إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نقدُ التَّلبيس وبيَان تدليس الخسيس -ردًا على عبد الرَّحمن العوضي- بتقديم الشيخ: ناصر زكري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نقدُ التَّلبيس وبيَان تدليس الخسيس -ردًا على عبد الرَّحمن العوضي- بتقديم الشيخ: ناصر زكري

    <بسملة1>

    نقدُ التَّلبيس وبيَان تدليس الخسيس
    -ردًا على عبد الرَّحمن العوضي-

    قال الشيخ ناصر -سلَّمهُ الله-:
    بسم الله الرّحمن الرّحيم

    فقد أرسل إليَّ الأخ بشير رسالةً قويةً في فحواها غزيرةُ العلم في محتواها وهو دفاعٌ عنِّي ضدَّ شخص صائل معتد تقوَّل عليَّ وكذب عليَّ وافترى.
    وما توقعتهُ - أي: المردود عليه - أن ينحطَّ إلى هذه المنزلة ويصل إلى هذا الدرك من التقول والكذب والافتراء والبهتان
    وقدسكت عنه ولا فكرت أن أرد عليه فباطل كلامه ظاهر وبيِّن ثم انبرى الأخ بشير الطرابلسي وتتبع ردهـ وكاله كيل السندرة بارك الله في قلمه
    فازهق باطله وأبان كذبه وكشف تقوله وارجع القارئ إلى المراجع التي تبين من المحق من المبطل فجزآه الله خير الجزاء.

    كتبهُ
    أبو عبد الرّحمن ناصر بن أحمد زكري
    جيزان في: 1440/3/5 هـ

    الرَّد:
    فلعل هذه الكتابة تكونُ لطمةً علىٰ الطريق لملبس خسيس يطعن في أهل السُّنّة بكلامٍ بئيس.
    فقد كتب كاتبٌ دعيس كتابة بعنوان: [الدفاع عن إمام الأئمة ابن خزيمة] سلك فيها مسلك التدليس وتحرىٰ طريقة التلبيس سيرًا علىٰ طريقة الدعيس المعروف بالشرِّ الخسيس.
    إن حديث البطانة الّذي رواه البخاري بهذا الرقم: (٦٧٧٣) وفيه: حدثنا أصبغ أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري عن النبي -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم- قال: [ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه فالمعصوم من عصم الله تعالىٰ].
    قال ابن حجر - رحمه الله - في الفتح:
    نقل ابن التين عن أشهب أنه:
    ينبغي للحاكم أن يتخذ من يستكشف له أحوال الناس في السر ، وليكن ثقة مأمونا فطنا عاقلا ” لأن المصيبة إنما تدخل على الحاكم المأمون من قبوله قول من لا يوثق به إذا كان هو حسن الظن به فيجب عليه أن يتثبت في مثل ذلك.
    وفصلًا للخطاب وهديةً للمستطاب في موضوع البطانة الّتي تحيط بالعالم وتكون بين شرٍّ وكذاب.
    قال الشيخ عبيد الجابري في شريط من أسباب خفاء الجرح علىٰ العلماء البطانة السيئة: (فإن كثيرًا من أهل الأهواء يخفىٰ أمرهم علىٰ جمهرةٍ من أهلِ العلم ولا يتمكنون من كشف عوارهم وهتك أستارهم لأسبابٍ منها البطانة السيئة التي تحول بين هذا العالم السني الجليل القوي وبين وصول ما يهتك به ستر ذلك -اللعاب الماكر الغشاش الدساس- البطانة السيئة لا يمكن أن يصل إليه الشيخ حتّٙىٰ أنها تحول بينه وبين إخوانه الذين يحبهم في الله فلا يستطيع أن يقرأ كل شيء).
    تعليقًا علىٰ كلام الشيخ عبيد: الله أكبر!! سبحان الله، وكأن الشيخ يتكلم عن تلك البطانة التي أحاطت به هو والشيخ ربيع.
    فقد وصف الشيخ عبيد العالم الذي أحاطت به البطانة السيئة بأنه سني جليل وقوي وهو ما يتصف به الشيخان وأن هذا العالم القوي قد يبتلىٰ بالبطانة السيئة الذي تحول بينه وبين الوصول للحق وقد تسبب الشقاق بينه وبين إخوانه من العلماء كما نشاهده‍ ونراه الآن.
    ثانيًا:
    انتقاده للشيخ ناصر في قولهِ أن العالم لا يقبل قوله في بطانته فهو يراهم ثقات وقد قالها الشيخ ناصر في سياق البطانة التي تخرج منها مخالفات ويدافع العالم عنها.
    فالواجب النظر في سباق الكلام ولحاقهِ وكلامهُ صحيح فلربما تخرج من البطانة مخالفات وكذبات ويخفىٰ هذا الأمر عن العالم فيدافع عن البطانة فيترك الباحث عن الدليل قوله ويأخذ بقول العالم الذي صاحب الدليل في كلامه فحينئذ لا يؤخذ بحكم العالم في بطانتهِ.
    ثم حاول التدليس والتلبيس بطريقة المكر الذي لا يتصف بها إلا خسيس فقال: فأول ذلك أنه ادعىٰ بملىء فيه -أي الشيخ ناصر- أن بطانة ابن خزيمة كانت بين القدري والمعتزلي وليت شعري إذا لم يكن هذا طعن في ابن خزيمة فما الطعن. انتهى كلامه
    التعليق:
    فإن جهل الجهول فاضحهُ لا محاله فلا يخفىٰ علىٰ من علم شيئًا ولو يسيرًا عن الإمام ابن خزيمة يدرك أنه كان له خيار أصحابه حذر منهم وهم ثقات كالصبغي والثقفي وغيرهم وليسوا هم المقصودون بذلك وإنما بطانة ابن خزيمة الذي كانت بين قدري ومعتزلي هم من حالوا بينه
    وبين أصحابهِ الصادقين وطعنوا فيهم واتهموهم بمذهب ابن كلاب فحذر منهم ابن خزيمة.

