إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تفريغ شرح القصيدة الوضاحية للشيخ عبد المحسن العباد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تفريغ شرح القصيدة الوضاحية للشيخ عبد المحسن العباد

    تفريغ شرح القصيدة الوضاحية للشيخ عبد المحسن العباد (قصيدة زكية في فضل الطاهرة النقية،عائشة أم المؤمنين التقيّة-رضي الله عنها - والرد على مٌبغضيها وشانئيها أهل الرفض والتقية)
    وقد أنشأ أحد الأندلسيين قصيدة لبيان مناقبها و فضلها و بيان براءتها مما رميت به من الإفك ، و جعل ذلك في كلامها و في حديثها عن نفسها، يعني أنشأ قصيدة يبين مناقبها بحديثها عن نفسها و على لسانها –رضي الله تعالى عنها و أرضاها – و قد رأيت أنه من المناسب أن نسمعها ، يعني نسمعها الآن ، لأنها قصيدة مفيدة و عظيمة ، و يعني تدل على أن صاحبها قد أحسن و أجاد في الدفاع عن أم المؤمنين و الدفاع عن مناقبها و فضائلها
    الطالب :قصيدة مؤثرة عن أم المؤمنين عائشة و الرد عن مبغضيها
    ما شان أم المؤمنين و شاني
    هدي المحب لها و ضل الشاني
    الشيخ :هذا البيت و هذا المطلع مطلع عظيم ، لأنه بين عظم شأن أم المؤمنين ، و علو منزلتها ،و كذلك أيضا هو شأنه في الدفاع عنها، هو شأن عظيم ، و ذكر بعد ذلك لأن المحب لها هدي إلى الصراط المستقيم ، و أن الذي يبغضها و يكون شانئا لها أنه ضال قال ما شان أم المؤمنين و شاني* هدي المحب لها و ضل الشاني، الشاني هو المبغض "إن شانئك هو الأبتر"، كما قال اله عزوجل " و لا يجرمنكم شنآن قوم " يعني بغض قوم ، فهنا ذكر هداية و ضلال ، و حب و بغض و محب و مبغض، فالمحب لها رضي اله عنها مهدي إلى الصراط المستقيم ، و المبغض لها ضال و حائل عن الصراط المستقيم
    ما شان أم المؤمنين و شاني
    هدي المحب لها و ضل الشاني، هي في الأصل الشانئ و لكنها سهلت و خففت فصارت الشاني
    إني أقول مبينا عن فضلها
    و مترجما عن قولها بلساني
    يا مبغضي لا تأتي قبر محمد
    فالبيت بيتي و المكان مكاني
    يعني الذي يزور قبر النبي محمد صلى الله عليه و سلم و يأتي إليه إنما يأتي إلى مكان عائشة و إلى مسكن عائشة و بيت عائشة فكيف يبغضها و يأتي إلى مسكنها
    إني خصصت على نساء محمد
    بصفات بر تحتهن معاني
    و سبقتهن على الفضائل كلها
    فالسبق سبقي و العنان عناني
    هي أفضل أزواجه صلى الله عليه و سلم ، و ليس .......(كلمة غير مفهومة) عن أزواج رسول الله صلى الله عليه و سلم أجمعين و عن الصحابة أجمعين رضي الله عنهن جميعا وعن الصحابة أجمعين ،و الخلاف إنما هو في خديجة و عائشة أيهما أفضل ، فمنهم من فضل خديجة لكونها سبقت إلى الإسلام و لكونها نصرت رسول الله صلى الله عليه و سلم في وقت الشدة و لكونها أيدته و ساندته ، و عائشة رضي الله عنها بعضهم فضلها لأنها حصل لها جهود عظيمة في حفظ السنة و تلقيها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و لهذا كانت من أوعيتها و من حفظتها ، فهذه لها فضائل و لها محاسن وهذه لها فضائل و لها محاسن، و جميع زوجات رسول الله صلى الله عليه و سلم هن زوجاته في الجنة ، و لكن أفضلهن خديجة و عائشة رضي الله تعالى عن الجميع
    مرض النبي و مات بين ترائبي
    فاليوم يومي و الزمان زماني
    زوجي رسول الله لم ار غيره
    الله زوجني به و حباني
    يعني بخلاف غيرها فإنهن رأين غيره لأنهن ثيبات و تزوجن قبله عليه االصلاة و السلام ، و أما هي ما رأت غيره عليه الصلاة و السلام رضي الله تعالى عنها و أرضاها فهي بكر
    و أتاه جبريل الأمين بصورتي
    فأحبني المختار حين رآني
    هذا الحديث الذي يورد أنه أوري صورتها في مسرقة من حرير
    أنا بكره العذراء عندي سره
    و ضجيعه في منزلي قمران
