بسم الله الرحمن الرحيم
الحجّ آمن ومشاعر الحجّ آمنة
الحجّ آمن ومشاعر الحجّ آمنة
إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد:
فقد كانت في سنوات مضت نحو ربع قرن وما قبلها خاصة يحف الحجيج كثير من المخاطر خاصة في رمي الجمرات والطواف والسعي وكذلك في الطرقات وفي المبيت في منى.
وفي السنوات الأخيرة شهد العالم بأسره توسعة كبيرة في الجمرات وفي المسعى وفي المسجد الحرام تفاديا للزحام الشديد من الحجاج والمعتمرين خاصة في رمضان.
فحق على كل من تهيأ له الحج أو العمرة أن يشهد شهادة الحق للجهود الجبارة التي تقوم بها الحكومة السعودية ومن يساندها من مؤسسات وجمعيات خيرية وأفراد، حق عليهم أن يشكروا تلك الجهود.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: ((لا يشكر الله من لا يشكر الناس)). أخرجه أبو داود في ((السنن)) والترمذي في ((الجامع)) وأحمد في ((المسند)) وابن حبان في ((الصحيح)) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) وفي ((الشعب))؛ وصححه الألباني.
فشكر الله سعيكم وجهدكم خدام الحرمين ملوك وأمراء وحكومات ومؤسسات وجمعيات خيرية وأفراد، فجهودكم تذكر فتشكر.
هذه الجهود العظيمة الكبيرة التي أبهرت الكثير - حتى العقلاء من الكفار – تجد الكريم يبديها واللئيم يخفيها والكريم يزكها واللئيم يدسيها.
والكريم لا يصاحب اللئيم ولا يجالسه خوفًا من اكتساب شيء من أخلاقه الدنسة، لأن الكريم يترفع عن اللؤم قال الشاعر:
إِذا المَرءُ لَم يُدنَـس مِنَ الـلُؤمِ عِرضُهُ:::::فَـكُلُّ رِداءٍ يَرتَـديهِ جَمـيـلُ
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها:::::فَلَيسَ إِلى حُســنِ الثَناءِ سَبيلُ
إِذا سَيِّـــدٌ مِنّا خَـلا قـامَ سَيِّدٌ:::::قَـؤُولٌ لِما قـالَ الكِرامُ فَعُولُ
وكل مرة يخرج لئام هدفهم هضم الجهود المبذولة في خدمة ضيوف الرحمن ومن آخر من خرج علينا شرذمة غير قليل تأمروا على طمس الأنوار الساطعة التي رآها القاصي والداني وشهد بعظمتها العدو قبل الصديق وأبهرت البعيد قبل القريب، وهؤلاء الشرذمة منهم من نبت لحم كتفيه من خير المملكة السعودية – حرسها الله وسائر بلاد المسلمين - فلما قوي ساعده ضرب اليد التي أحسنت إليه.
فَيَا عَجَباً لمن رَبَّيْتُ طِفْلاً:::::ألقَّمُهُ بأطْراَفِ الْبَنَانِ
أعلِّمهُ الرِّماَيَةَ كُلَّ يوَمٍ:::::فَلَمَّا اسْتَدَّ ساَعِدُهُ رَمَاني
وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ الْقَوَافي:::::فَلَمَّا قَال قَافِيَةً هَجَاني
أعلِّمهُ الْفُتُوَّةَ كُلَّ وَقْتٍ:::::فَلَمَّا طَرَّ شارِبُهُ جَفَاني
وهذه اليد الهزيلة ليس لها تأثير على الجبل الشامخ، يقال لصاحبها الغر وأمثاله:
يا ناطح الجبل العالي ليكلمه:::::أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل
ويقال له: (لا يضر السحاب نبح الكلاب، ولن يضير السماء نقيق الضفادع).
وقد أخرج هؤلاء الصبية بيانًا بعدما عض بعضهم اليد التي امتدت لهم بالخير والمعروف يدعون فيه مفاده أن هناك خطر على حجاج بيت الله وعنونوا لبيانهم: (الحج ليس آمنا عام 1445) وأخرجوا هذا البيان قبل أن يشرع الحجاج بالوقوف بعرفة والتدافع لمزدلفة والمبيت بمنى تثبيطا للحجاج - والتثبيط والتخذيل عمل إبليس وجنده - ليصدوا عن سبيل الله، ويمنعوا بيت الله أن يذكر فيه اسمه وحسدًا وحقدًا وعداوةً للمملكة السعودية.
