بسم الله الرحمن الرحيم
مقطع مميّزٌ -من أحد الكتبِ-، عن (اللّحيةِ)!
،،،
مقطع مميّزٌ -من أحد الكتبِ-، عن (اللّحيةِ)!
،،،
"وفي اللِّحيةِ خصال نافعة:
أولاً: مخالفة المشركين.
ثانيًا: أن إعفاءَها من سنن المرسلين
ثالثًا: تمييز الرجل عن المرأة.
رابعًا: تمييز الرجل عن الصبي، وتغطية ما في منبتها من تشوية أو تثن لاسيما في الكبر.
خامسًا: أنه ينظر إلى معفيها بعين التقدير.
سادسًا: تقديم من يعفيها على الجماعة وتعقيله
سابعًا: صحة إمامته بالجماعة.
ثامنًا:إبعاده عن مشابهه النساء والصبيان، واليهود والنصارى والمجوس والمخنثين.
تاسعًا: السلامة من تضييع قطعة من العمر في حلقها أو قصها!!
ووصف بعض بني تميم من رهط الأحنف بن قيس، قال: "وددت أنا اشترينا للأحنف لحية بعشرين ألفًا"!
فلم يذكر حنفه ولا عوره! وذكرَ كراهية عدم اللحية، لأَن من لا لحية له؛ يُرى عند العقلاء ناقصًا، وكان الأحنف عاقلاً حليمًا، يضرب به المثل في الحلم.
وذكر عن شريح القاضي، قال: "وددت أن لي لحية بعشرة آلاف درهم"!
وأهل زمننا بعضهم يود لو عدمها! وساق آلافًا من الورق، ولا تفيد معه النصائح مهما أيدت بالآيات والأحاديث!
وذكر العلماء أن في اللحية إذا أزيلت بالكلية ولم تعد، الدية كاملة!
وهؤلاء المجاهرون بهذه المعصية العظيمة، المعاكسون لهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم في إبقائها وإكرامها، والمتشبهون باليهود والنصارى في حلقها، يرون الجمال والتمدن بالقضاء على أعظم الفوارق بين الذكر والأنثى وهو اللحية! عكس رأي أهل الدين والصلاح!
قال الله تعالى: {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً}.."انتهى بتصرف يسير.
أولاً: مخالفة المشركين.
ثانيًا: أن إعفاءَها من سنن المرسلين
ثالثًا: تمييز الرجل عن المرأة.
رابعًا: تمييز الرجل عن الصبي، وتغطية ما في منبتها من تشوية أو تثن لاسيما في الكبر.
خامسًا: أنه ينظر إلى معفيها بعين التقدير.
سادسًا: تقديم من يعفيها على الجماعة وتعقيله
سابعًا: صحة إمامته بالجماعة.
ثامنًا:إبعاده عن مشابهه النساء والصبيان، واليهود والنصارى والمجوس والمخنثين.
تاسعًا: السلامة من تضييع قطعة من العمر في حلقها أو قصها!!
ووصف بعض بني تميم من رهط الأحنف بن قيس، قال: "وددت أنا اشترينا للأحنف لحية بعشرين ألفًا"!
فلم يذكر حنفه ولا عوره! وذكرَ كراهية عدم اللحية، لأَن من لا لحية له؛ يُرى عند العقلاء ناقصًا، وكان الأحنف عاقلاً حليمًا، يضرب به المثل في الحلم.
وذكر عن شريح القاضي، قال: "وددت أن لي لحية بعشرة آلاف درهم"!
وأهل زمننا بعضهم يود لو عدمها! وساق آلافًا من الورق، ولا تفيد معه النصائح مهما أيدت بالآيات والأحاديث!
وذكر العلماء أن في اللحية إذا أزيلت بالكلية ولم تعد، الدية كاملة!
وهؤلاء المجاهرون بهذه المعصية العظيمة، المعاكسون لهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم في إبقائها وإكرامها، والمتشبهون باليهود والنصارى في حلقها، يرون الجمال والتمدن بالقضاء على أعظم الفوارق بين الذكر والأنثى وهو اللحية! عكس رأي أهل الدين والصلاح!
قال الله تعالى: {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً}.."انتهى بتصرف يسير.