مع كلمة العّلامة ربيع في باب الدعوة إلى الله
((خاص بأهل الجزائر))
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم الأنبياء و المرسلين. .أما بعد:
نظر لهذا الإنتشار الرهيب للصوفية والتصوف و{المساهمة بالقدر الممكن في الرّد على أدعياء التصوف الزائف هذه الأيام وتحذير أمتنا من إفكهم وباطلهم،وكشف مخازيهم وإقتداءًا... (بـ) العلامة المصلح عبد الحميد ابن باديس- عليه رحمة الله- الذي صمد للطرقية((يحارب ما أدخلته على القلوب من فساد عقائد،وعلى العقول من باطل أوهام ،وعلى الإسلام من زور وتحريف وتشويه، إلى ما صرفت من الأمة عن خالقها، وبما نصبت من أنصاب،وشتّت بكلمتها بما إختلف من ألقاب وقتلت من عزّتهابما إصطنعت من إرّهاب،حتى حققت للحق على باطلها الغلبة(1) وإهتداءًا بجنود الأصلاح من إخوانه المشايخ في((جمعية العلماء))الميلي والتبسي والعقبي والابراهيمي-رحم الله الجميع- الذين شنوا الغارات على قلعة الضلال وحملوا عليها حملة صادقة شعارهم((لا صوفية في الاسلام )) حتى يدكوها دكا وينسفوها نسفا ويذروها خاوية على عروشها))(2)}(3).
كان لزاما على أهل الجزائر وفي هذا الوقت العصيب الدعوة الى الاسلام الصافي النقي والرد على أهل البدع والخرفات،بإستعمال الحكمة والموعظة الحسنة.
ولكن السؤال يطرح نفسه-كما يقال- ما هي أنجع وأحكم وأفضل طريقة في هذا الباب.؟؟؟
والجواب على هذا السؤال: هو بإتباع منهج الالنبياء-عليهم الصلاة والسلام-وهذا يأخذ من ورثتهم العلماء ومن هؤولاء الورّاث الذين نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نزكيهم على الله :ألا وهو فضيلة الشيخ العلامة المجاهد الصنديد الأستاذ الدكتور أبومحمد ربيع بن هادي عمير المدخلي-حفظه الله ورعاه-رئيس قسم السنة بالجامعة الاسلامية بالمدينة النبوية -سابقا-.
وذلك بالوقوف والتمعن وانعام النظر في كلمة ذهبية له حيث جاء في كتابه الموسوم بـ"الحث على المودة والائتلاف والتحذير من الفرقة والاختلاف"{ص/28/29/30/31}(4)
(طبعة الدار الأثرية ومنار السبيل) طبعة أولى بالجزائر.
((خاص بأهل الجزائر))
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم الأنبياء و المرسلين. .أما بعد:
نظر لهذا الإنتشار الرهيب للصوفية والتصوف و{المساهمة بالقدر الممكن في الرّد على أدعياء التصوف الزائف هذه الأيام وتحذير أمتنا من إفكهم وباطلهم،وكشف مخازيهم وإقتداءًا... (بـ) العلامة المصلح عبد الحميد ابن باديس- عليه رحمة الله- الذي صمد للطرقية((يحارب ما أدخلته على القلوب من فساد عقائد،وعلى العقول من باطل أوهام ،وعلى الإسلام من زور وتحريف وتشويه، إلى ما صرفت من الأمة عن خالقها، وبما نصبت من أنصاب،وشتّت بكلمتها بما إختلف من ألقاب وقتلت من عزّتهابما إصطنعت من إرّهاب،حتى حققت للحق على باطلها الغلبة(1) وإهتداءًا بجنود الأصلاح من إخوانه المشايخ في((جمعية العلماء))الميلي والتبسي والعقبي والابراهيمي-رحم الله الجميع- الذين شنوا الغارات على قلعة الضلال وحملوا عليها حملة صادقة شعارهم((لا صوفية في الاسلام )) حتى يدكوها دكا وينسفوها نسفا ويذروها خاوية على عروشها))(2)}(3).
كان لزاما على أهل الجزائر وفي هذا الوقت العصيب الدعوة الى الاسلام الصافي النقي والرد على أهل البدع والخرفات،بإستعمال الحكمة والموعظة الحسنة.
ولكن السؤال يطرح نفسه-كما يقال- ما هي أنجع وأحكم وأفضل طريقة في هذا الباب.؟؟؟
والجواب على هذا السؤال: هو بإتباع منهج الالنبياء-عليهم الصلاة والسلام-وهذا يأخذ من ورثتهم العلماء ومن هؤولاء الورّاث الذين نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نزكيهم على الله :ألا وهو فضيلة الشيخ العلامة المجاهد الصنديد الأستاذ الدكتور أبومحمد ربيع بن هادي عمير المدخلي-حفظه الله ورعاه-رئيس قسم السنة بالجامعة الاسلامية بالمدينة النبوية -سابقا-.
وذلك بالوقوف والتمعن وانعام النظر في كلمة ذهبية له حيث جاء في كتابه الموسوم بـ"الحث على المودة والائتلاف والتحذير من الفرقة والاختلاف"{ص/28/29/30/31}(4)
(طبعة الدار الأثرية ومنار السبيل) طبعة أولى بالجزائر.