الحمد لله رب العالمين و صلى الله وسلم و بارك على نبينا محمد و آله و صحبه أجمعين و بعد :
وقفت على نقل لحادثة جرت لحسان بن عبد المنان - هدّام السنّة كما أسماه الإمام الألباني رحمه الله - مع علي الحلبي أيام عمله عند شعيب الأناؤوط في التحقيق , أنقلها لكم من كتابه "مناقشة الألبانيين في الصلاة بين السواري" ص(6) و حسان عبد المنان كمحمد حسان , ساطقا الميزان , عند أهل السنة و القرآن , و العمدة ليست عليه في ما ينقله ,و إنما يراد من توثيق النقل , توثيق الحادثة أو نفيها من صاحبها , الحلبي , فهل سينفيها ؟؟؟!!!

فهل فعلا كنت كذلك مع الإمام الألباني يا أيها الحلبي ... ؟؟
وأين الأخطاء 48 , هل زالت أم زادت ...؟؟؟
بانتظار تفنيد الحلبي , ولا أظنه إلا مفَنَّدا .
وقفت على نقل لحادثة جرت لحسان بن عبد المنان - هدّام السنّة كما أسماه الإمام الألباني رحمه الله - مع علي الحلبي أيام عمله عند شعيب الأناؤوط في التحقيق , أنقلها لكم من كتابه "مناقشة الألبانيين في الصلاة بين السواري" ص(6) و حسان عبد المنان كمحمد حسان , ساطقا الميزان , عند أهل السنة و القرآن , و العمدة ليست عليه في ما ينقله ,و إنما يراد من توثيق النقل , توثيق الحادثة أو نفيها من صاحبها , الحلبي , فهل سينفيها ؟؟؟!!!

فهل فعلا كنت كذلك مع الإمام الألباني يا أيها الحلبي ... ؟؟
وأين الأخطاء 48 , هل زالت أم زادت ...؟؟؟
بانتظار تفنيد الحلبي , ولا أظنه إلا مفَنَّدا .
تعليق