إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

غارة الأدلة على الأسماء المستعارة والقنوات المجهولة -الجزء الأول-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • غارة الأدلة على الأسماء المستعارة والقنوات المجهولة -الجزء الأول-

    غارة الأدلة على الأسماء المستعارة والقنوات المجهولة -الجزء الأول-
    ﺑﺴﻢ اﷲ واﻟﺤﻤﺪ ﷲ واﻟﺼﻼة واﻟﺴﻼم ﻋﻠﻰ رﺳﻮل اﷲ وﻋﻠﻰ آﻟﻪ وﺻﺤﺒﻪ وﻣﻦ واﻻﻩ أﻣﺎ ﺑﻌﺪ:
    ﻟﻘﺪ اﺳﺘﻬﻠﻠﺖ واﻟﺤﻤﺪ ﷲ ﻣﻘﺎﻟﺘﻲ اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ اﻟﻔﺘﻨﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ وﻫﻲ اﻟﻤﻌﻨﻮﻧﺔ ﺑـ:"وﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﻓﻲ آﺧﺮ ﻓﺘﻨﺔ أﻟﻤﺖ ﺑﺒﻠﺪﻧﺎ اﻟﺠﺰاﺋﺮ" ﺑﻜﻼم ﻳﺼﻠﺢ أن ﻳﻘﺎل ﻓﻲ ﻫﺬﻩ اﻟﻔﺘﻨﺔ وﻫﻮ:
    اﻋﻠﻤﻮا رﺣﻤﻜﻢ اﷲ أن اﻟﻔﺘﻦ إذا أﻃﻠﺖ ﺑﻘﺮﻧﻬﺎ، وﻧﺰﻟﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس ﺑﻜﻠﻜﻠﻬﺎ، ﻳﺨﺘﻠﻂ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺤﺎﺑﻞ ﺑﺎﻟﻨﺎﺑﻞ، واﻟﺤﻖ ﺑﺎﻟﺒﺎﻃﻞ، وﻳﻜﺜﺮ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻘﻴﻞ واﻟﻘﺎل، واﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ واﻟﻤﺤﺎل، وﻟﺬﻟﻚ وﺟﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺒﺪ ﻋﻨﺪ ورودﻫﺎ أن ﻻ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ، وﻻ ﻳﺴﺘﻌﺠﻞ ﺑﺎﻟﺨﻮض ﻣﻊ اﻟﻨﺎس ﻓﻴﻬﺎ؛ ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳﻨﺪم ﻋﻠﻰ ﺳﻜﻮﺗﻪ وﺻﺒﺮﻩ، وإﻧﻤﺎ ﻳﻨﺪم ﺑﺨﻮﺿﻪ واﺳﺘﻌﺠﺎﻟﻪ؛ وﻟﺬﻟﻚ ﻣﻨﺬ أن ﺑﺮزت ﻫﺬﻩ اﻟﻔﺘﻨﺔ اﻷﺧﻴﺮة ﺑﺒﻠﺪﻧﺎ وأﻧﺎ أﻧﺼﺢ إﺧﻮاﻧﻲ ﺑﻌﺪم اﻻﺳﺘﻌﺠﺎل، واﻟﺨﻮض ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻐﻴﺮﻩ أﻣﺜﺎﻟﻨﺎ ﺑﺤﺎل ﻣﻦ اﻷﺣﻮال؛ ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء ﺑﻌﺾ إﺧﻮاﻧﻨﺎ اﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻛﻨﺖ أﺛﻖ ﻓﻴﻬﻢ ﻓﺄﺣﺪﺛﻬﻢ ﺑﻤﺎ أﻻﺣﻈﻪ وأﺧﺸﺎﻩ وأﺧﺎف أن ﻳﺼﻞ ﺣﺎل اﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻧﺎ إﻟﻴﻪ، ﻓﻠﻢ أﺧﺾ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ اﻟﻔﺘﻨﺔ وﻟﻢ أﻛﺘﺐ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﻠﻤﺔ ﻛﻠﻤﺔ واﺣﺪة وﻟﻢ أﻧﺸﺮ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻔﻴﺪة وﻻ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﻴﺪة أﻧﺘﺼﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻄﺮف ﻣﻦ اﻷﻃﺮاف أو أﻧﺼﺮ ﻓﻴﻬﺎ أﺣﺪا ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺪور ﻣﻦ اﻟﺨﻼف، ﻷﺳﺒﺎب:
    اﻷول: ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﻊ ﺗﺮاﺷﻖ ﺻﺮﻳﺢ ﺑﻴﻦ ﻣﺸﺎﻳﺦ اﻟﺪﻋﻮة اﻟﺴﻠﻔﻴﺔ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﻦ وﻻ ﺗﺤﺬﻳﺮ أﺣﺪ اﻷﻃﺮاف ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ ﺑﻜﻼم ﺻﺮﻳﺢ ﻣﺒﻴﻦ وإن ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎك ﺑﻮادر ﻟﺬﻟﻚ ﻇﺎﻫﺮة وﻧُُﺬر ﺷﺮ ﻣﺘﻜﺎﺛﺮة؛ ﻛﻜﻠﻤﺎت ﻃﺎﺋﺸﺔ وإﺷﺎرات ﻣﻮﺣﺸﺔ ﻣﻦ ﻗﻨﻮات ﻣﺠﻬﻮل أﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮوف ﻛﺘﺎﺑﻬﺎ.
    اﻟﺜﺎﻧﻲ: ﻣﺎ ﻛﻨﺖ آﻣﻠﻪ -وﻻ زﻟﺖ- ﻣﻦ اﺟﺘﻤﺎع ﻣﺸﺎﻳﺨﻨﺎ ﻟﺮأب اﻟﺼﺪع وﻓﺾ اﻟﻨﺰاع، وإﻧﻬﺎء اﻟﺨﺼﻮﻣﺎت واﻟﺼﺮاع؛ وﺑﺨﺎﺻﺔ وﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎﻳﺦ ﻣﻦ ﻛﺎن ﻳﺴﻌﻰ ﻟﻠﺼﻠﺢ وﻳﺤﺎول ﺗﻄﺒﻴﺐ اﻟﺠﺮح.
