إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا غرابة ولا نكارة من ذي البلادة والجهالة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لا غرابة ولا نكارة من ذي البلادة والجهالة

    لا غرابة ولا نكارة من
    ذي البلادة والجهالة


    باسم الله الرحمان الرحيم :

    الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين.

    أمابعد :
    فقد استغرب واستنكر بعض الناس الذين أعماهم الهوى أن يكون للعالم الرباني بطانة سيئة ، وكذلك نعق مفلس آخر من ليبيا بمقولة بدعية وهي (( إذا رأيت أحدهم يدندن حول كلمة "العالم يخطئ و يصيب " و" العالم ليس بمعصوم " فاعلم أنه صاحب هوى)) هكذا أخرجها من فيه من غير تعقل ولا تدبر لكلامه والعياذ بالله.

    فنقول لهؤلاء المستغربين المتسترين بالعلامتين عبيد الجابري و ربيع المدخلي حفظهما ربي من كل سوء : لقد ثبت عند جماهير السلفيين أن الشيخ الفاضل ربيع المدخلي قال عن شيخ الإسلام عبد العزيز بن باز رحمه الله أن له بطانة خبيثة ، وكذلك قال العالم النبيل الجابري سلمه الله من كيد الصعافقة الأشرار :((والعالم من أهل السنة السلفي بشر يذهل وينسى ويكون عرضة للتلبيس من بطانة سيئة أو كان قد وثق بذلك الرجل المجروح فلبَّس عليه والشواهد على هذا كثيرة ...)) ، وهذا مسطر بقلم الشيخ في كتابه البديع الرسائل الجابرية [١/٢٢٥].


    السؤال المطروح معشر الصعافقة:
    هل الشيخين عندكم من المنحرفين و المصعفقين أم أن هؤلاء لهم أحكاما خاصة؟؟!!

    أيها الجاهلون بمنهج السلف أما آن لكم أن تتوبوا وترجعوا إلى ربكم الذي يقبل التوبة من عباده.

    أيها الراكبون رؤوسهم في الضلالة تصفحوا كتب السلف ،وادرسوا منهج السلف جيدا المسطور في المراجع الأثرية ، أدرسوا على أيدي علمائنا النبلاء الفقهاء أمثال الحافظ محمد بن هادي المدخلي ، ولا تستقلوا بأفهامكم فقد والله أتيتم بالعجائب والغرائب ، وأفسدتم عقائدالناس في خالقهم و نبيهم وحتى فيما يتعلق بالصحابة الذين هم أولياء الرحمان رغم أنوف أولياء الشيطان.

    تبا لمن نبذ القرآن واذا
    استدل قال يقول العالم
    العلامة

    قبحا لمن ترك البرهان وراح
    و قال يقول شيخي الفهامة

    عار عليكم قولكم ندور مع
    شيخنا حيث دار بلا ملامة

    سحقا لمنهج يدعوا إلى تقديس
    الرجال من غير آية أو علامة

    إن أراء الرجال توزن بالمنهاج
    منهاج الله الذي عنوانه السلامة

    وسنة العدنان المصطفى محمد
    نبي الله الذي انتهت إليه الزعامة

    فلينظر أحدكم من يخالل
    فالبطانة السيئة تورث الندامة

    أتنكرون أمرا قد ثبت مسطورا في كلام الملك الديان ، تستغربون أمر البطانة وربكم يقول :{{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (16)}}
    [التوبة].
    أنتم لاتفهمون و لا تعقلون هذه الآية الدامغة لباطلكم الذي ألبستموه حلة الحق ،وزينتموه بزخرف القول وغروره، اسمعوا إن كنتم تعقلون إلى التفسير الأثري لهذا النص الشرعي المبثوث في
    تفسير القرآن العظيم — ابن كثير (٧٧٤ هـ)
    ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [التوبة: ١٦]
    يَقُولُ تَعَالَى: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ أَنْ نَتْرُكَكُمْ مُهْمَلِينَ، لَا نَخْتَبِرُكُمْ بِأُمُورٍ يَظْهَرُ فِيهَا أَهْلُ الْعَزْمِ الصَّادِقِ مِنَ الْكَاذِبِ؟ وَلِهَذَا قَالَ: ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾ أَيْ: بِطَانَةً وَدَخِيلَةً(١) بَلْ هُمْ فِي الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ عَلَى النُّصْحِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، فَاكْتَفَى بِأَحَدِ الْقِسْمَيْنِ عَنِ الْآخَرِ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:
    وَمَا أَدْرِي إِذَا يَمَّمْتُ أَرْضًا ... أُرِيدُ الْخَيْرَ أَيُّهُمَا يَلِينِي


