تحذير الأنام من سب الملك العلام/ أزهر سنيقرة لـ:

إن أهم المهمات وأعظم الواجبات الإيمان بالله، الذي أنزلت لأجله الكتب وأرسلت به الرسل، تدعو إليه وتجاهد عليه، وهو الذي تنال به أرفع المقامات وأفضلها في الأولى والآخرة.
 

وإن من تعظيم الله عدم التقديم بين يديه ويدي رسوله،والمحافظة على هذا الإيمان باجتناب كل ما يشوهه أو يكدر صفاءه لهو من آكد الواجبات وأولى الأولويات.

وعلماؤنا قد حرَّروا المقال في هذا الباب وتعرضوا لبيان نواقضه، التي باجتنابها والبعد عنها صيانة للدين وتعظيم لرب العالمين.

ومن أهم هذه النواقض التعرضُ للذات الإلهية بالنقص أو الاستهزاء وعدم التعظيم.

ومن أخطر هذه النواقض و أقبحها وأشدِّها جُرما عند الله -تبارك وتعالى- سب الله وانتقاص قدره والحط من منزلته بالاستهزاء أو الشتم أو غيره

وفي هذا المقال بيان حكم هذا الفعل وبيان أقوال أهل العلم، وبيان معنى السَّب.

الابتلاء سنة كونية لـ: أزهر سنيقرة

 في هذا المقال بيان أن الدُّنيا دار ابتلاء وامتحان بالخير والشر، وأنه سنَّة من سنن الله في الخلق، فهو عامٌّ في جميع البشر من الكدح والتَّعب والشَّقاء، وخاصٌّ للمؤمنين منهم وهو التَّمحيص والاختبار والامتحان، وكلُّما زاد الإيمان زاد الابتلاء، وأنه يُبتلى المرء على قدر دينه، وبيان أقسام الناس حين نزول البلاء بهم، وأن عظم الأجر مع عظم البلاء، والحكمة من ذلك، مع بيان الواجب على العبد حين وقوع البلاء.

من أعلام النُّبوَّة: تسلُّط المسلمينَ على اليهود الكافرين/ الشيخ د. عبد المجيد جمعة لـ: فضيلة الدكتور عبد المجيد جمعة

إنَّ الصِّراع بين المسلمين وبين اليهود مستمرٌّ إلى قيام السَّاعة، وإنَّ اليهود مهما كانت لهم دولة؛ فإنَّما هي جولة، ومهما كانت لهم دائرة فهي سائرة، وعلى الباغي تدور الدَّوائر، وتدول الدَّوائل، ولهذا بشَّر النَّبيُّ صلّى الله عليه و سلم أمَّته أنَّ العاقبة لهم والنَّصر حليفهم، حيث أخبر أنَّه سيقتتل المسلمون مع اليهود في مستقبل الزَّمان؛ فيتسلَّط المسلمون عليهم، وفي هذا المقال بيان لأحكام وفوائد حديث عظيم في هذا الباب.

أنواع الاختلاف الذي ذُكر في القرآن الكريم من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية/ التحرير لـ: التحرير

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :

واعلم أن أكثر الاختلاف بين الأمة الذي يورث الأهواء؛ تجده من هذا الضرب، وهو: أن يكون كل واحد من المختلفين مصيبا فيما يثبته، أو في بعضه مخطئا في نفي ما عليه الآخر، كما أن القارئين كل منهما كان مصيبا في القراءة بالحرف الذي علمه، مخطئا في نفي حرف غيره؛ فإن أكثر الجهل إنما يقع في النفي الذي هو الجحود والتكذيب، لا في الإثبات، لأن إحاطة الإنسان بما يثبته أيسر من إحاطته بما ينفيه ولهذا نهيت هذه الأمة أن تضرب آيات الله بعضها ببعض؛ لأن مضمون الضرب: الإيمان بإحدى الآيتين والكفر بالأخرى – إذا اعتقد أن بينهما تضادا – إذ الضدان لا يجتمعان.