إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ملخص (تقريب التدمرية)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ملخص (تقريب التدمرية)

    ملخص (تقريب التدمرية)لابن عثيمين رحمه


    تكلم المؤلف رحمه الله عن مسألتين رئيسيتين , هما:
    المسألةالأولى: الكلام في التوحيد والصفات , ويكون من باب الخبر (الدائر بينالنفي والإثبات) , والواجب علينا نحوه التصديق والإيمان به.
    المسألةالثانية: الكلام في الشرع والقدر , ويكون من باب الطلب (الدائر بين الأمروالنهي) , والواجب علينا نحوه هو امتثاله من غير غلو ولا تقصير.
    الأصل في الصفات: أن يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصف به رسله إثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل.
    -
    الجمع بين النفي والإثبات هو حقيقة التوحيد.
    -
    أما الصفات الثبوتية فهي صفات كمال , وقد يأتي فيها إجمال.
    -
    أما الصفات المنفية فهي صفات نقص , وقد يأتي فيها تفصيل , وذلك لأسباب منها:
    1-
    نفي ما ادعاه الكاذبون.

    2- دفع توهم في كماله سبحانه.
    -
    الإشتراك في الأسماء والصفات لا يستلزم تماثل المسميات والمواصفات.
    الزائغون في أسماء الله وصفاته: قسمان: 1-الممثلة. 2-المعطلة.
    أما الممثلة,فطريقتهم: إثبات الصفات لكن على وجه يماثل صفات المخلوقين.
    وأما المعطلة,فهم على أربع طوائف:
    1-
    الأشاعرة والماتريدية وغيرهم وطريقتهم:إثبات الأسماء وبعض الصفات.
    2-
    المعتزلة وأتباعهم من أهل الكلام وغيرهم: وطريقتهم: إثبات الأسماء أعلاما محضة ونفي الصفات.
    3-
    غلاة الجهمية والقرامطة والباطنية ومن تبعهم,وطريقتهم: إنكار الأسماء والصفات , ولا يصفون الله إلا بالنفي المجرد عن الإثبات.
    4-
    غلاة الغلاة من الفلاسفة والجهمية والقرامطة والباطنية وغيرهم,وطريقتهم:إنكار الإثبات والنفي في الحق الله تعالى.
    واشتركت هذه الطوائف في خمسة محاذير وقعوا فيها:
    1-
    مخالفة طريق السلف.
    2-
    تعطيل النصوص عن المراد بها.
    3-
    تحريفها إلى معانٍ غير مرادة بها.
    4-
    تعطيل الله تعالى عن صفات الكمال التي تضمنتها هذه النصوص.
    5-
    تناقض طريقتهم في الإثبات والنفي.


    الرد عليهم: بأصلين , ومثلين , وخاتمة:
    أما الأصلين فهما:

    1- أن القول في بعض الصفات كالقول في بعض.

    2- أن القول في الصفات كالقول في الذات.
    وأما المثلين:

    1-نعيم الجنة.

    2-الروح.
    وأما الخاتمة, ففيها قواعد:


    1-
    أن الله موصوف بالنفي والإثبات.
    2-
    وجوب الإيمان بما أخبر به الله ورسوله سواء عُرِف معناه أو لم يُعْرَف.
    3-
    إجراء النصوص على ظاهرها.
    4-
    توهم بعض الناس في نصوص الصفات والمحاذير المترتبة على ذلك.
    5-
    في علمنا بما أخبر به عن نفسه.
    6-
    في ضابط ما يجوز لله ويمتنع عنه نفيا وإثباتا. أما ضابطالنفي:أن ننفى عن الله تعالى:

    أ-كل صفة عيب,

    ب -مماثلةالمخلوقين.
    وأما ضابط الإثبات:بأن نثبت لله تعالى ما أثبته انفسه من صفات الكمال على وجه لا نقص فيه بأي حال من الأحوال.
    -
    تعريف التأويل:هو رد الكلام إلى الغاية المرادة منه , بشرح معناه , أو حصول مقتضاه...ويطلق على ثلاث معان:
    1-
    التفسير:وهو توضيح الكلام بذكر معناه المراد به.
    2-
    مآل الكلام إلى حقيقته:وهو إما أن يكون خبراً:فتأويله نفس حقيقة المخبَر عنه , وذلك في حق الله تعالى , وإما أن يكون طلبا ؛ فتأويله إمتثال المطلوب.
    3-
    صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقتضيه.
    -
    وُصف القرآن:1-بأنه محكم. 2-وبأنه متشابه. 3-وبأن بعضه محكم وبعضه متشابه.
    -
    التشابه الواقع في القرآن نوعان:1

    -حقيقي:وهو مالا يعلمه إلا الله.

    2-نسبي:وهو المتشابه على بعض الناس دون بعض.

