<بسملة1>
قال الإمامُ الذَّهَبيُّ -رحمه الله- :
« نحــنُ لا ندَّعِي العِــصْمَةَ فِي أئِمَّةِ الجَرْحِ وَ التَّعْدِيل ،
لَكِن هُمْ أكْثَرُ النَّاسِ صَوَاباً ،
وَأنْدَرُهُمْ خَطَأً ،
وَأشَدُّهُمْ إنْصَافَـاً ،
وَأبْعَدُهُمْ عَن التَّحَامُل ،
وَإذَا اتَّفَقُوا عَلَى تَعْدِيلٍ أوْ جَرْحٍ فَتَمَسَّكْ بــِه ،
وَاعْضُضْ عَلَيهِ بنَاجـِذَيكَ ،
وَلاَ تَتَجَاوَزْهُ فَتَنْدَم .
وَ مَن شَذَّ مِنْهُم فَلاَ عِبْرَةَ بــِه ؛
فَخَـلِّ عَنْكَ العَنَاء َ،
وَأعْطِ القَوْسَ بَاريهَا ،
فَوَ اللَّهِ لَوْلاَ الحُفَّاظُ الأكَابرُ لَخَطَبَتِ الزَّنَادِقَةُ عَلَى المَنَابر ،
وَلَئِن خَطَبَ خَاطِبٌ مِن أهْلِ البدَع فَإنَّمَا هُوَ بسَيفِ الإسْلاَم ،
وَبلِسَانِ الشَّريعَةِ ،
وَبجَاهِ السُّـنَّةِ ،
وَبإظْهَار مُتَابَعَةِ مَا جَاءَ بهِ الرَّسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ سَلَّمَ- ،
فَنَعُوذُ بالــلَّــهِ مِنَ الخِذْلاَنِ ».
(«سِيَرُ أعْلاَمِ النُّبَلاَء:ِ ٨٢\١١»)
كذلك نحن ..
لا ندّعي عصمة الشيخ ربيع و إخوانه من المشايخ -حفظه الله و سدّدهم- في جرحهم و تعديلهم و لكن (كما قال الذهبي)...
قال الإمامُ الذَّهَبيُّ -رحمه الله- :
« نحــنُ لا ندَّعِي العِــصْمَةَ فِي أئِمَّةِ الجَرْحِ وَ التَّعْدِيل ،
لَكِن هُمْ أكْثَرُ النَّاسِ صَوَاباً ،
وَأنْدَرُهُمْ خَطَأً ،
وَأشَدُّهُمْ إنْصَافَـاً ،
وَأبْعَدُهُمْ عَن التَّحَامُل ،
وَإذَا اتَّفَقُوا عَلَى تَعْدِيلٍ أوْ جَرْحٍ فَتَمَسَّكْ بــِه ،
وَاعْضُضْ عَلَيهِ بنَاجـِذَيكَ ،
وَلاَ تَتَجَاوَزْهُ فَتَنْدَم .
وَ مَن شَذَّ مِنْهُم فَلاَ عِبْرَةَ بــِه ؛
فَخَـلِّ عَنْكَ العَنَاء َ،
وَأعْطِ القَوْسَ بَاريهَا ،
فَوَ اللَّهِ لَوْلاَ الحُفَّاظُ الأكَابرُ لَخَطَبَتِ الزَّنَادِقَةُ عَلَى المَنَابر ،
وَلَئِن خَطَبَ خَاطِبٌ مِن أهْلِ البدَع فَإنَّمَا هُوَ بسَيفِ الإسْلاَم ،
وَبلِسَانِ الشَّريعَةِ ،
وَبجَاهِ السُّـنَّةِ ،
وَبإظْهَار مُتَابَعَةِ مَا جَاءَ بهِ الرَّسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ سَلَّمَ- ،
فَنَعُوذُ بالــلَّــهِ مِنَ الخِذْلاَنِ ».
(«سِيَرُ أعْلاَمِ النُّبَلاَء:ِ ٨٢\١١»)
كذلك نحن ..
لا ندّعي عصمة الشيخ ربيع و إخوانه من المشايخ -حفظه الله و سدّدهم- في جرحهم و تعديلهم و لكن (كما قال الذهبي)...