إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تحذير من المكتبة الشاملة الذهبية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أبو حذيفة فيصل
    رد
    جزاك الله خيرا على حرصك و لكن قولك ( ..فحذفوا..) فيه إشارة إلى أن المكتبة الشاملة القديمة هم من حذفوا و الحق - و الله أعلم - أن صاحب الذهبية هذه مجهول غير معروف و إصداره جديد لأن أصحال المكتبة الشاملة الرسمية تبرؤوا منه في موقعهم بالتالي :
    تنبيه عما سمي بـ الشاملة الذهبية


    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، وبعد.

    فقد ورد إلى البريد الإلكتروني للموقع كثير من الاستفسارات حول الشاملة التي سماها أصحابها بـ الذهبية وقيمتها، والكثيرون يظنون أنها إخراج رسمي للشاملة.

    والواقع أن هذه النسخة اجتهاد ممن جمعها، دون أي تنسيق أو تواصل معنا، ولا نعرف من أعدها ولا ما هو محتواها.

    وليس هذا قدحا ولا مدحا. بل هو مجردُ بيانٍ أننا لا نعرف من أعدها ولم نطَّلع على محتواها.


    https://shamela.ws/index.php/page/golden
    وفقنا الله لما يحب و يرضى

    اترك تعليق:


  • محمد عبد العزيز موصلي
    رد
    آمين، وجزاكم وأحسن إليكم..
    وفي المرفقات مقطع مرئي في ملف مضغوط يبيّن الفروق بين المكتبة الشاملة الذهبية والمكتبة الشاملة الوقفية
    أرسله لي أحد الإخوة جزاه الله خيرا.
    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • جزاك الله خيرا أخي على هذا التنبيه

    اترك تعليق:


  • جزاك الله خيرا أخي على التنبيه.

    اترك تعليق:


  • جزاك الله خيرا أخي على هذا التنبيه

    اترك تعليق:


  • محمد عبد العزيز موصلي
    رد
    آمين، وجزاكم وبارك فيكم إخواني الكرام،،

    وهذا رابط للشاملة المصورة لعام ١٤٤٠، وهي أفضل بكثير من هذه المحذر منها:
    https://ln.sync.com/dl/90c007fe0/6um...ij6gq-vkbjn94t

    وهذا رابط تورنت:
    http://bit.ly/2IpiR76

    اترك تعليق:


  • أبو خليل عبد الرحمان
    رد
    بارك الله فيك

    اترك تعليق:


  • إسماعيل جابر
    رد
    جزاك الله خيرا على التنبيه

    اترك تعليق:


  • أسامة أبو عبد الودود
    رد
    بل هي الشاملة الإخوانية.
    جزاك الله خيرا أخي محمد.

    اترك تعليق:


  • تحذير من المكتبة الشاملة الذهبية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تحذير من المكتبة الشاملة الذهبية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    حياكم الله أيها الإخوة،،
    كثرت الادعاءات الفارغة هذه الأيام، ومن بينها ما يسمى بالمكتبة الشاملة الذهبية!
    لقد حمّلت المكتبة فوجدتها مكتبة تجمع كتب المخالفين والإخوان والذين لهم شُبَه أهل التكفير والتفجير.. بل شُبَه القاعدة والدواعش!
    وأما كتب أهل العلم الذين تصدوا لتُرَّهاتهم فلا ينشرونها!
    فيجب الحذر والتحذير منها،،
    فحذفوا من الإصدار القديم للشاملة كتب الشيخ ربيع المدخلي، بل نشروا ما هو رد عليه.
    وحذفوا من كتب الشيخ النجمي: المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والأعمال.
    وحذفوا الشيخ عبيدًا الجابري من قائمة المؤلفين، وكتابه: أصول وقواعد في المنهج السلفي.
    وحذفوا كتب الشيخ زيد بن محمد المدخلي.
    وأخفوا من قائمة المؤلفين الشيخ محمد علي فركوس، ونشروا ما هو رد عليه.
    وحذفوا من كتب الشيخ الفوزان كتاب: الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة.
    وحذفوا من كتب الشيخ عبد السلام بن برجس كتاب: معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة.
    وأضافوا كتبا في الرد على ما يسمونهم بالجامية والمداخلة، وكتبا في تكفير الدولة السعودية.
    ونشروا كتب سيد قطب
    وحسن البنا
    والبوطي
    والشعراوي
    ويوسف القرضاوي
    ومحمد الحسن الددو
    وأحمد الحازمي
    وأيمن الظواهري
    وأبي قتادة الفلسطيني
    وأبي حمزة المهاجر
    وأبي محمد المقدسي عاصم البرقاوي
    ويوسف العنابي
    وأبي أحمد عبد الكريم الجزائري
    وعماد بن عبد الله التونسي
    وعلي بن حاج
    وعمر الحدوشي
    وهاني السباعي
    والمفسِد في الحرم المكي: جهيمان العتيبي!
    والقائمة طويلة ممن ينشر في موقع الخوارج: "منبر التوحيد والجهاد".
    وفتحوا المجال للصوفية والأشاعرة، بل حتى بعض النصارى! والمهم لا تكن سلفيا كسلفية من يسمونهم بالمداخلة!
    وفتحوا المجال أيضا لكل قليل البضاعة ممن يريد نشر رسالته بشرط أن يوافقهم في المنهج!
    ومِن مكرهم أنهم اختاروا من مؤلفات العلماء ما ليس فيه رد على أهوائهم!
    ثم يزعمون أنهم جمعوا ما تفرق في المكتبات!!
    فلماذا كذبوا وقالوا بأن المكتبة حَوت كتب المكتبة الشاملة لعام ١٤٤٠ وزيادة؟!
    نسأل الله تعالى أن يكفي المسلمين شر تضليلهم، والله من ورائهم محيط!
    قال النبي صلى الله عليه وسلم:
    "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ ". رواه مسلم.
    قال جل وعلا: ﴿فَإِن عَصَوكَ فَقُل إِنّي بَريءٌ مِمّا تَعمَلونَ﴾ [الشعراء: ٢١٦]
    اللهم إني بلغت! اللهم فاشهد أني بريء منهم!
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد العزيز موصلي; الساعة 2019-07-22, 01:18 AM.
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X