هذه قصة أوردها الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى تظهر مكانة الصلاة عند الأئمة وتأثير كلام الله على قلوبهم فأين نحن من ذلك
قال محمد بن أبي حاتم: دعي محمد بن إسماعيل إلى بستان بعض أصحابه، فلما صلى بالقوم الظهر، قام يتطوع، فلما فرغ من صلاته، رفع ذيل قميصه، فقال لبعض من معه: انظر هل ترى تحت قميصي شيئا ؟ فإذا زُنبور قد أَبَرَهُ في ستة عشر أو سبعة عشر موضعا.وقد تورم من ذلك جسده.فقال له بعض القوم: كيف لم تخرج من الصلاة أول ما أَبَرَكَ ؟ قال: كنت في سورة، فأحببت أن أتمها ! !
سير أعلام النبلاء-ج 12-ص 442 –ط مؤسسة الرسالة
قال محمد بن أبي حاتم: دعي محمد بن إسماعيل إلى بستان بعض أصحابه، فلما صلى بالقوم الظهر، قام يتطوع، فلما فرغ من صلاته، رفع ذيل قميصه، فقال لبعض من معه: انظر هل ترى تحت قميصي شيئا ؟ فإذا زُنبور قد أَبَرَهُ في ستة عشر أو سبعة عشر موضعا.وقد تورم من ذلك جسده.فقال له بعض القوم: كيف لم تخرج من الصلاة أول ما أَبَرَكَ ؟ قال: كنت في سورة، فأحببت أن أتمها ! !
سير أعلام النبلاء-ج 12-ص 442 –ط مؤسسة الرسالة