إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف نحكم على شخص بأنه سلفي ، أو غير سلفي ؟فَضيلَة الشَّيْخْ : عبد المالك بن أحمد بن مبارك رمضاني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف نحكم على شخص بأنه سلفي ، أو غير سلفي ؟فَضيلَة الشَّيْخْ : عبد المالك بن أحمد بن مبارك رمضاني

    كيف نحكم على شخص بأنه سلفي ، أو غير سلفي ؟
    وما الضابط في ذلك ؟

    فَضيلَة الشَّيْخْ :
    عبد المالك بن أحمد بن مبارك رمضاني
    (حفظه الله)


    السؤال :

    تقول السائلة كيف نحكم على شخص بأنه سلفي ، أو غير سلفي ؟ وما الضابط في ذلك ؟
    بعضهم يقول : إن محمد قطب سلفي مثلاً..فما الدليل على أنه غير ذلك ؟

    الجواب :

    يكون الرجل سلفيًا إذا كان ذا عقيدة سلفية ،
    هذا وهو التعريف المنضبط الذي لا يُنقض ،
    ولسنا بحاجة أن نقول ذا عقيدة سلفية ومنهج سلفي ،
    لأن التفريق بين العقيدة والمنهج لا أحببه
    وما رأيت عليه أحدًا من أهل العلم ،
    ولا ثم مصنفات ، ولا علوم في هذا الباب ،

    وإنما هي من اختراعات بعض القطبيين
    وانطلت على بعض السلفيين ،
    لأن المنهج من العقيدة فلا داعي للتفريق ،

    المنهج الذي كان يقصد به معاملة السلطان من حيث الخروج وعدم الخروج ، هذا من صميم العقيدة وموجود في كتب العقيدة والحمد لله ، إذا كان المقصود به الدعوة ومعاملة المبتدعة في الدعوة ، هذا من صميم العقيدة والحمد لله موجود ، فإذًا لا داعي أن نقول إذا كان ذا عقيدة سلفية ومنهج سلفي ؛

    بل العقيدة والمنهج لا يفترقان ،
    فإذًا كل من كان ذا عقيدة سلفية ، فهو سلفي ،

    ينبغي لنا أن نقدر العقيدة ، فنقول هذا التعريف يعني مائع ، أو كيف يكون الأمر كذلك يدخل فيه من هب ودب نقول لا قلط ، قلط لماذا ؟

    لان هناك أصول ، لا

    يمكنك أن تدخل الإخوانجي مثلاًً من الإخوان المسلمين
    الذي قد يكون معك في الأسماء والصفات
    على ما كان عليه السلف الصالح ،
    لكنه يرى الخروج ،
    هذا ليس سلفيًا ،

    لأن من رأى الخروج أُلحق بالخوارج ، إذ هي من الأصول البارزة

    فالرجل يخرج من السلفية
    إذا تبنى مذهبًا بارزًا من مذاهب أهل البدع ،
    من أصولهم الغليظة وهذا منها .

    في شي في السؤال ؟
    يقول أيضًا بعضهم يقول أن محمد قطب ( سلفي ).

    نقول اثبتوا ذلك ، اثبتوا لنا أن الرجل سلفي ، وإلا فالرجل دخل جزيرة العرب واستوطن في السعودية مدةً ، وأفسد كل من تمكن من قلبه من أبناء البلاد السعودية مع الأسف ، وكان تلميذه الحميم سفر الحوالي المعروف والمشهور بالتكفير ، والخروج ، والتحريض على ذلك ، من أوفى تلاميذه ، ومن أحفظ التلاميذ لمنهجه ، ومن أكثر الناس دعوة إليه ،
    أقروا كتابه الذي كتبه " واقعنا المعاصر "
    لتفهموا أن الرجل ليس سلفي بل هو ثوري ؛
    بل تكفيري أحمر ،
    لأنه يرى بأنه لا فائدة من الكلام اليوم عن السياسة
    في هذه المجتمعات المسلمة ،
    لأنها لن تصبح مجتمعات مسلمة ،
    فهم لا يعرفون لا اله إلا الله قال :
    " ينبغي تأسيس لا اله إلا الله في القلوب "
    ، نسل الله العافية ،
    تأسيس !! طبعًا التأسيس يكون في مكان غفر ليس فيه بناء تأسيس يذكر هذا في كتابه " واقعنا المعاصر " ثم أشياء لا أذكروها في ذلك الكتاب ، وعنده كلام سيء في بعض الصحابة في كتاب التفسير أو التاريخ الإسلامي والتفسير ، أو شيء من هذا ، كلام لا يصلح ، وهو الذي أحيا مشكلة الإرجاء و وصن بها أهل السنة ، وقد ذكر الإمام أحمد كما نقل عنه حرب الكماني رحمه الله تعالى ، ذكر أن الخوارج هم الذين تميزوا بإضفاء وصف الإرجاء ، على أهل السنة والجماعة .

