<بسملة1>
أيها الشباب المُوفق
من مطوية تحت عنوان "مرحلة الشباب"
للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله.
أيها الشباب المُوفق
من مطوية تحت عنوان "مرحلة الشباب"
للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله.
هذه وصايا بها نصيحة محب مشفق إن أخذت بها كانت موجبة لنجاحك بإذن الله تعالى وسبباً لفلاحك وسعادتك في دنياك وآخرتك:
✔ عليك -أيها الشاب- أن تعمل على صيانة شبابك وحفظه بأن تتجنب الشرور والفساد بأنواعه مستعينا في ذلك بالله متوكلاً عليه وحده جل في علاه، وكل باب أو مدخل أو طريق يفضي بك إلى شر وفساد فاجتنبه واحذره غاية الحذر.
✔ وعليك -أيها الشاب- أن تكون محافظاً تمام المحافظةعلى فرائض الإسلام وواجبات الدين ولا سيما الصلاة، فإن الصلاة عصمةٌ لك من الشر وأمنةٌ لك من الباطل، فإن الصلاة معونة على الخير ومزدجر عن كل شر وباطل.
✔ وعليك -أيها الشاب- أن تكون قريباً من أهل العلم وأكابر أهل الفضل؛ تستمع إلى أقوالهم، وتسترشد بفتاواهم، وتنتفع بعلومهم، وتستشيرهم فيما أهمَّك.
✔ وعليك -أيها الشاب- أن تكون محققا ما أوجبه الله عليك من سمعٍ وطاعة لولي أمرك، فإن في ذلك نجاة، وأما الطرائق القائمة على الافتيات على ولاة الأمر والخروج عن الجماعة ونزع اليد من الطاعة فإنها لا تفضي بأهلها إلا إلى الشرور والهلكة.
✔ وعليك -أيها الشاب- أن تعمل في أيامك ولياليك على تحصين نفسك بذكر الله جل وعلا، وأن تكون مواظباً على الأذكار الموظفة في الصباح والمساء وأدبار الصلوات والدخول والخروج والركوب ونحو ذلك، فإن ذكر الله عز وجل عصمةٌ من الشيطان وأمنةٌ لصاحبه من الضر والبلاء.
✔ وعليك -أيها الشاب- أن تكثر يكون لك وردٌ يومي مع كتاب الله ليطمئن قلبك؛ فإن كتاب الله عز وجل طمأنينة للقلوب وسعادةٌ لها في الدنيا والآخرة { الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } [ الرعد ٢٨ ].
✔ وعليك -أيها الشاب- أن تكثر من دعاء الله عز وجل أن يثبتك على الحق والهدى وأن يعيذك من الشر والردى، فإن الدعاء مفتاح كل خير في الدنيا والآخرة.
✔ وعليك -أيها الشاب- أن تكون حريصا على مرافقة الأخيار ومصاحبة الأبرار، وأن تجتنب أهل الشر والفساد، فإن في صحبة أهل الشر العطب.
✔ وعليك -أيها الشاب- أن تكون على حذر شديد من هذه الوسائل التي غزي الشباب من خلالها ولاسيما شبكة المعلومات ليسلم لك دينك ولتكون في عافية من أمرك، والعافية لا يعدلها شيء.
✔ وعليك -أيها الشاب- أن تكون على ذكرٍ دائما أنك ستقف يوماً بين يدي الله ويسألك فيه عن هذا الشباب فيما أمضيته وأفنيته { قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ } [ الطور ٢٦-٢٧ ]
وأسأل الله عز وجل أن يحفظك بما يحفظ عباده الصالحين
المصدر:
منقول من مطوية تحت عنوان "مرحلة الشباب صـ ٤-٥"
للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله.