إعـــــــلان

تقليص

مجموعة الأخوات الخاصة بالتفريغ

رابط مجموعة الاخوات الخاصة بالتفريغ والمراجعة
https://elibana.org/vb/node/159893
شاهد أكثر
شاهد أقل

نصائح في تربية الأطفال - للأمهات - "متجدد"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [متجدد] نصائح في تربية الأطفال - للأمهات - "متجدد"




    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    إن الحمد لله نحمده ونستعينه،ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
    حياكم الله أخواتي ..
    سيكون هذا الموضوع بمثابة موسوعة لجمع نصائح وتوجيهات تخص تربية الأطفال على الكتاب والسنة،وأيضا التربية النفسية والسلوكية والعقلية للطفل،سواء من كلام أهل العلم والمشايخ (مع ضرورة كتابة المصدر)، أو النصيحة والفائدة تكون بقلمك أنت،أو نصائح منقولة لا تخالف منهج أهل السنة والجماعة،وعلى أن تكون الفائدة أو النصيحة غير طويلة،وليست مقال أو محاضرة أو درس،بل مقتطفات مختصرة،

    والله الموفق












  • #2
    إذن أمراضنا المادية الجسدية،هي في جملتها سلوكيات خاطئة،وأمراضنا النفسية في جملتها أيضا سلوكيات خاطئة،يقول النفسيون المحدثون،يقولون:أنه لا عُصاب في الكبر إلا بعُصاب في الصغر،يعني الإنسان لا يمكن أن يُصاب بالمرض النفسي في كبره،إلا إذا كانت أصول هذا المرض النفسي،قد تحصل عليها في صغره،وحددها زعيم هؤلاء،فرويد سيغموند فرويد،حددها بست سنوات،فقال إن هذه الست سنوات الأولى خطيرة جدا في حياة أي طفل،عندما تأتي القسوة ويأتي الضرب في هذه السن الباكرة،هو ممنوع بمفهوم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم،لأنه يقول صلى الله عليه وعلى آله سلم:مروا أولادكم بالصلاة لسبع،واضربوها عليها لعشر،وفرقوا بينهم في المضاجع.
    [ صوتية وتفريغها ] لا يجوز ضرب الطفل و سنّه أقل من ١٠ سنوات.الشيخ رسلان حفظه الله

    تعليق


    • #3

      يقول الشيخ سليمان الرحيلي - حفظه الله -
      " ينبغي على الوالدين أن يُعينا الأولاد على برهما ، فينبغي على الأب أن يكون رقيقًا في معاملة ابنه ،أن يرضى من ابنه ما يَبَرُّه به ، وأن يظهر السرور بذلك ، وأن يدعوَ له " .
      [ شكر الوالدين (49-50) ]

      تعليق


      • #4
        للأمهات
        *بعض الأخطاء والسلوكيات التي يقوم بها الأطفال لا تعبر عن سوء نيتهم، فاحرصوا على تنبيهم لعدة مرات قبل اللجوء للعقاب.
        *طفلك يتعلم من أفعالك أمامه أكثر من كلامك له، لذلك فكري دائماً قبل الإنفعال.

        م/ن

        تعليق


        • #5
          تربية الأبناء على الدلال الزائد وتنفيذ طلباتهم وعدم إسناد واجبات أسرية لهم .. سيجعلهم مثل الزجاج من السهل خدشه وكسره وسيجعلهم معتمدين على غيرهم ومهملين في أعمالهم علينا أن نربيهم على الاعتماد على النفس والمشاركة والتحمل.

          م/ن

          تعليق


          • #6

            من وسائل التعامل مع شجار الأبناء:

            غض الطرف وعدم التدخل إلا عند الأذى

            اغتنام الشجار للتعريف باحترام الحقوق وطرق الحوار

            تذكيرهم بفضيلة من سلم المسلمون من لسانه ويده

            استغلال طاقتهم وأوقاتهم فيما ينفعهم .


            م/ن

            تعليق


            • #7
              إذا ارتكب الطفل خطأ ما فمن المفيد أن تجعله يدرك مقدار الأثر أو الضرر الذي نتج بسبب ذلك الخطأ وهذا أفضل من لوم الطفل والصراخ عليه .

              م/ن

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك

                تعليق


                • #9
                  مهما قرأ الأطفال عن الأخلاق الفاضلة فإنها ستظل غامضة في أذهانهم ما لم يروا في سُلوكيات الكبار تجسيداً لها.

                  م/ن

                  تعليق


                  • #10
                    شُكر طفلك بعد مساعدته لك يعطيه قيمة ذاتية ويقوي لديه مبدأ المشاركة الإجتماعية "اشكروهم ولا تستصغروهم"

                    م/ن

                    تعليق


                    • #11
                      استحضروا حقوق أبنائكم عليكم دائماً، فإذا رأيتم، أو سمعتم خيراً، حاولوا نقله إليهم، وإِطلاعهم عليه، واحرصوا على أن يتعلموه ويستوعبوه، ولا تستقلوا الخيرَ مهما كان قليلاً أو صغيراً، ففي الخير بركةٌ تنمِّيه، وفي القيام به وتطبيقه بركاتٌ ترعاه وتجليه.

                      م/ن

                      تعليق


                      • #12
                        ادعوا لأبنائكم دائماً، أن يكرمهم الله بعلم نافع، وعمل صالح، وحياة سعيدة، وصحة دائمة، وأن يرضى عنهم في الدارين. فإن دعاءكم لهم ذخيرة لا تنفد، وعون لهم لا يحد، يرون أثره في أوقات الشدة واللين، ويتلمسون بركته في سائر أحوالهم وأطوارهم.
                        إن الدعاء واللياذ بالله واستمطار رحمته وكرمه من أعظم ما يقدمه الآباء لأبنائهم، فلا تغفلوا عن ذلك، ولاسيما أوقات الإجابة، وساعات الإنابة.

                        م/ن

                        تعليق


                        • #13
                          انصحوا أبناءكم بطلب العلم ووجهوهم إليه، وكونوا وراءهم، ولا تسمحوا لهم بالإعراض عنه، والتفريط به، فحياةٌ بلا علم لا خير فيها، والأبناء في طفولتهم ونشأتهم قد لا يدركون قيمة العلم، ولا يعرفون فضله، ولا يحسون بمخاطر الجهل عليهم وعلى مجتمعاتهم، فمن هنا كان على الآباء القيام بهذا الواجب قياماً تاماً، متنوع الأساليب، متعدد المسالك، ومن المهم أن لا تعروهم الغفلة، ولا ينال منهم اليأس، وأن لا يتهاونوا في هذا الجانب أبداً.

                          م/ن

                          تعليق


                          • #14
                            عظِّموا شأن العلم والعمل به في نفوس أولادكم، وعظموا مَنْ يحمل هذا العلم وينفع به الناس، وعظموا حرمات الله في أقوالكم وأفعالكم، فإن لذلك أثراً كبيراً لديهم.

                            م/ن

                            تعليق


                            • #15
                              افتحوا عيونكم على أبنائكم، وتابعوا أمورهم، وافهموا أنفسهم، واعرفوا أفكارهم، وتلمسوا ما يشغلهم، وراقبوهم مراقبة المحبِّ الحريص الشفاف، لا مراقبة المبغض الشاك الثقيل، ولا تشعروهم بعبء متابعتكم لهم، وانصحوهم ووصوهم، وأنيروا لهم الطريق بكلماتكم وتوجيهاتكم، وأوصلوا إليهم ما يعصم عقولهم من الانحراف، وقلوبهم من التشتت، ونفوسهم من الحيرة، وأشعروهم أنكم سند لهم، لا سد أمامهم.

                              م/ن

                              تعليق

                              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
                              يعمل...
                              X