فأهل الباطل قطاع طرق إلى كل خير، وأهل البدع والأهواء لهم قدم السبق في الصد عن سبيل الله تعالى والوقف مع الباطل على الحق والتثبط عن كل ما يعود بالنفع على المرء في دينه ودنياه، ومن هذا حاله شبه إبليس.
قال إبليس:{لأقعدن لهم صراطك المستقيم}[الأعراف: 16].
عن عون بن عبد الله: {لأقعدن لهم صراطك المستقيم} قال: «طريق مكة». أخرجه الطبري في ((جامع البيان)) (10/ 94) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء)) (4/ 253) وأبو حاتم في ((الزهد)) (رقم: 88). وأوقفه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (رقم: 2463) عن ابن مسعود رضي الله عنه.
وقال الإمام الطبري رحمه الله في ((جامع البيان)) (10/ 94): ((والذي قاله عون وإن كان من صراط الله المستقيم فليس هو الصراط كله، وإنما أخبر عدو الله أنه يقعد لهم صراط الله المستقيم ولم يخصص منه شيئا دون شيء، فالذي روي في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه بظاهر التنزيل وأولى بالتأويل، لأن الخبيث لا يألو عباد الله الصد عن كل ما كان لهم قربة إلى الله)) اهـ.
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله وهو يتحدث على أساليب الشيطان في الوقوف طريق الخير في ((الداء والدواء)) (ص: 236-237): ((وكونوا أعوانًا على الإنس بكل طريق، وادخلوا عليهم من كل باب، واقعدوا لهم كلّ مرصد. أما سمعتم قسمي الذي أقسمتُ به لربّهم حيث قلتُ: {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ}[الأعراف: 16 - 17].
أو ما ترَوني قد قعدتُ لابن آدم بطرقه كلّها، فلا يفوتني من طريق إلا قعدتُ له بطريق غيره حتى أصيب منه حاجتي أو بعضَها. وقد حذّرهم ذلك رسولهم، فقال لهم: ((إن الشيطان قد قعد لابن آدم بطرقه كلّها، فقعد له بطريق الإِسلام، فقال: أتُسلِمُ وتذَر دينك ودين آبائك؟ فخالفه، وأسلم. فقعد له بطريق الهجرة، فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسماءك؟ فخالفه، وهاجر. فقعد له بطريق الجهاد، فقال: تجاهد، فتُقتَلُ، فيُقسَم المال، وتُنكح الزوجةُ!)).
فهكذا فاقعُدوا لهم بكلّ طرق الخير. فإذا أراد أحدهم أن يتصدّق فاقعدوا له على طريق الصدقة، وقولوا له في نفسه: أتُخرج المال، فتبقى مثل هذا السائل، وتصير بمنزلته أنت وهو سواء؟ أوَ ما سمعتم ما ألقيتُ على لسان رجل سأله آخَرُ أن يتصدّق عليه، وقال: هي أموالنا، إنْ أعطيناكموها صرنا مثلكم.
واقعدوا له بطريق الحجّ، فقالوا: طريقه مخوفة مشقة، يتعرض سالكها لتلف النفس والمال.
وهكذا فاقعدوا له على سائر طرق الخير بالتنفير منها وذكر صعوبتها وآفاتها)) اهـ.
وما أشبه تلك الأبواق التي أشاعت أن الحج ليس آمنا بإبليس وجنده وهم يثبطون عن حج بيت الله الحرام.
ففي حج هذا العام أُعلن على انطلاق عشرين خدمة جديد لضيوف الرحمن بالإضافة للخدمات الكبيرة السابقة.
وفي هذه العجالة أذكر أبرز الخدمات التي أقيمت وتقام سائلا الله تعالى أن يبارك في خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وحكومته وشعبه والمؤسسات والجمعات المساهمة في خدمة وراحة الحجاج، ومن هذه الخدمات:
- إرشادات توعوية.
- دور للإفتاء.
- إقامة الدروس والمحاضرات، وقد أضيف مؤخرًا ترجمة خطبة عرفة لعشرين لغة عالمية.
- إنشاء مركز الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الذي وزع خلال السنوات الماضية الملايين من المصاحف.
- توفير أكشاك لتوزيع الكتب والمطويات الإرشادية التوعوية خاصة ما يتعلق بالحج والعمرة وما يساهم في تصحيح الاعتقاد.
- توفير منصات توعوية متنقلة.
- توفير الأمن.
- توسعة في المسجد الحرام والمسجد النبوي وقباء ومسجد الخيف.
- التوسعة في المسعى.
- التوسعة في المشاعر.
- توفير خيم ضد الحريق.
- توسعة وتهيئة الطرقات.