    وأزيدكم نصا نبويا يقرع أسماعكم ،ونختم به كلامنا بإذن الله تعالى.
    [[جاء في الأدب المفرد للبخاري رحمه الله ؛
    بَابُ الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ :
    259 حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي الْهَيْثَمِ : هَلْ لَكَ خَادِمٌ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَإِذَا أَتَانَا سَبْيٌ فَأْتِنَا فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسَيْنِ لَيْسَ مَعَهُمَا ثَالِثٌ ، فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اخْتَرْ مِنْهُمَا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اخْتَرْ لِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمَنٌ ، خُذْ هَذَا ، فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي ، وَاسْتَوْصِ بِهِ خَيْرًا ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : مَا أَنْتَ بِبَالِغٍ مَا قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَنْ تُعْتِقَهُ ، قَالَ : فَهُوَ عَتِيقٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً ، إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌتَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ،وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، وَمَنْ يُوقَى بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ .
    وهذاشرح من الشيخ أزهر حفظه الله على كتاب الأدب المفرد ، أنقله من موضوع منتدى التصفية هذا تحت عنوان : فوائد حول أمانة الإستشارة و البطانة المحيطة بالفرد من شرح حديث باب المستشار مؤتمن من الأدب المفرد (18 /06 /2010 ) :
    الإختيار هنا سببه الدين و هذا يكون في كل شيء كاختيار مستشار زوج ، شريك ، معلم و غير ذلك ،يعني في كل أبواب إختيار البشر .
    فأمره أن يستوصي ب
    وأزيدكم نصا نبويا يقرع أسماعكم ،ونختم به كلامنا بإذن الله تعالى.
    [[جاء في الأدب المفرد للبخاري رحمه الله ؛
    بَابُ الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ :
    259 حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي الْهَيْثَمِ : هَلْ لَكَ خَادِمٌ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَإِذَا أَتَانَا سَبْيٌ فَأْتِنَا فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسَيْنِ لَيْسَ مَعَهُمَا ثَالِثٌ ، فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اخْتَرْ مِنْهُمَا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اخْتَرْ لِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمَنٌ ، خُذْ هَذَا ، فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي ، وَاسْتَوْصِ بِهِ خَيْرًا ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : مَا أَنْتَ بِبَالِغٍ مَا قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَنْ تُعْتِقَهُ ، قَالَ : فَهُوَ عَتِيقٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً ، إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌتَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ،وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، وَمَنْ يُوقَى بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ .
    وهذاشرح من الشيخ أزهر حفظه الله على كتاب الأدب المفرد ، أنقله من موضوع منتدى التصفية هذا تحت عنوان : فوائد حول أمانة الإستشارة و البطانة المحيطة بالفرد من شرح حديث باب المستشار مؤتمن من الأدب المفرد (18 /06 /2010 ) :
    الإختيار هنا سببه الدين و هذا يكون في كل شيء كاختيار مستشار زوج ، شريك ، معلم و غير ذلك ،يعني في كل أبواب إختيار البشر .
    فأمره أن يستوصي به خيرا ، فقول امرأته دليل على صلاحها و هي المقصودة بقول النبي صلى الله عليه و سلم بالبطانة الصالحة
    فقالت هذه البطانة الصالحة : ليس فيه خير الإستوصاء من أن يعتق
    فقال هو عتيق و نرى الإستجابة مباشرة و هذا يدل على أنه أهل الصلاح .
    فأهل الصلاح لا يكابرون عند النصح
    من يرزقه الله البطانة الصالحة و وقاه البطانة السيئة فهو في خير لقوله عليه الصلاة و السلام :" إن المستشار مؤتمن"]] "01"

    والحمد لله رب العالمين أولا وآخرا ،والصلاة والسلام على رسول الله.



    ✒ أبو أويس عامر البجائي
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X