إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

و لهذا يقال إن الله عالم ولا يقال إن الله عارف للعلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • و لهذا يقال إن الله عالم ولا يقال إن الله عارف للعلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم


    المقطع مستل من شرح التعبيرات الواضحات على متن الورقات للعلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

    التفريغ

    انتبه و أيضا العلم يكون في المعنويات و المعرفة في المحسوسات تقول عرفت فلانا و لا تقول علمت فلانا فالفرق بينهما أن العلم

    يتعلق بالمعنويات والمعرفة بالمحسوسات ثانيا العلم يكون بالمجزوم به والمعرفة بالمجزوم و بالمظنون الفرق الثالث المعرفة انكشاف

    بعد خفاء وليس العلم كذلك بل العلم يكون انكشافا بعد خفاء ويكون علما مستقلا و لهذا يقال إنالله عالم ولا يقال ّإن الله عارف صح

    بناء على هذا التقييد لأنك إذا قلت إن الله عارف فالمعرفة تكون علما و ظنا و المعرفة تكون انكشافا بعد خفاء فلا يصح أن يوصف الله

    بأمر يحتمل معنى لا يليق بالله فلا يوصف الله بأنه عارف و لكن يقال بأنه عالم فإن قال قائل هذا الكلام فيه نظر لأن النبي صلى الله

    عليه وسلم قال تعرف الى يعرف في الشدة يعرفك فأثبت لله المعرفة قلنا المراد بالمعرفة هنا لازمها و هو العناية والرأفة به بدليل قوله

    تعرف الى الله مع أن الله عارف بالانسان عالم به سواءا تعرف اليه أم لا فهذه المعرفة التي بالحديث معرفة خاصة لازمها العناية بهذا الذي

    تعرف الى الله في حال الرخاء فعرفه في حال الشدة وليست هي المعرفة التي نتحدث عنها .


    التحميل

    http://ar.salafishare.com/0kW

  • #2


    هل يوصف الله بالمعرفة وهل نقول الله يعرف ؟

    قال فضيلة الشيخ عبدالله البخاري حفظه الله في شرح الأصول الثلاثة الشريط رقم (1)
    المعرفة : هي إدراك مسبوق بجهل .
    والعلم : هو أيضاً إدراك مسبوق بجهل ولكن في حق الآدميين وليس في حق الله عز وجل فإن الله سبحانه وتعالى علمه غير مسبوق بجهل ..............
    إلى أن قال فلذلك نحن لا نصف الله بالمعرفة وإنما نصفه بالعلم
    --------راجع ذلك في الشريط المذكور --------

    لتحميل الشريط صوتي ومفرغ من هنا :

    http://ar.miraath.net/node/2413

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أخي بادي ونفع بك

      هذا إإشكال وجوابه أجاب عنه فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :

      سؤال: قلتم: إن الله يوصف بالعلم ولا يوصف بالمعرفة، لكن جاء في الحديث عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « تَعَرَّفْ إِلَيْهِ فِى الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِى الشِّدَّةِ ».([4]) فوَصَفَ الله هنا بالمعرفة، فكيف تفسرون هذا؟!
      الجواب:

      من المقرر في قواعد الأسماء والصفات أن باب الأفعال أوسع من باب الصفات، وباب الصفات أوسع من باب الأسماء، وباب الأخبار أوسع من باب الأفعال والأسماء، وقد يضاف إلى الله -جل وعلا- فعل، ولا يضاف إليه صفة، وقد يوصف الله بشيء ولا يشتق له من الصفة أسماء، ويدخل في هذا كثير، مثاله: ما وصف الله به نفسه في قوله: ﴿ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ﴾. [ الأنفال: 30 ] وقوله: ﴿ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ﴾ [ البقرة: 15 ]. ونحو ذلك مما جاء هكذا بالفعل، وهذا يطلق مُقَيَّدًاً، ومن هذه الناحية يحمل عليه حديث ابن عباس، فالله -جل وعلا- يَعْرِف في الشدة مَن تَعَرَّف عليه في الرخاء، والله –تعالى- يمكر بالماكر، ولا يقال: إن الله تعالى ماكر أو مخادع.

      من موقع الشيخ :أسئلة في لمعة الإعتقاد :http://saleh.af.org.sa/node/7
      التعديل الأخير تم بواسطة أبوأمامه محمد يانس; الساعة 2013-10-31, 06:04 PM.

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيكم هلى هذه الفوائد القيمة .

        تعليق

        الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
        يعمل...
        X