الحلقةُ الخامسةُ (05)
ٱلْبَيَانُ ٱلْأَنْوَرُ فِي نَقْدِ ٱلرَّوْضِ ٱلْأَزْهَرِ
خامسًا: تناقضُ المقالِ وفسادُ المثالِ.
...لم يكن أحد ليتوقّع من الشيخ جمعة أن يلتزم الصمت حيال ما نُسب إليه من موقفٍ خطير، يتعلّق بقضية أخذ الإجازات عن بعض أهل البدع، بل كان المنتظر منه أن يُخرِج بيانًا رصينًا يجلّي فيه وجه الحق، ويدفع به ما لُصق به من تهمةٍ أو تأويل...لكن المفاجأة كانت حين أطلق مقاله المسمّى"الروض الأزهر"، في ثلاث حلقات متتالية، فإذا به يُخالف التوقع، وينكص عن المنهج الذي نادى به، فجاء مقاله محشوًّا بالتدليس والإيهام، مشحونًا بالمغالطات والتناقضات، حافلًا بجملة من الأخطاء المنهجية والسلوكية ... التي تستوجب البيان، وتقتضي الكشف، ليُعلَم مقدار الخلل، ويُفرَّق بين غِرار الحق وبريق التلبيس. ولم يكن القصد من هذه الوقفة تتبّع كل ما صدر عن الشيخ من زلات وهفوات، فهذا ما لا يُتسع له المقام، وإنما أردنا الاقتصار على ما ورد في "الروض الأزهر" وحده، لكونه مدار النزاع ومحل الإشكال، راجين أن يكون ذلك عونًا للناظر على التمييز بين البيان والتدليس، وبين منطق الحجة وصوت الهوى، فإن الحق أبلج، والباطل لجلج، والله المستعان...ٱلْبَيَانُ ٱلْأَنْوَرُ فِي نَقْدِ ٱلرَّوْضِ ٱلْأَزْهَرِ
خامسًا: تناقضُ المقالِ وفسادُ المثالِ.
لتتمة القراءة، حمل الحلقة بصيغة (بي دي آف) من المرفقات في الأسفل.
تُتبع بالحلقة السادسة -إن شاء الله تعالى-
تُتبع بالحلقة السادسة -إن شاء الله تعالى-
تعليق