قال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله سره كما في: "منهاج السنة النبوية" 83/5: "لا بد أن يكون مع الإنسان أصول كلية يرد إليها الجزئيات ليتكلم بعلم وعدل ثم يعرف الجزيئات كيف وقعت وإلا فيبقى في كذب وجهل في الجزئيات وجهل وظلم في الكليات فيتولد فساد عظيم".
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 12/1: "قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول قال لى محمد بن الحسن: ايهما ...اعلم صاحبنا ام صاحبكم ؟ يعنى ابا حنيفة ومالك بن انس - قلت: على الانصاف ؟ قال: نعم. قلت: فأنشدك الله من اعلم بالقرآن - صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال: صاحبكم - يعنى مالكا. قلت فمن اعلم بالسنة - صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال: اللهم صاحبكم، قلت: فأنشدك الله من اعلم بأقاويل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتقدمين - صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال: صاحبكم، قال الشافعي: فقلت: لم يبق الا القياس، والقياس لا يكون الا على هذه الاشياء فمن لم يعرف الاصول فعلى أي شئ يقيس ؟".
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 12/1: "قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول قال لى محمد بن الحسن: ايهما ...اعلم صاحبنا ام صاحبكم ؟ يعنى ابا حنيفة ومالك بن انس - قلت: على الانصاف ؟ قال: نعم. قلت: فأنشدك الله من اعلم بالقرآن - صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال: صاحبكم - يعنى مالكا. قلت فمن اعلم بالسنة - صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال: اللهم صاحبكم، قلت: فأنشدك الله من اعلم بأقاويل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتقدمين - صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال: صاحبكم، قال الشافعي: فقلت: لم يبق الا القياس، والقياس لا يكون الا على هذه الاشياء فمن لم يعرف الاصول فعلى أي شئ يقيس ؟".