    والمعلوم من كلام الشيخ ناصر أن المقصودين هم يحيى بن منصور الطوسي المعتزلي وأبو عبد الرحمن الواعظ القدري وكانا يبطنان مذهبهما.
    ثم علق بكلام للإمام سفيان الثوري نقله العكبري بسنده إلىٰ يحيى بن سعيد القطان بشأن بطانة الربيع بن صبيح واتهام سفيان له بالقدر لأن بطانته كانت قدرية.
    ثم جاء بكلام للعلامة النجمي يدمغ رأسه هو ويفقأ عينه فقال:
    السائل: شيخ هل يفهم من هذا الأثر أن الشخص إذا كان يظهر السنة ويدعي الإنتساب إليها وجلساؤه فإنه ينسب إليهم بمجرد مجالسته لهم.
    الجواب: نعم.
    التعليق:
    ولا يكون هذا إلا لمن علم حالهم كما جاء في طبقات الحنابلة قال أبو داود السجستاني: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: أرى رجلاً من أهـل البيت مع رجل من أهل البدع، أترك كلامه؟ قال: لا، ((أو تُعْلِمه أن الذي رأيته معه صاحب بدعة، فإن ترك كلامه وإلا فألحقه به، قال ابن مسعود المرء بخذنه)).
    فهل علم ابن خزيمة أحوالهم -الطوسي والواعظ- لتنزل يا مجهول حكم سفيان علىٰ الربيع علىٰ ابن خزيمة زاعمًا أن الشيخ ناصر طاعنًا فيه.
    وأما مثال قيس بن الربيع فقد كتبتَ بقلمك أنه كان من المأمونين الصادقين حتّىٰ ابتلي بابن سوء وكان يدخل عليه الحديث فيحدث به ثقةً بابنه.
    وأما سفيان بن وكيع فاتهم بالكذب بسبب وراقه الذي كان يدخل عليه في حديثه ما ليس من حديثه.
    ولعلهُ قد ذهب عقلك فالشيخ أتىٰ بهذه الأمثلة الستة لأنها تمثل البطانة السيئة الّتي تحيط بالعالم وتحول بينه وبين الحق.
    وبهذا يظهر اتخاذكم الشيخ ربيعا سترًا فقط ويظهر للقارىء التلبيس والتدليس والمكر والخداع الذي اتخذتموه نهجًا لكم فكل من رماكم بما فيكم قلتم يريد رمي الشيخ ربيع فجعلتم الطعن فيكم طعنا فيه وهذا باطل ويكفي في هدم قواعدكم أنها لم يقل بها أحد من أئمة الإسلام لا المتقدمين ولا المتأخرين ولا أي صادق من الصادقين والحمد لله رب العالمين.

    كتبهُ/
    أبُو مُحمّد الطّرٙابُلُسِيُّ
    ١٤٤٠/٣/٢٨ه‍
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد الطرابلسي; الساعة 2019-11-04, 10:14 AM.
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X