بسم الله الرحمن الرحيم
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ؟!
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»
(متفق عليه)
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ؟!
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»
(متفق عليه)
جاءَ في فتحِ الباري، لابنِ حجرَ -رحمهُ اللهُ-:
"ودلَّ الخبرُ على أنَّ اتباعَ الرسولِ وإن كانَ الأصلُ أنه لا يحصلُ إلاَّ بامتثالِ جميعِ ما أمَرَ به، أنه قد يحصُلُ من طريقِ التَّفَضُّلِ باعتقادِ ذلكَ، وإن لم يحصل استيفاءُ العملِ بمقتضاهُ؛ بل محبةُ من يعملُ ذلكَ كافيةٌ في حصولِ أصلِ النجاةِ، والكونِ مع العاملينَ بذلك؛ لأنَّ محبتَّهُمْ إنما هي لأجلِ طاعتهمْ! والمحبةُ من (أعمال القلوب)! فأثابَ اللهُ مُحبَّهمْ على معتقدِهِ؛ إذ النيةُ هي الأصلُ، والعملُ تابعٌ لها، وليس من لازمِ المعيةِ الاستواءُ في الدرجاتِ"!!
"ودلَّ الخبرُ على أنَّ اتباعَ الرسولِ وإن كانَ الأصلُ أنه لا يحصلُ إلاَّ بامتثالِ جميعِ ما أمَرَ به، أنه قد يحصُلُ من طريقِ التَّفَضُّلِ باعتقادِ ذلكَ، وإن لم يحصل استيفاءُ العملِ بمقتضاهُ؛ بل محبةُ من يعملُ ذلكَ كافيةٌ في حصولِ أصلِ النجاةِ، والكونِ مع العاملينَ بذلك؛ لأنَّ محبتَّهُمْ إنما هي لأجلِ طاعتهمْ! والمحبةُ من (أعمال القلوب)! فأثابَ اللهُ مُحبَّهمْ على معتقدِهِ؛ إذ النيةُ هي الأصلُ، والعملُ تابعٌ لها، وليس من لازمِ المعيةِ الاستواءُ في الدرجاتِ"!!