    ثم الرجل قدم لكتاب سيء لتلميذه سفر الحوالي " العلمانية " هذا الكتاب من أوله إلى آخره يكفر الحكام الذين لا يحكمون بما أنزل الله دون تفصيل ، من أول الكتاب إلى آخره لم يأتي المؤلف ؛ ولم يعرج على تفسير بن عباس ،ولا عطاء ، ولا طاوس ولا ولا ولا ؛ بل الذي هو إجماع السلف ، أجمع السلف على أن الحكم بغير ما انزل الله ، كفر أصغر ، ولا يكون كفرًا أكبر حتى يحتف بقرائن أخرى ، كأن يستحل صاحبها بعد أن تبلغ له الحجة ، ما عرج أبدًا على تفسير السلف لآية الحكم بغير ما انزل الله ، مع انه رددها مرارًا في كتابة ، وقدم له محمد قطب ، ومحمد قطب قدم له كتاب " ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي " للدكتور سفر الحوالي أيضًا ، هذا الكتاب كتاب دكتوراه ، هو قدم له في الكتاب ، واحتفى به ، والكتاب فيه دعوة صريحة للتكفير ، كما هو مذهب سفر الحوالي وللخروج ، لأن سفر الحوالي في هذا الكتاب أتهم الشيخ الألباني بأنه من المرجئة ، أو وافق مذهب المرجئة في كذا وكذا وكذا ، وطعون أخرى ،
    وكذلك قال : " بأن مسألة الخروج على السلطان المسلم الجائر
    مسألة مصلحيه اجتهادية لا تبديع فيها ولا تظليل "
    ، تأملوا !! هذا نص كلامه
    " مسألة مصلحية اجتهادية لا تبديع فيها ولا تظليل " ،
    هذا الذي قدم له محمد قطب ،
    فمحمد قطب حقيقة جاء إلى جزيرة العرب ليحدث انقلابًا فيها
    بخصوص في البلاد السعودية ،
    وقد مع الأسف انقلابًا فكريًا في أوساط أتباعه ،
    وسلم الله البلاد والحمد لله ،
    وهؤلاء الذين الآن يثيرون الفتن هم تلاميذه ، الآن يثيرون التفجيرات هم تلاميذه ، وهو الذي إلى الآن يطبع كتب أخيه سيد قطب الواضح في التكفير في الدعوة إلى التفجير والطعن في الصحابة
    وكذا لوح شيخ محمد جميل زينو يقول:
    قلت اتصلت بمحمد قطب كيف تطبع كتب أخيك
    وهو يطعن في الصحابة في عثمان ويقول إن الذين خرجوا
    على عثمان اقرب إلى روح الدين الإسلامي من عثمان ،
    نسأل الله العافية ،
    هل هناك سني يقول هذا الكلام !!
    وهناك رجل يروج لهذه الفتنة هذه البدعة بعد أن نبه عليه محمد قطب فقال : أنا أطبع كتب أخي كما هي ، كيف ذلك !! ،

    ) وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ([التوبة : 2] ،وهذه الصحيفة يوم القيامة تقوم لك تحاسبك تنشرها بين الناس ضلالة ، فالرجل على كل حال من أخطر الناس على السنة ، وعلى السلفية هذا محمد قطب ، والله ولي التوفيق.


    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بكم ،،،


    ***********************************************
    سلْسلَة اللقاءات العلمية بمنتديات المحجّة السّلفية
    اللقاء العلمي الثالث

    مع فَضيلَة الشَّيْخْ
    عبد المالك بن أحمد بن مبارك رمضاني
    (حفظه الله)

    http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=365110 (http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=365110)

    --------------------------------------------------------------------------------
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X