    يعني أبو بكر و عمر، يعني في منزلها قمران و هما أبو بكر و عمر مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في قبره و هذا مما أكرم الله به هذين الرجلين فإنهما ملازمان له في الدنيا و مجاوران له في القبر و يكونان معه في الجنة
    و تكلم الله العظيم بحجتي
    و براءتي في محكم القرآن
    و الله خفرني و عظم حرمتي
    و على لسان نبيه براني
    و الله في القرآن قد لعن الذي
    بعد البراءة بالقبيح رماني
    و الله وبخ من أراد تنقصي
    إفكا و سبح نفسه في شاني
    إني لمحصنة الإزار بريئة
    و دليل حسن طهارتي إحصاني
    يعني سبحانك هذا بهتان عظيم ، سبح نفسه يعني " سبحانك هذا بهتان عظيم
    إني لمحصنة الإزار بريئة
    و دليل حسن طهارتي إحصاني
    و الله أحصنني بخاتم رسله
    و أذل أهل الإفك و البهتان
    و سمعت وحي الله عند محمد
    من جبرائيل و نوره يغشاني
    أوحى إليه و كنت تحت ثيابه
    فحنى علي بثوبه خباني
    من ذا يفاخرني و ينكر صحبتي
    ومحمد في حجره رباني
    و أخذت عن أبوي دين محمد
    و هما على الإسلام مصطحبان
    أبي أقام الدين بعد محمد
    فالنصل نصلي و السنان سناني
    و الفخر فخري و الخلافة في أبي
    حسبي بهذا مفخرا و كفاني
    و أنا ابنة الصديق صاحب أحمدا
    و حبيبه في السر و الاعلان
    نصر النبي بماله و فعاله
    و خروجه معه من الأوطان
    ثانيه في الغار الذي سد الكوى
    بردائه أكرم به من ثاني
    الشيخ: يعني ثاني اثنين إذ هما في الغار ، أكرم به من ثاني يعنيمع رسول الله صلى الله عليه و سلم هما اثنان ،رسول الله صلى الله عليه و سلم و ثانيهما أبو بكر
    و جفا الغني حتى تخلل بالعبا
    زهدا و أذعن أيما إذعان
    لأنه أنفق ماله في سبيل الله ، و لم يبق له شيئا ، كما جاء في عزم عمر رضي الله عنه على سبقه و أتى بنصف ماله و أبو بكر سابق أتى بماله كله و لم يبق شيئا
    و تخللت معه ملائكة السما
    و أتته بشرى الله بالرضوان
    و هو الذي لم يخض لومة لائم
    في قتل أهل البغي و العدوان
    قتل الألى منعوا الزكاة بكفرهم
    و أذل أهل الكفر و الطغيان
    سبق الصحابة و القرابة للهدى
    هو شيخهم في الفضل و الاحسان
    و الله ما استبقوا لنيل فضيلة
    مثل استباق الخيل يوم رهان
    إلا و طار أبي إلى عليائها
    فمكانه منها أجل مكان
    ويل لعبد خان آل محمد
    بعداوة الأزواج و الأختان
    طوبى لمن والى جماعة صحبه
    و يكون من أحبابه الحسنان
    الشيخ : يعني يجمع بين محبة الآل و صحبه، و لا يفرق بينهما و إنما الصحابة و القرابة كلهم محل التقدير و الاحترام و التوقير و الدعاء لهم جميعا، فلا يغلى في أحد و لا يجفى في أحد ، و إنما يحب الجميع و يوالى الجميع باعتدال و توسط من غير افراط أو تفريط و من غير غلو و جفاء
    بين الصحابة و القرابة ألفة
    لا تستحيل بنزغة الشيطان
    يعني أبو بكر رضي الله عنه يقول في القرابة :ارقبوا محمدا صلى الله عليه و سلم في أهل بيته ، و يقول: و الله لقرابة رسول الله صلى الله عليه و سلم لأحب إلي أن أصل من قرابتي
    ،و هذان أثران في صحيح البخاريبإسنادهما بإسناده إلى أبي بكر رضي الله عنه " و الله لقرابة رسول الله صلى الله عليه و سلم لأحب إلي أن أصل من قرابتي"، و عمر رضي الله عنه و أرضاه لما جعل الدواوين و دون الدواوين و كتب أسماء الناس بدأ بقرابة الرسول صلى الله عليه و سلم ثم من يكون أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم في النسب و لم يجعل نفسه إلا حتى جاء في موضعه من بني العدي
    هم كالأصابع في اليدين تواصلا
    هل يستوي كف بغير بنان
    حصرت صدور الكافرين بوالدي
    و قلوبهم ملئت من الأضغان
    حب البتول و بعلها لم يختلف
    من ملة الإسلام فيه اثنان
    أكرم بأربعة أئمة شرعنا
    فهمو لبيت الدين كالأركان
    الشيخ:هم الخلفاء الراشدون
