كلام العلاَّمة عبد المُحسِن العبّاد عمَّن يتكلم في وليّ الأمر
ويُهيِّج النَّاس عليه بأنه خارجيّ؛ داعية للخروج
(كان هذا في درس الشّيخ يوم: 24 / من شهر الله المُحرَّم / 1436هـ )
ويُهيِّج النَّاس عليه بأنه خارجيّ؛ داعية للخروج
(كان هذا في درس الشّيخ يوم: 24 / من شهر الله المُحرَّم / 1436هـ )
السّؤال:
هل يُشترط في إطلاق كلمة الخوارج لابد لمن حمل السلاح؟ ألا ترون أن من يتكلم في ولي الأمر ويُهيج الناس عليه يُعتبر خارجيا؟
الجواب:هل يُشترط في إطلاق كلمة الخوارج لابد لمن حمل السلاح؟ ألا ترون أن من يتكلم في ولي الأمر ويُهيج الناس عليه يُعتبر خارجيا؟
نعم، هذا داعية للخروج، الخروج هو المباشرة بالخروج وحمل السلاح، وأما هذا فهو دعوة للخروج وتهييج الناس؛ فهو خروج، لكنه كما هو معلوم هذا وسيلة وذاك غاية، يعني: الخروج بالسلاح هذا غاية؛ وهذا التهييج هو وسيلة إلى تلك الغاية.اهـ (1)
(للتحميل)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ(1) من درس فضيلة الشّيخ العلاّمة: عبد المُحسِن بن حمد العبّاد -حَفِظَهُ اللهُ- في (شرح صحيح مُسلِم / باب ذكر الخوارج وصفاتهم) يوم 24 / من شهر الله المُحرَّم / 1436هـ، بالمسجد النّبويّ..