إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

{ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله} رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة –شفاه الله- إلى سماحة الشيخ ربيع المدخلي –حفظه الله-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الله أكبر ! ، الحمد لله ، الحمد لله ...حفظ الله رئيس الجزائر و شيخ ربيع المدخلي ، جزاك الله خيرًا وبارك الله فيك أبا معاذ.

    اترك تعليق:


  • إلياس عطية
    رد
    الله أكبر ! ، الحمد لله ، الحمد لله ...حفظ الله رئيس الجزائر و شيخ ربيع المدخلي ، جزاك الله خيرًا وبارك الله فيك أبا معاذ.

    اترك تعليق:


  • شعبان معتوق
    رد
    الله أكبر،
    جزاك الله خيرًا أخي محمد على هذه البشرى الغالية التي سررنا جدا برؤيتها،
    حفظ الله الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و وفقه لكل خير، و حفظ الله شيخنا العلّامة النحرير ربيع بن هادي المدخلي و بارك في جهوده.

    اترك تعليق:


  • فارس شريطي
    رد
    الحمد لله الذي بنعمه تتم الصالحات.
    أعتقد أنها ستلجم أفواها و تخرس ألسنا طالما نطقت بالطعن و اللعن في الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله .
    ذلك الطعن في العالم السلفي الذي قصم الله به ظهور أهل الأهواء يعني الطعن في الحق الذي يدعو إليه ومعلوم أن أهل الباطل لا يطعنون في العالم لأجل شخصه ولحمه ودمه إنما يطعنون فيه لمنهجه وجهاده وحسن بلائه.

    فالطعن فيه طعن في الحق وسكوت من يسكت من أهل العلم قد يفهمه بعض الناس إقراراً منهم لذلك الطعن، وقد يستغل هذا السكوت أهل الباطل فيلبسون على الناس فيقولون لو كان موقفه حقاً لأيده العلماء، لو كان نقدنا له بالباطل لرد علينا العلماء فتنطلي مثل هذه الشبهة على كثير من الناس فيهلكون بها.

    حفظ الله الشيخ و شفى الله الرئيس و بارك في أخينا أبو معاذ محمد مرابط.
    التعديل الأخير تم بواسطة فارس شريطي; الساعة 2016-12-10, 10:30 PM.

    اترك تعليق:


  • جزاك الله خيرا يا أيها المرابط في سبيل الحق " محمد مرابط "على هذه البشارة التي أفرحتنا جدا . وأغاضت كل حاقد وحاسد من أعداء السلفية .
    حفظ الله رئيسنا بوتفليقة وشفاه ، و أعز الله الشيخ ربيع و أطال في عمره على طاعته وأعز به دينه.
    الله أكبر الله أكبر.

    اترك تعليق:


  • وأخيرا جاءت البشرى ، سددك الله ووفقك وجزاك الله خيرا

    اترك تعليق:


  • يوسف صفصاف
    رد
    الله أكبر والله ما استطعت إكمال الرسالة بكاء والله المستعان الحمد لله.

    اترك تعليق:


  • إسماعيل أبو زكرياء
    رد
    لا تُفتح معي روابط الصور -حفظك الله-
    ما السبب ؟

    اترك تعليق:


  • أبو إكرام وليد فتحون
    رد
    لله الحمد و الشكر
    #وما_زالت_البشائر_تتوالى
    #والخير_جاي_بإذن_الله
    جزاك الله خيرا أخونا الطيب و بارك فيك وجعلك مفتاح خير مغلاق شر

    اترك تعليق:


  • إسماعيل أبو زكرياء
    رد
    اللهم بارك
    اللهم بارك
    جزاك الله خيرا أخانا أبا معاذ

    اترك تعليق:


  • جزاك الله خيرا وحفظ الله ولي أمرنا وشيخنا العلامة ربيع

    اترك تعليق:


  • عسوس محمد فتحي
    رد
    جزاك الله خيرا أخي محمد و شكر الله لكم يا أهل التصفية و التربية . نسال الله أن يثيبك في الدنيا و الآخرة فقد أبهجت القلوب حقا و الله ،بهذه الرسالة التي يفرح بها جميع الجزائريين و السلفيين خاصة .
    حفظ الله ولي أمرنا عبد العزيز بوتفليقة و رزقه شفاءا لا يغادر سقما كما نسأله جل في علاه أن يحفظ الشيخ الهمام الإمام ربيع بن هادي عمير المدخلي و أن يبارك له في علمه و عمله و عمره في طاعته.

    اترك تعليق:


  • جزاك الله خيرا يا معاااذ وبارك الله فيك وأكثر الله من أمثالك !

    اترك تعليق:


  • أبو يحيى صهيب
    رد
    بالأمس التليد تجولت بنا في بستان الربيع لنقطف من مناقبه ما طاب شمه و بقي رسمه في نزهة الراغب في معرفة العلامة ربيع وما له من مناقب.
    ثم في الأمس الجديد تطلق وسامك الموسوم ب: #الجزائر_تشكر_المدخلي.
    فتثير في النفس العزائم وتطفئ في الشانئ السخائم.
    وها أنت اليوم بنفسك المعهود وبذلك المشهود وعطائك المفقود تغوص في الأعماق وتبحث في الأوراق فتخرج لنا كنزا ثمينا و درا كان سجينا فتفكه من قيوده وتسرحه من حدوده وتبثه في الآفاق لتكتحل به الأحداق
    وتكتبه الأنامل تحت اسمه الكامل: #بوتفليقة_يشكر_المدخلي.

    فجزاك الله خيرا وذب الله عن وجهك النار يوم ملاقاة العزيز الغفار.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو يحيى صهيب; الساعة 2016-12-10, 10:52 PM.

    اترك تعليق:


  • أبو البراء
    رد الزائر
    الحمد لله.
    بارك الله فيك أبا معاذ على إخراج هذا الكنز الدَّفين، والأثر النَّادر العزيز، الَّذي هو شرفٌ للرَّئيس ودولته، وعزٌّ للشَّيخ ربيع ودعوته.
    ألا من أراد أن يقف على نموذجٍ ممَّا يصدق عليه قول ربِّنا تعالى: «إنَّ الله يدافع عن الَّذين آمنوا» فليُقلِّب ناظرَيْه في هذا المقال.
    إن في هذا المقال لعبرة وعظة، فَسِرْ يا طالب الحقِّ في طريقك داعيًا إلى الله ناشرًا للسُّنَّة متحريًا للحقِّ والعدل بحلمٍ وإنصافٍ، ولا تلتفت إلى المشغِّبين، فإنَّ العاقبة للمتَّقين، والغلبة لحزب الله المفلحين، ولو بعد حين.
    أبا معاذ! إنَّ الله تعالى قد استعملك في نصرة حملة دينه وأنصار شريعته وهيَّأ لك أسباب ذلك، فاحمد الله على ذلك ودُمْ له عليه، فإنَّه من النِّعَمِ الَّتي حُرِمَها خلقٌ كثير، والفضلُ بيد الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.

    اترك تعليق:

الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X