    نسجت مودتهم سدى في لحمة
    فبناؤها من أثبت البنيان
    الله ألف بين ود قلوبهم
    ليغيظ كل منافق طعان
    رحماء بينهمو صفت أخلاقهم
    و خلت قلوبهم من الشنآن
    فدخولهم بين الأحبة كلفة
    و سبابهم سبب إلى الحرمان
    جمع الإله المسلمين على أبي
    و استبدلوا من خوفهم بأمان
    و إذا أراد الله نصرة عبده
    من ذا يطيق له على خذلان
    من حبني فليجتنب من سبني
    إن كان صان محبتي و رعاني
    و إذا محبي قد ألظ بمبغضي
    فكلاهما في البغض مستويان
    إني لطيبة خلقت لطيب
    و نساء أحمد أطيب النسوان
    إني لأم المؤمنين فمن أبى
    حبي فسوف يبوء بالخسران
    الله حببني لقلب نبيه
    و إلى الصراط المستقيم هداني
    و الله يكرم من أراد كرامتي
    و يهين ربي من أراد هواني
    و الله أسأله زيادة فضله
    و حمدته شكرا لما أولاني
    يا من يلوذ بأهل بيت محمد
    يرجو بذلك رحمة الرحمن
    صل أمهات المؤمنين و لا تحد
    عنا فتسلب حلة الإيمان
    يعني بعض الناس الذين يغلون في بعض آل البيت و يلوذون بهم و يعظمونهم و يجفون في أمهات المؤمنين، يعني هؤلاء جميعا هم من أهل البيت، أمهات المؤمنين من أهل بيته عليه الصلاة و السلام و قرابته جميعا من أهل بيته، و قرابة النبي صلى الله عليه و سلم و أهل بيته هم من تحرم عليه الصدقة، تحرم عليهم الزكاة و لا تصرف لهم الزكاة و يعطون من الخمس، هؤلاء هم أهل البيت ، و منهم أمهات المؤمنين، و منهم أولاد و منهم عماه العباس و حمزة و أولاد أعمامه، أولاد العباس و أولاد حمزة و أولاد أبو لهب و أولاد أبو طالب و أولاد الزبير و أولاد الحارث بن عبد المطلب، كل هؤلاء ،كل من كان مسلما من نسل عبد المطلب فإنه من أهل البيت و ليست القرابة مقصورة و مخصوصة على فئة معينة من أهل البيت ، بل أهل السنة و الجماعة يحبون الجميع و يتولون الجميع ، و لا يفرقون في المحبة بين القرابة و الصحابة بل يحبون هؤلاء و هؤلاء لكن من كان من أقرباء رسول الله صلى الله عليه و سلم من أهل الإيمان و التقى فإنهم يحبونه لإيمانه و تقواه و لقربه من رسول الله صلى الله عليه و سلم، فيحب القريب للنبي صلى الله عليه و سلم بعد محبته لإيمانه و تقواه أيضا لقربه من رسول الله صلى الله عليه و سلم، و الصحابة جميعا يحبون ،و الواجب هو محبة الجميع من الصحابة و القرابة و عدم الغلو في أحد أو الجفاء في أحد بل باعتدال و توسط

    صل أمهات المؤمنين و لا تحد
    عنا فتسلب حلة الإيمان
    إني لصادقة المقال كريمة
    إي و الذي ذلت له الثقلان
    خذها إليك فإنما هي روضة
    محفوفة بالروح و الريحان
    صلى الإله على النبي و آله
    فبهم تشم أزاهر البستان
    ففي هذه القصيدة الجميلة ، يعني أبياتها ستة و خمسون بيتا ، و فيها كما سمعنا ، يعني في غاية الحسن و الوضوح و الجلاء رحم الله من قالها و أنشأها و جزاه خيرا ووفقنا جميعا لمحبة الصحابة و القرابة، محبتهم أولى من يحب و أفضل من يحب لقوله صلى اله عليه و سلم"ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان ، أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما، و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله" فأصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و قرابة رسول الله صلى الله عليه و سلم يحبون لإيمانهم و تقواهم و سبقهم إلى الإسلام ، و من كان معه من القرابة فإنه يحب مع إيمانه و تقواه لقربه من رسول الله صلوات الله عليه و سلامه و بركاته عليه ، و القرابة كما عرفنا هم زوجاته صلى الله عليه و سلم و ذريته و كل مسلم و مسلمة من نسل عبد المطلب.(انتهى تفريغ شرح القصيدة بتصرف يسير).

    المصدر:www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=11908
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X