- توفير المياه والكهرباء وتبريد الجو وعمال نظافة وأمن ورجال لتنظيم تدافع الجموع في المشاعر وفي الحرمين الشريفين خاصة في رمضان.
- خدمات طبية.
- توفير كراسي متحركة مجانية لاستخدام العجزة والمعاقين.
- مركز لمن تاه وفقد أهله.
- تجهيز ودفن الموتى وتوسعة المقابر.
- استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تنظيم الطرق وتقليل ازدحام الحجاج أثناء انتقالهم بالحافلات.
- عمل قطار الحرمين السريع التي ينقل الحاج بشكل سريع طوال اليوم من خلال 50 رحلة يوميًا.
- توفير حافلات ذاتية القيادة.
- الاهتمام بتحسين البنية التحتية من أجل المساهمة في زيادة عدد الحجاج وذلك بالمشاركة مع جميع الجهات الحكومية.
- إطلاق خدمة التأشيرة الرقمية.
- استخدام طلاء لتبريد طرق المشاة بالمشاعر المقدسة.
- تبريد طرق المشاة.
- استخدام تقنية النظارة الافتراضية هذه التقنية تُستخدم في متابعة امتثال مركبات النقل، والاستعلام عن نظامية المركبة والسائق بشكل سريع، وتوثيق عملية الفحص ورصد المخالفات إن وجدت. وتسهم هذه التقنية الجديدة في رفع جودة الرصد، والحد من التكدسات في نقاط التفتيش.
- ابتكار تقنيتين طريق مطاطي وبلون أبيض قرابة 15 ألف متر مربع بين مزدلفة وعرفة للمشاة ليخفف على الحجاج الضغط على الركب وتلطيف الحرارة بنسبة 20 في المئة بالإضافة لرشاشات المياه لتلطيف الجو.
- استخدام طائرات الدرون لفحص الطرق في المشاعر المقدسة، وتجربة النظارات الافتراضية.
والذي له أدنى خلفية عن واقع الساحة وإدراك المخططات التي يقوم بها الإخوان المسلمين وأذنابهم يلمس الكيد الذي يحاك ضد المنهج السلفي والذي تدعمه المملكة السعودية، لهذا يوجهون سهامهم المسمومة نحو نحرها، ولهذا تجد الفتاوى المضللة للحج بدون تصريح، وبسبب هذه الفتاوى الجائرة مات بعض من حج بدون تصريح وذلك لمبيتهم في الشوارع وخاصة أن الحج في هذا العام كان في جو شديد الحر، ثم يأتي دور الذباب الإلكتروني يبرز تلك التشويهات التي تنطلي على السذج على أنها من المسلمات.
وهم لو صدقوا لأوكلوا الخلل لدولة الوحدة المشرفة على الحج وهي المملكة السعودية وصرحوا بذلك، فعرضوا بأن الحج ليس آمنا.
والحج آمن بتأمين الله تعالى للحرم.
قال الله تعالى: {فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين}[آل عمران: 97].
وقال سبحانه: {أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا}[القصص: 57].
وقال عز وجل: {أو لم يروا أنا جعلنا حرماً آمناً ويتخطف الناس من حولهم}[العنكبوت: 67].
وقوله تعالى: {فليعبدوا رب هذا البيت * الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف}[قريش: 3-4].
قال العلامة العثيمين رحمه الله في ((تفسير جزء عم)) (ص: 323): (({وآمنهم من خوف} آمن مكان في الأرض هو مكة، ولذلك لا يُقطع شجرها، ولا يُحش حشيشها، ولا تُلتقط ساقطتها، ولا يصاد صيدها، ولا يسفك فيها دم، وهذه الخصائص لا توجد في البلاد الأخرى حتى المدينة، محرمة ولها حرم، لكن حرمها دون حرم مكة بكثير، حرم مكة لا يمكن أن يأتيه أحد من المسلمين لم يأتها ولا مرة إلا محرماً)) اهـ.
