الحلقة الثّانيَّة (02)
ٱلْبَيَانُ ٱلْأَنْوَرُ فِي نَقْدِ ٱلرَّوْضِ ٱلْأَزْهَرِ
ثانيًا: حقيقة السبب الذي أثار النقد وجوهر الخلاف
الذي حاول "الروض الأزهر" صرف الأنظار عنه
ٱلْبَيَانُ ٱلْأَنْوَرُ فِي نَقْدِ ٱلرَّوْضِ ٱلْأَزْهَرِ
ثانيًا: حقيقة السبب الذي أثار النقد وجوهر الخلاف
الذي حاول "الروض الأزهر" صرف الأنظار عنه
...ومن مظاهر الخلل المنهجي الخطير في هذا السياق: استدلال الشيخ جمعة بكلام يحيى بن سعيد القطان – رحمه الله – حين قال: "كيف نصنع بقتادة وابن أبي رواد وعمر بن ذر؟ إن تركنا هذا الصنف تركنا ناسًا كثيرًا"، وقد سوّق هذا الكلام ليوهم من يُنكر عليه تساهله، بأن أئمة السلف قد رووا عن رؤوسٍ من أهل البدع الدعاة إليها، فكيف يُستنكر عليه هو ذلك !؟ِ وليس هذا من الأمانة العلمية في شيء، بل هو خلط وتلبيس ... ومن جنس هذا الخلل أيضا قوله: "إن البخاري روى عن ثمانية وأربعين من أهل البدع"، مستشهدًا بروايته عن عِمران بن حِطّان، زاعمًا أنه كان رأسًا من رؤوس الخوارج وداعيًا إلى بدعته. وهذا استدلال موهم في ظاهره، ضعيف في باطنه، بل هذا القول غير صحيح، بل هو كذب علمي...
لتتمة القراءة، حمل الحلقة بصيغة (بي دي آف) من المرفقات في الأسفل.
تُتبع بالحلقة الثالثة -إن شاء الله تعالى-.
تعليق