الأثير التي قصدها وذهبوا إلى إثبات المعدوم! من كتب الثلاثة التي في أذهانهم

    أمّا مصادر ابن الأثير فهي :

    ابن منده في:(كتاب الإيمان)، برقم: 493 ط: الرسالة
    أبو نعيم في:(معرفة الصحابة)، برقم: 7793 ط: العزازي
    أمّا ابن عبد البرّ فلم أجد موضع الخبر من كتبه

    و الله أعلم

    ... يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2013-06-19, 03:04 PM.

  • #2
    اللهم إليك نشكو ما آل إليه حال صناعة التحقيق وإخراج الكتب.
    كانوا يغلطون في ضبط النصّ، أو في التعليق عليه، فصار الواحد منهم يخرج الكتاب في حجم أسد الغابة وهو غير عارف باصطلاحه الذي نصَّ عليه في أول الكتاب، فإلى الله المشتكى.
    بارك الله فيك أخي الكريم ووفقك لخيري الدين والدنيا.

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أبا معاذ.

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيرًا أخي أبا معاذ على المبادرة الطيبة، والله نسأل لك التَّوفيق والإعانة والسَّداد.

        تعليق


        • #5
          بوركتم أخي الكريم وجزاكم الله خيرًا. وإلى الله المشتكى؟

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا
            التعديل الأخير تم بواسطة أبو الأشبال الأثري عبد الحكيم; الساعة 2013-06-22, 12:02 PM. سبب آخر: إضافة

            تعليق


            • #7
              كتاب
              (معرفة الصحابة)
              لأبي نعيم -رحمه الله-
              طبعة :دار الوطن للنشر
              تحقيق : عادل بن يوسف العزّازيّ



              جاء في ترجمة أبي سفيان -رضي الله عنه-

              (امرأته: صفية بنت حزن من بني مالك بن عامر بن صعصعة)
              وهو خطأ جليّ في رسمه، فاحش في معناه!
              والصواب: (وأمّه: صفية بنت حزن من بني مالك بن عامر بن صعصعة)
              وهذا ما هو مثبت متفق عليه كما في كل من: (الإصابة)، (الطبقات لخليفة)،(الثقات)، لابن حبّان (الاستيعاب)، (أسد الغابة)، (معجم الصحابة للبغوي).
              ولست أدري سبب عدم تنبيه المحقّق عليه؟!
              ومهما يكن سبب الخطأ أو مصدره فالمحقق أوّل مسؤول على مثل هذه الأخطاء العظام والله أعلم

              ... يتبع

              تعليق


              • #8
                لعله يقصد : صفية بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس و هي أم أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فإنها إحدى زوجات أبي سفيان رضي الله عنه
                و الصواب ما اثبته من كون أمه هي :صفية بنت حزن من بني مالك بن عامر بن صعصعة فوقع اللبس

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا أخي عبد الحكيم على المرور والفائدة
                  فلو ذُكرت صفية هكذا مجرّدة لهان الخطب أما و الحال كما هو مذكور فلا عذر في التهاون في إقامة النصوص على وجهها الصحيح
                  و لا يبعد أن يكون الخطأ من المؤلف رحمه الله
                  ومع كل هذا فلا أنكر ما ذكره الأخ الفاضل حول وجه الاشتباه فهو قويّ جدّا
                  التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2013-06-20, 10:40 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    جزاك الله خيرا
                    التعديل الأخير تم بواسطة أبو الأشبال الأثري عبد الحكيم; الساعة 2013-06-20, 09:40 PM.

                    تعليق

                    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                    يعمل...
                    X