    اﻟﺜﺎﻟﺚ: أن ﺗﺮك أﺣﺪ ﻫﺆﻻء اﻟﻤﺸﺎﻳﺦ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن أﺻﻴﺮ إﻟﻴﻪ، وأﻗﻊ ﻓﻴﻪ، إﻻ ﺑﺄدﻟﺔ ﻇﺎﻫﺮة ﻇﻬﻮر اﻟﺸﻤﺲ ﻓﻲ راﺋﻌﺔ اﻟﻨﻬﺎر؛ ﺑﺄن ﺗﻜﻮن أﺧﻄﺎؤﻫﻢ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ أو ﻋﻘﺪﻳﺔ واﺿﺤﺔ ﻳﻘﻌﻮن ﻓﻴﻬﺎ ﺛﻢ ﻳﺼﺮون ﻋﻠﻴﻬﺎ وﻻ ﻳﺮﻳﺪون ﺗﺮﻛﻬﺎ وﻻ اﻟﺘﺮاﺟﻊ ﻋﻨﻬﺎ.
    واﻟﺬي دﻓﻌﻨﻲ ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ اﻟﻴﻮم ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ أﻧﻬﺠﻪ وأﺳﻴﺮ ﻋﻠﻴﻪ أﻣﻮر ﻫﻲ:
    اﻷول: ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺣﺔ اﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺗﺨﻠﻴﻂ ﻛﺜﻴﺮ وﺧﺒﻂ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺎﺋﻞ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺷﻮﻫﻮا ﺑﻬﻤﺎ ﺻﻔﺎء ﻃﺮﻳﻘﺔ أﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻘﻲ اﻟﻌﻠﻢ وﺑﺜﻪ وﺗﺤﻤﻠﻪ وأداﺋﻪ.
    اﻟﺜﺎﻧﻲ: ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺣﺔ اﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺗﻠﺒﻴﺲ وﺗﺪﻟﻴﺲ ورﻣﻲ ﻟﻸﺑﺮﻳﺎء ﺑﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﻢ وﺗﻘﻮﻳﻠﻬﻢ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻩ ﺑﻐﻴﺔ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺻﻮرﺗﻬﻢ وﺗﻨﻔﻴﺮ اﻟﻨﺎس ﻋﻨﻬﻢ ﺛﻢ إﺳﻘﺎﻃﻬﻢ واﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﻢ.
    اﻟﺜﺎﻟﺚ: ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺣﺔ اﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﺚ ﻟﻘﻮاﻋﺪ ﺑﺪﻋﻴﺔ وﻃﺮاﺋﻖ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺪﻋﻮة اﻟﺴﻠﻔﻴﺔ واﻟﺼﻼﺑﺔ اﻟﻤﻨﻬﺠﻴﺔ.
    اﻟﺮاﺑﻊ: ﻣﺎ أدت إﻟﻴﻪ ﻫﺬﻩ اﻷﻣﻮر اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻤﺎ ﺳﻴﺄﺗﻲ ذﻛﺮﻩ إﻟﻰ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻨﻬﺞ أﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ أﻣﻮر ﻋﺪة وﻧﻮاﺣﻲ ﻣﺘﻌﺪدة.
    وإﻟﻰ ﺑﻴﺎﻧﻬﺎ وﺑﺎﷲ أﺳﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻠﻴﺘﻬﺎ:​
    ---أكمل قراءة المقال من المرفقات---
    غارة_الأدلة_على_الأسماء_المستعارة_والقنوات_المجهول ة (1).pdf
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة الإبانة السلفية; الساعة 2025-04-21, 11:50 PM.

  • #2
    جزاكم الله خيرا أخي عبد الصمد ونفع بكم

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا و نفع بك أخي الفاضل

      تعليق


      • #4
        اسال الله أن يوفقكم

        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خيرا أخي عبد الصمد ووفقكم لكل خير

          تعليق


          • #6
            حفظكم الله وبارك فيكم

            تعليق


            • #7
              آمين وإياكم إخواني الكرام جميعا وبارك الله فيكم وسلمكم من كل سوء ومكروه

              تعليق

              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
              يعمل...
              X