بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أبياتٌ بديعةٌ! من نونية ابنِ القيم -رحمه الله تعالى-
يصفُ فيها جوابَ (المعطّلةِ النّفاةِ) لصفاتِهِ سبحانَهُ جلّ جلالُه..
وما همْ قائلونَ لربّنا -عن معتقدهِم- يومَ القيامةِ..
ـــــــــــــــــــــــــ
وسلِ المعــطِّلَ ما تقـــــــولُ إذا أتــــــى
فئتـــــــان عنـــــــــــدَ الله يختـصمـــانِ!
هذه أبياتٌ بديعةٌ! من نونية ابنِ القيم -رحمه الله تعالى-
يصفُ فيها جوابَ (المعطّلةِ النّفاةِ) لصفاتِهِ سبحانَهُ جلّ جلالُه..
وما همْ قائلونَ لربّنا -عن معتقدهِم- يومَ القيامةِ..
ـــــــــــــــــــــــــ
وسلِ المعــطِّلَ ما تقـــــــولُ إذا أتــــــى
فئتـــــــان عنـــــــــــدَ الله يختـصمـــانِ!
إحداهما حكمــــتْ عـــلى معبودِهَا
بعقولهــــــــــــــــا وبفكـــــــــــرة الأذهانِ
بعقولهــــــــــــــــا وبفكـــــــــــرة الأذهانِ
سَـــــــــــمَّتْهُ معقــــــــــولاً وقـــــالت إنـــــــــهُ
أَوْلى من المنصوصِ بالبــــرهــــــــــــــانِ
أَوْلى من المنصوصِ بالبــــرهــــــــــــــانِ
والنّصُّ قطعًا لا يفيـــــد فنحن أوَّلـــْ
ـنَا وفــــــــــوَّضْنا لنـــــــــا قــــــــــــولانِ
ـنَا وفــــــــــوَّضْنا لنـــــــــا قــــــــــــولانِ
قالتْ وقلنا فيكَ لست بداخــــــــلٍ
فينـــــــــا ولستَ بخارج الأكوانِ!
فينـــــــــا ولستَ بخارج الأكوانِ!
والعرش أخليناهُ منك فلست فَوْ
قَ العرش لستَ بقابلٍ لمكانِ!
قَ العرش لستَ بقابلٍ لمكانِ!
وكذاكَ لستَ بقائلِ القرآنِ بــــــلْ
قد قـــــــاله بشر عظيمُ الشّــــــان
قد قـــــــاله بشر عظيمُ الشّــــــان
ونَسَبْتَهُ حقًّا إليكَ بنسبـــــــةِ التـــــــشـْ
ـــــــــريفِ تعظيمًا لـــــــــــذي القــــــــــــــرآن
ـــــــــريفِ تعظيمًا لـــــــــــذي القــــــــــــــرآن
وكذاكَ قلنا لستَ تنزلُ في الدُّجى
إنَّ النزولَ صفاتُ ذي الجثمانِ!
إنَّ النزولَ صفاتُ ذي الجثمانِ!
وكذاكَ قـــــلنا لست ذا وجـــــــــهٍ ولاَ
سمعٍ ولا بصرٍ فـــــــــكيف يـــــدان!
سمعٍ ولا بصرٍ فـــــــــكيف يـــــدان!
وكذاك قلنا لا تُرى في هذه الدُّنْـــ
يـا ولا يــــــــــومَ المــــــــــعادِ الثانــــــــي!
يـا ولا يــــــــــومَ المــــــــــعادِ الثانــــــــي!
وكذاكَ قلنا مـــــــــــا لفعلِكَ حكمةٌ
من أجْلِــــــــهَا خــــــصَّصْتَهُ بـــــــــــزمانِ
من أجْلِــــــــهَا خــــــصَّصْتَهُ بـــــــــــزمانِ
ما ثمَّ غيرُ مشيئةٍ قـــــــدْ رَجَّحَتْ
مِثْلاً عـــــــلى مِثْلٍ بــــــــــــــلا رُجــْـحانِ
مِثْلاً عـــــــلى مِثْلٍ بــــــــــــــلا رُجــْـحانِ
لكنَّ منَّا من يقــــــولُ بحــــــــكمـــةٍ
ليستْ بوصفٍ قامَ بـــــــــــــالرّحمنِ!
ليستْ بوصفٍ قامَ بـــــــــــــالرّحمنِ!
هذا وقلنا مــــا اقتضتْــــهُ عـــــقولُنا
وعقولُ أشيـــــــــاخٍ ذوي عــــــــرفانِ
وعقولُ أشيـــــــــاخٍ ذوي عــــــــرفانِ
قالوا لنا لا تأخـذُوا بظواهــرِ الـْ
وَحْيينِ تنسلخُوا مـــــــــــن الإيمــــان!!
وَحْيينِ تنسلخُوا مـــــــــــن الإيمــــان!!
بل فكرُوا بعقولكُم إن شئتـــــــمُ
أو فاقبلُوا آراءَ عَقْلِ فــــــــــــــلانِ!
أو فاقبلُوا آراءَ عَقْلِ فــــــــــــــلانِ!
فلأجلِ هذا لم نُحَكِّمْ لفظَ آ
ثارٍ ولا خَبـــــــــَرٍ ولا قــــــــــــــرآنِ
ثارٍ ولا خَبـــــــــَرٍ ولا قــــــــــــــرآنِ
إذ كــــــــلُّ تلكَ أدلــــــــــةٌ لفــظيّةٌ
معـــــزولةٌ عــــــــن مُقتضَى البرهانِ!
.......
نسألُ اللهَ العافيةَ والثّباتَ!
معـــــزولةٌ عــــــــن مُقتضَى البرهانِ!
.......
نسألُ اللهَ العافيةَ والثّباتَ!