إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فوائدُ من حديثِ عمارَ بنِ ياسرٍ في التيمم/ من درس الشيخِ: محمد الإمام، في صحيح مسلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فوائدُ من حديثِ عمارَ بنِ ياسرٍ في التيمم/ من درس الشيخِ: محمد الإمام، في صحيح مسلم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فوائدُ من الدرسِ المباشر لفضيلةِ الشيخ:
    محمد بن عبد الله الإمام اليمانيّ -حفظه الله-
    في شرح صحيح مسلم
    بعدَ مغربِ اليوم الأحد/3/6/1434هـ

    وقد شرحَ فيه حديث عمّارِ بنِ ياسرٍ في التّيمّم:
    110 - (368) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ:
    كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ، وَأَبِي مُوسَى، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ فَلَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا كَيْفَ يَصْنَعُ بِالصَّلَاةِ؟
    فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَا يَتَيَمَّمُ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا.
    فَقَالَ أَبُو مُوسَى: فَكَيْفَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ:
    {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا}[النساء: 43].
    فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ لَأَوْشَكَ إِذَا بَرَدَ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ أَنْ يَتَيَمَّمُوا بِالصَّعِيدِ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى، لِعَبْدِ اللهِ: أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ:
    بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ، فَأَجْنَبْتُ، فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ، فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ! ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ:
    «إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ هَكَذَا»، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ، وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ، وَوَجْهَهُ فَقَالَ: عَبْدُ اللهِ أَوَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ؟


    فأملى فضيلتُه على طلابِهِ سبعَ فوائدَ، وهي التاليةُ:
    1- حديثُ عمار أصلٌ في كيفية التّيمّم.
    2- أفادَ الحديثُ أن التيمم خاصٌّ بالوجهِ والكفين، لا ثالثَ لهما.
    3- أفادَ الحديثُ استيعاب الكفين بالتيممِ، ظاهرهما وباطنهما.
    4- أفادَ الحديثُ أن التيمم من الحدثِ الأكبر والأصغرِ،
    أما التيمم للحدثِ الأصغرِ فقد صحَّ الإجماعُ على ذلكَ،
    وأما التيمم للحدثِ الأكبرِ (وهو الجنابةُ والنفاسُ والحيضُ)؛ فقد نصَّ بعضُ العلماءِ على الإجماعِ، ومنهم ابن حزمٍ، وابن عبد البرِّ، وابنُ هبيرة، والنووي، وابن تيمية، وابن الملقِّن، والشوكاني.
    وقد وُجِّهَ هذا الإجماعُ أنه كان بعد عصر السّلفِ، وهذا توجيهٌ حسنٌ، والله أعلم.
    5- أفادَ الحديثُ: اليُسر في تشريع التيمم؛ لقولهِ: (إنما كان يكفيك)
    6- أفادَ قوله: (ثم ضربَ بيده الأرض) شرعية التّيمّم بما على الأرض، وأحسنُ ذلك أن يكونَ ترابًا ذا غبارٍ، مع شرطِ عدم النجاسةِ (أي: مع شرطِ الطهارةِ؛ أي: مع شرط طهارة التراب: أن يكون التراب طاهرًا).
    7- تضمن هذا اللفظ -أيضًا- التيمم بما على الأرضِ، ولو كان أحجارًا، أو ما في حكمها.
    وفي الفائدةِ الأخيرةِ؛ ضرب الشيخُ مثلاً:
    شخصٌ في سجن، والسجنُ جدرانُه مطلية بطلاءٍ، وأرضُه بلاطٌ، فيضرِبُ بيديه على البلاطِ، هذا الذي تيسر له، فالبلاطُ هو الأرض بالنسبة له، فيضربُ بيديه على البلاط ويتيمم.".
    ،،،
    بتصرف يسير.
    (ملاحظة: لايوجد مصدر؛ فقد كتبتُ الفوائدَ نقلاً من السّماعِ المباشرِ عبر الشبكة)
    * كلمة (عمارِ) في العنوان، تصويبها بالكسر، لكن لم أتمكن من تعديله.
    التعديل الأخير تم بواسطة ابنة السلف; الساعة 2013-04-13, 11:17 PM.
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
يعمل...
X