    الأصل الثاني: في القدر والشرع:
    القدر:هو تقدير الله لما كان وما يكون أزلاً وأبداً.
    مراتب القدر أربعة:1-العلم. 2-الكتابة. 3-المشيئة. 4-الخلق.
    -
    أقسام الناس في الأسباب القدرية والشرعية:
    1-
    النفاة: أنكروا تأثير الأسباب , وجعلوها مجرد علامات يحصل الشيء عندها لا بها.
    2-
    الغلاة: أثبتوا تأثير الأسباب , لكنهم غلوا في ذلك وجعلوها مؤثرة في ذاتها.
    3-
    الوسط: أثبتوا تأثير الأسباب لكن لا بذاتها.
    -
    إنقسام الناس في الإيمان بالقدر والشرع إلى قسمين:
    1-
    أهلالهدى الذين آمنوا بقضاء الله وقدره على مراتبه الأربع وآمنوا بشرعهفقاموا بأمره ونهيه وآمنوا بما ترتب على ذلك من الجزاء , ولم يحتجوا بقدرهعلى شرعه.
    2-
    أهل الضلال: وهم ثلاث فرق:
    أ-مجوسية:وهمالقدرية الذين آمنوا بشرع الله وكذبوا بقدره , فغلاتهم أنكروا عموم علمالله تعالى,ومقتصِدوهم آمنوا بعلمالله بها قبل وقوعها,وهؤلاء هم المعتزلةومن وافقهم.
    ب-مشركية: وهم الذين أقروا بقدر الله , واحتجوا به على شرعه.
    ج-إبليسية: وهم الذين أقروا بالأمرين , ولكن جعلوا ذلك تناقضاً من الله تعالى.
    الشرع: وهو ما جاءت به الرسل من عبادة الله تعالى التي منأجلها خلق الله الجن والإنس , وهو الإسلام , وللإسلام معنيان: عام وخاص: أما العام: فهو الإستسلام لله وحده بالطاعة , فعلاً للمأمور وتركاً للمحظور , في كل زمان ومكان كانت الشريعة فيه قائمة.
    وأما الخاص: فيختص بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
    أقسام التوحيد ثلاثة:
    1-
    توحيد الربوبية:وهو إفراد الله بأفعاله.
    2-
    توحيد الألوهية:وهو إفراد الله بالعبادة.
    3-
    توحيد الأسماء والصفات:وهو إفراد الله بأسمائه وصفاته.
    -
    العبادة تطلق على معنين:

    1-التعبد:وهو فعل العابد , وهي بمعنى التذلل للمعبود حباً وتعظيماً , وهما أساس العبادة.
    2-
    المتعبد به: وهي اسم جامع لكل ما يُتعبد به لله تعالى من صلاة وصوم ونحو ذلك.
    -
    وللعبادة شرطان:

    1-الإخلاص لله تعالى.

    2-المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
    -
    أقسام الناس في النصوص الواردة في الصفات , وهم ستة أقسام:
    1-
    من أجروها على ظاهرها اللائق بالله تعالى من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.
    2-
    من أجروها على ظاهرها , ولكن جعلوها من جنس صفات المخلوقين , وهؤلاء هم الممثلة.
    3-
    منأجروها على خلاف ظاهرها , وعيَّنوا لها معان بعقولهم , وحرفوا من أجلهاالنصوص , وهؤلاء هم أهل التعطيل , فمنهم من عطل تعطيلا كبيرا وهم الجهميةوالمعتزلة ونحوهم , ومنهم من عطل دون ذلك كالأشاعرة.
    4-
    من قالوا الله أعلم بما أراد بها , ففوضوا علم معانيها إلى الله وحده , وهؤلاء هم أهل التجهيل المفوضة.
    5-
    من قالوا يجوز أن يكون المراد بهذه النصوص إثبات صفة تليق بالله تعالى , وألا يكون المراد ذلك , وهؤلاء كثير من الفقهاء وغيرهم.
    6-
    من أعرضوا بقلوبهم وأمسكوا بألسنتهم عن هذا كله , واقتصروا على قراءة النصوص ولم يقولوا فيها بشيء.
    -
    تقسيم التوحيد عند المتكلمين على ثلاثة أنواع:
    1-
    أنالله واحد في ذاته , لا قسيم له , أو لا جزء له , أو لا بعض له.

    2-أنه واحدفي صفاته , لا شبيه له.

    3-أنه واحد في أفعاله , لا شريك له.
    -
    الفناء اصطلاحا على ثلاثة أقسام:

    1-ديني شرعي:وهو الفناء عن إرادة السِّوى:وهو إرادة ما سوى الله عز وجل.
    2-
    صوفي بدعي:وهو الفناء عن شهود السِّوى: أي عن شهود ما سوى الله , وذلك أنه غاب عن قلبه كل ما سوى الله عز وجل.
    3-
    إلحادي كفري:وهو الفناء عن وجود السِّوى: أي عن وجود ما سوى الله تعالى بحيث يرى أن الخالق عين المخلوق , وأن الموجود عين الموجِد.
    -
    البرآءة نوعان:

    1-برآءة من عمل: وهي واجبة من كل عمل محرم.
    2-
    البرآءةمن العامل:فإن كان عمله كفراً وجبت البرآءة من كل حال من كل وجه , وإن كانعمله دون الكفر ؛ وجبت البرآءة منه من وجه دون وجه.
    -
    المؤمنمأمور بفعل المأمور , وترك المحظور , والصبر على المقدور : فأما الأمر فلهأصلان:1

    -أصل قبل العمل أو المقارنة له: وهو الإجتهاد في الإمتثال علماًوعملاً.
    2-
    أصل بعد العمل: وهو الإستغفار والتوبة من التفريط فيه أو التعدي في المحظور.
    وأما الأصلان في القدر:

    1-أصل قبل المقدور: وهو الإستعانة بالله تعالى والإستعاذة به...
    2-
    أصل بعد المقدور: وهو الصبر على المقدور.
    -
    الناس في مقام الشرع والقدر على أربعة أقسام:
    1-
    من حققوا هذه الأصول الأربعة_أصلي الشرع وأصلي القدر_وهم المؤمنون المتقون.
    2-
    من فاتهم التحقيق في أصلي القدر.

    3-من فاتهم التحقيق في أصلي الشرع.
    4-
    من فاتهم تحقيق أصلي الشرع وأصلي القدر.
    انتهى.


    انتهى ملخصا من تقريب التدمرية


    نقله أبو أسامة سمير الجزائري
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X