السَلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يَقُـــــــــولونَّ لي فيك إنعزال وَإنّمَا
راو رَجــلاً عنَ موقفّ الذُلِ أَحجَم
أرى الناس مِنّ دانَهم هـــأَنَّ عِـــــــــــــنّدَهُمّّ
وَمِنَّ لزمته عزت النفس أكرمَ
إذا قيل هـَـــذَّا مَوردٌ قُلتُ قَـــــدّ أَرىَ
لَگــٓــــــنّ نَفْسَ الحُرِ تَحتَمِلُ الضمىَ
وَمـــــــَا گــلَّ برق لاحَ لي يَستَفزُنِيّ
ولا كلُّ مِنّ قي الأَرْضِ أرضاهُ منعما
أأرضى بِه غَرساً وَأَجّنِيّهِ ذلةً إِذَّنّ فتِخَاذ الجَهّــلِ قَـــــدّ گَــــــــــانَّ أحزم وَاريح نَفسِيّ مِنّ أول يَـــومَ
وَلَم أَبَتَــذِلّ فيّ طلبة العِــلم مُهّجَتِيّ
لأخدمَ مِنّ لاَقيتّ لَگــٓــــــنّ لأخدم
المُرادّ بِهـَذاَ مَـــــا أخدم أهل الدُنيـــــــاَ أذلهُ لـــهمّ فَهَذا هـُوَ أَأَشّقــىَ بــه غَرسـاً وَأَجّنِيّهِ ذِلة إِذَّنّ فَتِخَـاذ الجَـهل قَد گَــــــــــانَّ أحزمَ
« فإذا رَأيـتَ العٓــــــــــــالمّ يَتَّخِذ العِــلم على هـَــذاَ النَحو يَصطـاد بِه الدُنيـــــــاَ فَهوَ گَمَا قــــــال عَبدّالله ابنّ المُبـــــــــارك ؛
« يـــــاَ جاعلَ العِــلم لَهُ بـازِياً يَعنيّ البازِ هو الطـائِر الذيّ يُصـطادُ بِه نوعّ مِنّ أنواع الطيـور اسْمُهُ البــازيّ
يَصـطاد أَمْوَال المَسـاكينّ احتَلتَ لدُنيـا وَلذَاتهاَ بحيلةَ تَذهبُ بالدينّ فَصـرتَ مجنــوناً بِهَا بَعدمـاَ گنتَ دواءً للمَجــانينّ .
أنتَ أمسّ تُحَذِر منّ هـذاّ الطَريقّ " أينّ رُواياتك فيّ ذَمَّ الدُنيـــــــاَ عَنّ ابنّ عونّ وّابنّ سيـــــــــــريـنّ
" أَنَّ قُلْتَ أُكرِهتُ ذَلِكَ لأَنَـــــــهُ وَليّ بيتَ المَــالّ لرَشيدّ ابنّ عُنيةَ فَمَــاذَا گَـــــذَّا زَلَ حمـار العٓـــــــــــلَمّ فيّ الطينّ . فَگَتَّبَ الىَ الرَشيّد يَستَعفيهِ قَـــــالَ والله لَقــدّ لَعِبَ بِهِ ذَلِكَ الغُــلامَ المِروَزِي يَعْنِي ابــنّ المُبــــــــــــــارَك عَرَفَ الرَشيّد فأعفَاه قَـٌالوا أَنــــــــاَ مَـــــا عدّ أّتولى بيتّ المَــالّ لأَنَـــــــهُ گَــــــــــانَّ عِـــــــــــــنّدَهُمّّ رحمهم اللهّ هـَذِهِ الولاياتّ مَحلّ تُهمَة ».
المصدر: https://a.top4top.net/m_8421ypiu1.mp3
تفريغ: لَطَائف العلم أم معاوية
يَقُـــــــــولونَّ لي فيك إنعزال وَإنّمَا
راو رَجــلاً عنَ موقفّ الذُلِ أَحجَم
أرى الناس مِنّ دانَهم هـــأَنَّ عِـــــــــــــنّدَهُمّّ
وَمِنَّ لزمته عزت النفس أكرمَ
إذا قيل هـَـــذَّا مَوردٌ قُلتُ قَـــــدّ أَرىَ
لَگــٓــــــنّ نَفْسَ الحُرِ تَحتَمِلُ الضمىَ
وَمـــــــَا گــلَّ برق لاحَ لي يَستَفزُنِيّ
ولا كلُّ مِنّ قي الأَرْضِ أرضاهُ منعما
أأرضى بِه غَرساً وَأَجّنِيّهِ ذلةً إِذَّنّ فتِخَاذ الجَهّــلِ قَـــــدّ گَــــــــــانَّ أحزم وَاريح نَفسِيّ مِنّ أول يَـــومَ
وَلَم أَبَتَــذِلّ فيّ طلبة العِــلم مُهّجَتِيّ
لأخدمَ مِنّ لاَقيتّ لَگــٓــــــنّ لأخدم
المُرادّ بِهـَذاَ مَـــــا أخدم أهل الدُنيـــــــاَ أذلهُ لـــهمّ فَهَذا هـُوَ أَأَشّقــىَ بــه غَرسـاً وَأَجّنِيّهِ ذِلة إِذَّنّ فَتِخَـاذ الجَـهل قَد گَــــــــــانَّ أحزمَ
« فإذا رَأيـتَ العٓــــــــــــالمّ يَتَّخِذ العِــلم على هـَــذاَ النَحو يَصطـاد بِه الدُنيـــــــاَ فَهوَ گَمَا قــــــال عَبدّالله ابنّ المُبـــــــــارك ؛
« يـــــاَ جاعلَ العِــلم لَهُ بـازِياً يَعنيّ البازِ هو الطـائِر الذيّ يُصـطادُ بِه نوعّ مِنّ أنواع الطيـور اسْمُهُ البــازيّ
يَصـطاد أَمْوَال المَسـاكينّ احتَلتَ لدُنيـا وَلذَاتهاَ بحيلةَ تَذهبُ بالدينّ فَصـرتَ مجنــوناً بِهَا بَعدمـاَ گنتَ دواءً للمَجــانينّ .
أنتَ أمسّ تُحَذِر منّ هـذاّ الطَريقّ " أينّ رُواياتك فيّ ذَمَّ الدُنيـــــــاَ عَنّ ابنّ عونّ وّابنّ سيـــــــــــريـنّ
" أَنَّ قُلْتَ أُكرِهتُ ذَلِكَ لأَنَـــــــهُ وَليّ بيتَ المَــالّ لرَشيدّ ابنّ عُنيةَ فَمَــاذَا گَـــــذَّا زَلَ حمـار العٓـــــــــــلَمّ فيّ الطينّ . فَگَتَّبَ الىَ الرَشيّد يَستَعفيهِ قَـــــالَ والله لَقــدّ لَعِبَ بِهِ ذَلِكَ الغُــلامَ المِروَزِي يَعْنِي ابــنّ المُبــــــــــــــارَك عَرَفَ الرَشيّد فأعفَاه قَـٌالوا أَنــــــــاَ مَـــــا عدّ أّتولى بيتّ المَــالّ لأَنَـــــــهُ گَــــــــــانَّ عِـــــــــــــنّدَهُمّّ رحمهم اللهّ هـَذِهِ الولاياتّ مَحلّ تُهمَة ».
المصدر: https://a.top4top.net/m_8421ypiu1.mp3
تفريغ: لَطَائف العلم أم معاوية