ما يشاهده العالم من خدمات تقدم لضيوف الرحمن في جميع المجالات شيء يفوق الوصف، أهمها وأعظمها وأفضلها أن الحج آمن من الشرك والبدع، وهذا أهم ما تتميز به الدولة السعودية حرصها الشديد على حراسة الحجاج والمعتمرين والزائرين للمسجد النبوي من الوقوع في الشرك والبدع، وقد كلفوا رجالا من الأمن ومن رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وخصصت علماء ومشايخ يبينون التوحيد والسنة ويحذرون من الشرك والبدعة، وهذا لا تجده في دولة من الدول الإسلامية، وتأمين الحجاج من التلطخ بالشرك والبدع أهم المهمات التي أخذتها على عاتقها وأولتها اهتمامها، بالإضافة إلى تأمين الحجاج من التدافع في المسجد الحرام والمسجد النبوي وفي سائر مشاعر الحج، غير أن هذا الخير كله تجد الكريم يبديه واللئيم يخفيه، شكر الله سعي هذه الدولة حكومة وشعبا ممن ساهموا في القيام على ضيوف الرحمن، فحق على كل من زار تلك البقاع الطاهرة أن يظهر تلك الجهود الجبارة.
هذا ما يتعلق بصحة القلب، أما ما يخص صحة البدن فقد أعلنت وزير الصحة السعودية رسميًا نجاح خطط المنظومة الصحية لموسم الحج 1445هـ ، وخلوّه من أي تفشّيات أو تهديدات على الصحة العامة 189 مستشفى ومركزاً صحياً وعيادة متنقلة. أكثر من 6,500 سرير. أكثر من 40 ألف من الكوادر الطبية والفنية والإدارية والمتطوعين. أكثر من 370 سيارة إسعاف. 7 طائرات إسعافيه و 12 مختبراً و 60 شاحنة. أكثر من 1860 بنداً طبياً. 3 مستودعات طبية متنقلة موزعة في المشاعر المقدسة. انتهى.
وتلك المستشفيات ومراكز الصحية والعيادات المتنقلة بها 2500 مسعف و 29 ألف ممارس صحي.
نتج عن هذه الخدمات أكثر من 390 ألف حاج تلقوا الخدمات الصحية. أكثر من 28 عملية قلب مفتوح. أكثر من 720 قسطرة قلبية. أكثر من 1169 جلسة غسيل كلوي. أكثر من 5800 حاج استفادوا من مستشفى صحة الافتراضي والعلاج مجانًا.
بل قامت الدولة السعودية بعمل عظيم، حيث كان هناك حجاج مرضى تم تنويمهم بالمدينة وبالتالي كانوا سيعودون لديارهم وعدم تمكنهم من الاستمرار بحجهم ولكن صدرت التوجيهات الدولة السعودية الكريمة بالتكفل بتوفير سيارة إخلاء وفريق طبي مرافق لكل حاج ونقلهم من المدينة إلى مكة المكرمة لاستكمال الحج مجاناً على نفقة المملكة في موكب مهيب.
هذا غيض من فيض فهل مثل هذه الجهود التي حقها أن تذكر فتشكر أمثلها يهضم؛ مالكم كيف تحكمون؟!
قال الشيخ الدكتور علي بن يحيى الحدادي حفظه الله:
الحجُّ آمِنُ رغماً عن أنوفكمُ:::::يا أكذبَ الخلقِ يا شُّذاذَ آفاقِ
الحجُّ منذُ (أبي تركي) لساعتِنا:::::ظِلٌّ ظليلٌ وأمنٌ راسخٌ باقي
مَن جاءَ للحجِّ لاقَى ما يُسَّرُ بِهِ:::::ومَنْ يَجِئْ لِفسادٍ حَتفَهُ لاقِي
الحجُّ منذُ (أبي تركي) لساعتِنا:::::ظِلٌّ ظليلٌ وأمنٌ راسخٌ باقي
مَن جاءَ للحجِّ لاقَى ما يُسَّرُ بِهِ:::::ومَنْ يَجِئْ لِفسادٍ حَتفَهُ لاقِي
وحق على كل من ذهب للحج والعمرة وزار المسجد النبوي أن يدعو للملوك من آل سعود وحكوماتهم والقائمين على الحرمين الشرفين والمساهمين معهم من جمعيات خيرية ومؤسسات وأفراد أن يدعو لهم بالمغفرة والرحمة وجزيل الثواب وأن يخلف لهم ولعقبهم بالخير.
كما أسأل الله تعالى أن يبصر من عمى وجحد مجهوداتهم وحقهم علينا إن الله سميع الدعاء وهو أهل الرجاء إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل.
هذا والله أعلم، وبالله التوفيق، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه
عزالدين بن سالم بن الصّادق أبوزخار
طرابلس الغرب: يوم الثلاثاء 26 ذي الحجة سنة 1445 هـ
الموافق لـ: 2 يوليو سنة 2024 ف
عزالدين بن سالم بن الصّادق أبوزخار
طرابلس الغرب: يوم الثلاثاء 26 ذي الحجة سنة 1445 هـ
الموافق لـ: 2 يوليو سنة 2024 ف